

EPAأثبت مانشستر يونايتد أن تحسن أدائه بعد انتهاء استراحة كأس العالم 2022، لم يكن محض صدفة، حيث تمكن من تحقيق الفوز على جاره وضيفه مانشستر سيتي 2-1 مساء السبت، ضمن الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقدم مانشستر يونايتد بقيادة مدربه إريك تين هاج، أداء متوازنا على مدار شوطي المباراة، وإن كان هناك تراجع في النصف الأول من الشوط الثاني، ليستحق الفوز والاقتراب أكثر من صدارة آرسنال.
أما مانشستر سيتي، فظهر عاجزا من الناحية الهجومية في الشوط الأول، قبل أن يتحسن الأداء مع بداية الشوط الثاني، إلا أن مشكلته الأزلية المتمثلة بالمغامرة الهجومية رغم عدم حاجته لها، أدت إلى نتائج وخيمة، ليتلقى الفريق خسارته الثانية على التوالي في كافة المسابقات.
اعتمد تين هاج على طريقة اللعب 4-3-1-2، حيث وقف لوك شو إلى جانب رفاييل فاران في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين أرون وان بيساكا وتيريل مالاسيا، وأدى كاسيميرو دور لاعب الارتكاز بإسناد من فريد، وأدى كريستيان إريكسن دورا محوريا، فيما تواجد قائد الفريق برونو فرنانديز، خلف ثنائي الهجوم المكون من ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال.
وكبح مانشستر يونايتد جماح هجمات سيتي، من خلال تفريغ فريد لتطبيق رقابة فردية خانقة على نجم الفريق الضيف كيفن دي بروين، مما أدى إلى تراجع واضح في أداء سيتي.
يونايتد كان الأخطر في الشوط الأول، حيث برزت سرعته في التحول من الدفاع إلى الهجوم بلمسات قليلة، مع استغلال سرعة راشفورد على وجه الخصوص، لكن هجماته افتقرت للقرارات الحكيمة داخل منطقة الجزاء، لا سيما من قبل مارسيال.
في الشوط الثاني تراجع مانشستر يونايتد للخلف، إدراكا منه لرغبة سيتي في تحسين أوضاعه، لكنه دفع ثمن هذا التراجع سريعا، عندما تلقى هدفا مبكرا عبر جاك جريليش.
واحتاج يونايتد بعض الوقت من أجل استعادة خطورته، وحدث ذلك من خلال استغلال تقدم سيتي المبالغ فيه للأمام رغم تقدمه بالنتيجة، وبعد إشراك يونايتد نجمه الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو، عاد يونايتد إلى هجماته السريعة، التي أثمرت هدف التعادل عبر فرنانديز.
ووسط البحث عن استعادة تقدمه، تلقى سيتي هدفا ثانيا عبر راشفورد، صنعه جارناتشو الذي كانت مهمته الرئيسية استثمار ارتباك الجهة اليمنى للسيتي.
في الناحية المقابلة، لجأ مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، إلى طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، حيث وقف مانويل أكانجي إلى جانب ناثان أكي في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين كايل ووكر وجواو كانسيلو، وأدى رودري دور لاعب الارتكاز، تاركا صناعة الألعاب للثنائي دي بروين وبرناردو سيلفا، خلف ثلاثي الهجوم المكون من رياض محرز وفيل فودين وإيرلينج هالاند.
وتعرض سيتي للحصار في وسط الملعب بفضل نجاح خطة تين هاج، فكانت النتيجة أن هالاند عانى من عزلة في منطقة الجزاء، نتيجة عدم حصوله على أي كرة داخل منطقة الجزاء.
وأدرك جوارديولا بين الشوطين، أن عليه منح الظهيرين دورا هجوميا أكبر لإزاحة الحمل عن خط الوسط، مما أثمر بداية أفضل في الشوط الثاني، مع هدف جميل أحرزه البديل جريليش الذي حل مكان فودين الذي غاب تماما عن مجريات اللعب، بفضل الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه وان بيساكا.
لكن سيتي كعادته لم يتمكن من التحكم بطمعه، فرغم تقدمه بهدف، واصل تقدمه للأمام بهدف قتل المباراة، مما منح يونايتد فرصة العودة إلى وتيرة الهجمات الخاطفة بأقل لمسة، فتلقى الحارس إيدرسون هدفين، يتحمل كانسيلو ووكر مسؤولية كبيرة فيهما.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



