

Reutersواصل يوفنتوس التغريد في قمة جدول ترتيب الكالتشيو، بعد الفوز على إنتر ميلان، بهدف نظيف، في أول لقاءات الجولة 15 من الدوري الإيطالي.
وتمكن البيانكونيري من توسيع الفارق مع نابولي أقرب ملاحقيه، إلى 11 نقطة، بعدما وصل رصيد يوفنتوس إلى 43 نقطة، في مقابل 32 نقطة لنابولي، في انتظار مباراة الغد أمام فروسينوني.
في البداية، دخل إنتر ميلان المباراة بطريقة (4-3-3)، حيث قرر لوتشيانو سباليتي، المدير الفني، الاعتماد على عنصر الخبرة في الخط الدفاعي، بوجود جواو ميراندا بدلا من دي فري.
وشارك فرساليكو وأسامواه في مركز الظهيرين بجانب سكرينيار وميراندا، أمامهم ثلاثي الوسط جاليارديني، جواو ماريو وبروزوفيتش، ويقود بوليتانو وإيكاردي وبيريسيتش الخط الهجومي.
شوط مميز:
قدم إنتر ميلان شوط أول رائع، أغلق فيه المساحات أمام حلول يوفنتوس الهجومية، واعتمد الفريق على محاولة اللعب على الهجمة المرتدة.
وسيطر يوفنتوس في الشوط الأول على الكرة، إلا أن استحواذه كان سلبيًا، ورغم الضغط العالي للبيانكونيري على لاعبي إنتر، والأخطاء البسيطة في فقد الكرة من لاعبي النيراتزوري، إلا أنهم نجحوا في غلق المساحات تمامًا أمام عناصر يوفنتوس.
وما عاب على إنتر ميلان، هو إشراك روبيرتو جاليارديني، في منتصف الملعب بدلا من فيتشينو، حيث عاب جاليارديني البطء الشديد في منتصف الملعب والتمريرات الخاطئة، ما منح يوفنتوس سيطرة على خط الوسط.
عناد سباليتي:
للمباراة الثانية على التوالي، يتسبب سباليتي بشكل مباشر في نزيف النقاط، بعد التعادل مع روما.
سباليتي قرر في الدقيقة 58، إخراج بوليتانو، الجناح الأيمن، الذي كان أفضل لاعب بالفريق على الإطلاق في الشوط الأول، والأخطر على مرمى يوفنتوس.
بوليتانو تألق في الناحية اليمنى لفريقه، سواء في استلامه للكرات بشكل رائع وتوزيع اللعب داخل منطقة جزاء البيانكونيري، إلا أن خروجه كان بمثابة ضربة قاصمة للفريق.
ومع قرار سباليتي بإخراج بوليتانو، منح المدرب الحرية لجواو كانسيلو، ظهير أيسر يوفنتوس، وسمح له بالانطلاقات، حتى تمكن اللاعب من صناعة الفارق بتمريرة حاسمة على رأس ماريو ماندزوكيتش، ليسجل هدف المباراة الوحيد ويمنح يوفنتوس الفوز باللقاء.
وبجانب بوليتانو، فإن قرارات سباليتي بإشراك جاليارديني في اللقاء، وتواجد إيفان بيريسيتش حتى نهاية المباراة، جاءت بالسلب على أداء الفريق، فوجود جاليارديني كان مثل فجوة في منتصف الملعب.
وللمباراة الثانية على التوالي، يستمر عناد لوتشيانو، بإشراك بيريسيتش، الذي يعيش أسوأ فتراته مع الفريق، فيما يستمر تهميش الثنائي كيتا بالدي ولوتارو مارتينيز، الذين يشاركان في أوقات متأخرة.
شخصية البطل:
في المقابل، تمتع يوفنتوس بشخصية البطل، ونجح في تسيير المباراة بالطريقة التي يريدها.
ودخل أليجري المباراة بطريقته المعتادة (4-3-3)، بإشراك الرباعي الخلفي كانسيلو، كيلليني، بونوتشي ودي تشيليو، أمامهم بيانيتش وماتويدي وبنتانكور، فيما يقود الخط الأمامي رونالدو وديبالا وماندزوكيتش.
الربع ساعة الأولى شهدت اعتماد أليجري على دي تشيليو كظهير أيسر، مقابل وجود كانسيلو كظهير أيمن، قبل أن يتراجع المدرب ويتبادل الثنائي مراكزهما.
ولعب البيانكونيري بضغط عال متواصل على لاعبي الخصم، ما جعل لاعبي إنتر ميلان يفقدون الكرة بسهولة في كثير من الأحيان.
ولابد أن يُمنح جورجيو كيلليني، قائد ومدافع يوفنتوس، الإشادة نظرًا لما قدمه خلال المباراة، فكان أفضل لاعب بالفريق، ومنع أكثر من فرصة خطرة لإنتر ميلان، بتدخلاته الممتازة في أوقات رائعة.
وفي النهاية، نجح يوفنتوس في استغلال الأظهرة أفضل استغلال، بجانب الاستفادة من أطوال مهاجميه وقدرتهم على اللعب بالرأس بشكل جيد.
قد يعجبك أيضاً



