إعلان
إعلان

تحليل: يايسله يدفع ضريبة إفساد مخطط جيسوس

KOOORA
05 أكتوبر 202416:37
يايسله وجيسوس

أسدل الستار على قمة الأهلي والهلال التي جمعت الطرفين، مساء اليوم السبت، ضمن الجولة السادسة من دوري روشن السعودي، بخروج العديد من النقاط الفنية البارزة.

وحسم الهلال، فوزه على الأهلي، بنتيجة (2-1)، ليرفع رصيده للنقطة 18 متربعا على عرش ترتيب الدوري السعودي للمحترفين دون هزيمة، متفوقا على الاتحاد بفارق 3 نقاط. 

يايسله يحبط مفاجأة جيسوس 

فاجأ البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب الهلال، الجميع عن طريق الدفع بمواطنه جواو كانسيلو كجناح أيمن، وخلفه ياسر الشهراني مع وجود البرازيلي مالكوم كرأس مثلث لوسط الملعب خلف المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش. 

لكن الألماني ماتياس يايسله، نجح في قراءة المباراة بصورة جيدة، واستغل مشاركة الشهراني في مكان مغاير لمركزه الأساسي مع تقدم كانسيلو الزائد للأمام وعدم قدرته على المساندة الدفاعية.

واعتمد يايسله على الكرات الطولية خلف الشهراني وكانسيلو، مستغلا سرعات فراس البريكان، وميل إيفان توني بالجهة اليسرى أحيانا، وهو ما نتج عنه خطورة مستمرة.

?i=corr%2f539%2fkoo_539305

كذلك، استغل رجال المدرب الألماني الشاب، اندفاع لاعبي الهلال للأمام بإرسال التمريرات خلف المدافعين وخاصة بمنطقة القلب، مما أدى لتقدم الأهلي بهدف أول بعد مرور 12 دقيقة، عن طريق الإسباني جابي فيجا الذي تلقى تمريرة مميزة من الإيفواري فرانك كيسي.

وما ساهم في منع الهلال من تشكيل خطورته المعتادة بالشوط الأول على وجه التحديد، هو الدفع بـ 3 محاور في وسط الأهلي، وهم فيجا وكيسي وعلي الأسمري، وعمل هذا الثلاثي على تضييق المساحات ومنع وصول الكرة لثلاثي الزعيم مالكوم وروبن نيفيز وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش.

فضلا عن تحول الطريقة من (4-4-1-1) إلى (6-3-1) في الحالة الدفاعية، برجوع محرز والبريكان للخط الخلفي لمنع أظهرة الهلال من الاختراق مع ضغط ثلاثي الوسط على المحركات الرئيسية للزعيم، تزامنا مع عودة توني لدائرة المنتصف.

وبالتالي، تمكن الأهلي من السيطرة على مفاتيح لعب الهلال بالإضافة لاستغلال المساحات التي تواجدت على الأطراف والعمق، نتيجة استحواذ "الأزرق" على الكرة واللعب بضغط كبير. 

الأهلي يدفع الثمن 

تدارك جيسوس، الخطأ الذي سقط فيه، بعدما قرر سحب ياسر الشهراني والدفع بزميله ناصر الدوسري، ليعود كانسيلو كظهير أيمن، وأمامه مالكوم بالشق الهجومي.

ودخل ناصر في العمق بجانب نيفيز ليمنح سافيتش حرية كبيرة في التقدم، ونتج عن ذلك سيطرة الهلال بشكل أكبر على المنتصف، مع تنوع كبير في الحلول الهجومية وإغلاق المساحات التي ظهرت بالجهة اليمنى.

وفرض الهلال، استحواذه على الكرة بصورة أكبر، وعمل على إرسال العرضيات، مستغلا قدرة ميتروفيتش على لعب الضربات الرأسية، وهو ما نجح فيه بالفعل وسجل التعادل بالدقيقة 56.

?i=corr%2f539%2fkoo_539306

وبعد الهدف، تراجع "الراقي" بشكل مبالغ فيه وسط طوفان هلالي مستمر من جميع الجوانب، حيث نجح عبد الرحمن الصانبي حارس الأهلي من التصدي للعديد من الكرات الخطيرة.

لكن الفريق الأهلاوي لم يستطع مجاراة الضغط، بل تلقى الهدف الثاني عن طريق ركلة جزاء، ليقرر بعدها جيسوس، ترك الاستحواذ لأصحاب الأرض بهدف الاعتماد على الهجمات المرتدة.

كذلك، دفع بالثنائي محمد كنو وحسان تمبكتي لإغلاق منطقة العمق، والزج بالظهير حمد اليامي لاستغلال الهجمات المرتدة، وهو ما نجح فيه بمنع الأهلي من الوصول بالإضافة إلى التحول السريع حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان