إعلان
إعلان

تحليل كووورة: يوفنتوس يفشل في كسر حائط إنتر الصلب

KOOORA
03 أبريل 202216:56
من المباراةEPA

حسم إنتر ميلان قمة الجولة الـ31 من الدوري الإيطالي بفوزه على يوفنتوس في عقر داره بهدف دون رد، اليوم الأحد، بملعب أليانز.

اعتمد ماسيميليانو أليجري مدرب يوفنتوس، على طريقة (4-2-3-1) حيث وضع الثلاثي خوان كوادرادو، باولو ديبالا وألفارو موراتا خلف المهاجم دوشان فلاهوفيتش.

على الجانب الآخر، اعتمد سيموني إنزاجي مدرب الإنتر على طريقته المعتادة (3-5-2)، مفضلا البدء بالثنائي إيدين دجيكو ولاوتارو مارتينيز في خط الهجوم.

لعب ديبالا دورا محوريا في هجمات يوفنتوس منذ البداية، إذ منحه أليجري حرية التحرك بكافة المناطق، ليتمكن من العودة قليلا للخلف لنقل الكرة إلى باقي زملائه.

وتقهقر الإنتر للخلف في البداية، في الوقت الذي اعتمد فيه يوفنتوس على سلاح التسديدات البعيدة، التي بدأها ديبالا نفسه بتصويبة صاروخية ارتطمت في أعلى الشباك من الخارج.

وكان موراتا العنصر الأنشط رفقة ديبالا في خط الهجوم، إذ تسببت تحركاته وانطلاقاته في إزعاج دفاع النيراتزوري، خاصة في الشوط الأول.

في الوقت ذاته، كان فلاهوفيتش الحلقة الأضعف في خط هجوم أصحاب الأرض، إذ ظهر بعيدا عن مستواه، وكان معزولا بشكل تام عن باقي الخطوط، فضلا عن فشله في التعامل مع أغلب الكرات التي وصلت له.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-04%2f2022-04-03%2f2022-04-03-09868503_epa

على الجانب الآخر، لم يكن الإنتر مقبلا على التقدم كثيرا لمناطق يوفنتوس، في الوقت الذي حاول فيه اللجوء للعرضيات في بعض الفترات، لكن دون جدوى.

وتلقى الضيوف دفعة معنوية قبل نهاية الشوط الأول بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالحهم، نجحوا في تحويلها إلى داخل الشباك بعد إهدارها في البداية قبل إعادتها.

هدف التقدم منح الإنتر ثقة واضحة في مستهل الشوط الثاني، ليبدو أن اللاعبين تلقوا تعليمات من إنزاجي بضرورة بناء الهجمات من الخلف ومحاولة الاستحواذ على الكرة وحرمان اليوفي منها.

وظل الإنتر يخرج بالكرة بأريحية كبيرة لبضع دقائق حتى بدأ يوفنتوس يمارس الضغط المتقدم، ليتراجع الفريق الضيف عن التمريرات القصيرة في المناطق الخلفية، خاصة بعد ارتباك كاد يتسبب في هدف التعادل لأصحاب الأرض.

ولعب أدريان رابيو دورا بارزا في تعطيل هجمات وانطلاقات لاعبي الإنتر في أغلب الفترات، مما ساعد رجال أليجري على السيطرة كليا على مجريات اللعب في باقي دقائق الشوط الثاني.

تحكم يوفنتوس في المباراة كليا في آخر الدقائق، فيما شكل إنتر حائطا بشريا أمام مرماه، لمنع أصحاب الأراض من الوصول للحارس سمير هاندانوفيتش.

محاولات اليوفي المتكررة لاختراق حائط النيراتزوري باءت بالفشل، ليفشل طوفان هجمات البيانكونيري في كسره حتى النهاية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان