


لازال الريان يغرد خارج السرب في دوري النجوم، وواصل الرهيب العائد من دوري المظاليم انطلاقته بفوز جديد، هذه المرة على حساب نادي السيلية.
فيما احيا نادي لخويا آماله في الدفاع عن لقبه عندما الحق بالغرافة هزيمة ثقيلة رسمت اكثر من نقطة استفهام حول الوضعية المحرجة التي يمر بها هذا الفريق وسقط العربي مجددا مما زاد في متاعب المدرب الايطالي فرانكو زولا.
فريق ام صلال ضمن بقائه بالمركز السادس بالتعادل مع الخور، فيما ضمن فريقا العربي والسيلية البقاء بالمركزين الخامس السابع على الرغم من الخسارة امام الوكرة والريان.
ويتضح ان فرق المقدمة التي تحتل المراكز الأربعة الأول قد حققت بداية ايجابية بمنافسات القسم الثاني لدورى نجوم قطر ويبدو انها مصغرة على خوض بطولة مصغرة داخل بطولة الدورى بين بعضها البعض.
الريان المتصدر حافظ على فارق التسعة اهداف مع ابرز ملاحقيه بالفوز الصعب على السيلية، والجيش حافظ بدوره على فارق التسعة مع الريان بفوزه على الأهلي ولخويا حقق فوزه السادس على التوالي على حساب الغرافة بفضل تألق جديد لكبار نجومه المساكني ونام وبوضياف وغيرهم.
في المقابل فان الساستعاد نغمة الانتصار من جديد بفوز سهل على فريق مسيمير الذي يغرق مع تقدم الجولات في قاع الدورى، ومع تراجع منافسين التقليدين على المراكز الرابعة الأولى مثل الغرافة والعربي،فان المنافسة على مقاعد المربع تنحص في بطولة مصغرة بين الفرق الأربعة الكبيرة التي على ما يبدو سيتسع الفارق بينها وبين الفرق الاخرى مع تقدم جولات القسم الثاني اذا لم تسارع هذه الأخيرة بتدعيم صفوفها بمزيد من اللاعبين حتى تعود للمنافسة من الباب الكبير وهذا الفارق يحمل اربع نقاط بين السد الرابع والعربي الخامس.
وبعيدا عن البطولة المصغرة بين الفرق الأربعة التي صنفها القسم الأول للدوري في خانة الكبار،فان الأنظار تتجه مباشرة نحو القاع الذي يقبع فيه فريقان اتقطع التواصل والوصال بينهما وبين بقية الفرق الطامعة في مكان الدفئ بوسط الترتيب وهما فريقا مسيميرالأخير و قطر قبل الأخير حيث يفصل بين هذا الأخيروالخور صاحب المركز الثاني عشر اربع نقاط مما يعني رغم كل شيء ان كل الاحتمالات تبقى واردة في حسابات الهبوط وربما تطرأ عليها تغييرات بعد فترة الانتقالاات الشتوية وتعزيز صفوف البعض من الفرق التي تصارع اسبوعيا من اجل البقاء في دائرة اضواء دورى نجوم قطر.
من بين تلك الفرق التي تصارع وتكسب الصراعات فريق السيلية على الرغم من خسارته في هذه الجولة وفريق الخريطيات الذي عمق جراح فريق قطر بالحاق خسارة جديدة به في المواجهة المباشرة بين الفريقين،وفريق الوكرة الذي قفز الى المركز الثامن من المركز العاشر بفوز ثمين جدا على العربي فك به عقدة خمس سنوات لم ستذوق خلالها طعم الفوز على العربي الذي كان يفوز عليه "رايح جاي" ومن المرجح جدا ان يمنح هذا الفوز اجنحة لهذا الفريق المكافح من اجل البقاء بالدورى منذ ثلاث سنوات على الأقل شأنه شأن الخور المتعادل اخيرا مع ام صلال والخريطيات.
ويبقى سقوط كل من الغرافة والأهلي حديث الناس والمجالس اذ لا احد قبل 6 اشهر عندما بدأ الفريقان يستعدان لخوض بطولة الدورى كان يتوقع ان ينهيا منافسات القسم الأول بالمركزين الثامن والتاسع ويتراجعا مع بداية القسم الثاني الى المركزين العاشر والحادي عشر خلافا لفريق ام صلال الذي كان في مستوى التوقعات والآمال التي علقت عليه في بداية الموسم .
صراع الهدافين
المنافسة على لقب الهداف اشتعلت عندما لحق التونسي يوسف المساكني بالبرازيلي تاباتا (والذي اصبح مواطنا قطريا ) وبات رصيدهما اربعة عشر هدفا وظل لاعب الجيش حمد الله يطارد في المركز الثاني برصيد 12 هدفا ومن المتوقع ان تطير بعض الرؤوس خلال الفترة القادمة ويبدو الايطالي زولا في موقف محرج بعد ان تعرض العربي لخسارة جديدة، ولازال البرتغالي فيريرا يفحص اوراق السد ولم يجد حتى الان الوصفة التي تمكن السد من استعادة بريقه.



