EPAلم يتوقف نزيف مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بتعرضه لهزيمة في ملعبه أولد ترافورد، على يد توتنهام، بثلاثية دون رد.
وتعد هذه الخسارة هي الثالثة لليونايتد هذا الموسم في البريميرليج، ليتوقف عند 7 نقاط في المركز 12، بينما قفز توتنهام للمركز الثامن بوصوله للنقطة العاشرة.
واعتمد إريك تين هاج مدرب اليونايتد، على طريقته المعتادة (4-2-3-1)، معولا على ثلاثي هجومي سريع، متمثل في جوشوا زيركزي، أليخاندرو جارناتشو وماركوس راشفورد.
في المقابل، واصل المدرب آنجي بوستيكوجلو، اللعب بطريقة (4-3-3)، لكنه اضطر لوضع تيمو فيرنر على الجهة اليسرى، لتعويض غياب سون المصاب.
مساحات بلا رادع
اعتماد تين هاج على ثلاثي هجومي يتميز بالسرعات من البداية، جاء لمحاولة مواجهة خط دفاع السبيرز المميز في هذا الجانب أيضا.
هذا بالإضافة إلى رغبة المدرب الهولندي في استغلال اعتماد بوستيكوجلو على خط دفاع متقدم، مما يخلف مساحات في الخلف، قد يستغلها مهاجموه في المرتدات.
وارتكب لاعبو اليونايتد، خطأ فادحا بعدم قدرتهم على إيقاف انطلاقة المدافع فان دي فين لمسافة طويلة، حتى اخترق منطقة جزاء الفريق وأرسل عرضية، سجل منها جونسون هدفا مبكرا للسبيرز.
وظهرت المساحات بالفعل بعد ذلك خلف خط دفاع توتنهام، في ظل عدم تراجع الضيوف بعد التقدم، وواصلوا زحفهم نحو مرمى أندريه أونانا بكل السبل.
وبينما كانت المساحات شاغرة في الخلف، عاب لاعبو اليونايتد، سوء اللمسة الأخيرة في الثلث الهجومي، وهو ما يتأكد بوصول تمريرة واحدة فقط لأحد الزملاء في أول ربع ساعة.
ولم يركن الفريق اللندني للدفاع أو التراجع لمناطقه بعد التقدم، بل حافظ بوستيكوجلو على أسلوبه، وفرض سيطرته على مجريات اللعب في أغلب الفترات، فما كان أمام اليونايتد سوى الاعتماد على الهجمات المرتدة، التي لم تسفر عن خطورة على مرمى فيكاريو.
ورطة وقرارات متتالية
قبل نهاية الشوط الأول بنحو 3 دقائق، ارتكب برونو فيرنانديز، خطأ ضد جيمس ماديسون، استوجب طرده ببطاقة حمراء مباشرة، ليضطر يونايتد لإكمال المباراة منقوصا.
لكن رد فعل تين هاج كان غريبا، إذ لم يرد التصرف على الفور بإقحام لاعب وسط جديد على حساب أحد مهاجميه، ليكتفي بإقحام ماسون ماونت على حساب كوبي ماينو، مضطرا بعد إصابة الأخير.
وسرعان ما صحح تين هاج، الخطأ مع بداية الشوط الثاني، بسحب زيركزي لحساب كاسيميرو، ليعتمد على ثلاثي في وسط الملعب مكون من البرازيلي وماونت وأوجارتي.
ضربات قاضية
رغم تصحيح تين هاج للخطأ الغريب، إلا أنه اصطدم بطوفان توتنهام، الذي لم يتوقف بعد العودة من الاستراحة، ما أسفر عن هدف مبكر آخر، عزز تقدم الضيوف.
وفضل توتنهام، تغيير أسلوبه بعد الهدف الثاني، إذ لم يفرط في الاستحواذ على الكرة، لكنه فضل تهدئة وتيرة اللعب قليلا عبر تناقل الكرة في منتصف الملعب وفي الخلف، لمحاولة امتصاص حماس لاعبي يونايتد، فضلا عن حرمانهم من الكرة، لتفادي أي هجوم مضاد، سعيا لتقليص النتيجة.
ورغم اتباع توتنهام هذا النهج، إلا أنه لم يمنعه عن محاولة الوصول لشباك أونانا بين كل حين وآخر، وهو ما أدركه عن طريق سولانكي.
واستسلم لاعبو اليونايتد بذلك للهزيمة، دون محاولة التقدم لتسجيل هدف حفظ ماء الوجه، بينما أحكم توتنهام قبضته على المباراة حتى النهاية.
قد يعجبك أيضاً



