إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: يوفنتوس قوي رغم المعاناة.. ولا غنى عن كيليني

KOOORA
22 يناير 201816:56
لقطة من المباراةEPA

أثرت فترة التوقف على أداء يوفنتوس اليوم أمام جنوى، فعدم التدرب لفترة من الوقت وابتعاد اللاعبين عن أجواء المباريات جعله أقل قدرة على الهيمنة على الكرة أو صناعة الفرص.

لذا فإن أهم ما كان يأمله ماسيمو أليجري هو أن يحقق الفريق الهدف الأساسي وهو النقاط الثلاثة، وكان محظوظًا لأن الهدف الوحيد الذي تم تسجيله في المباراة عبر دوجلاس كوستا، جاء في وقت مُبكر من اللقاء.

لماذا عانى يوفنتوس اليوم؟

زادت الصعوبة عند يوفنتوس في التحكم بوسط الميدان أمام جنوى الذي يلعب بخمسة لاعبين في خط الوسط، لذا كان الاستحواذ على الكرة أمرًا صعبًا، وخاصة في وجود سامي خضيرة الذي يركض كثيرًا دون كرة، ويحاول أن يفتح المساحات لكن تمريراته ليست بنفس دقة تحركاته.

لكن رغم ذلك كان الأداء الدفاعي في قمة الامتياز، بفضل ثنائي الدفاع القوي، أو بفضل ليختشتاينر وأليكس ساندرو اللذين أغلقا الكثير من المساحات على عادل تاعرابت وجوران بانديف بصورة متكررة.

ومد ماريو ماندزوكيتش يد العون لساندرو في المنطقة الدفاعية، حتى أنه تميز أكثر في الكرات القليلة التي وصلته على الجناح الأيسر، ومن إحدى هذه الكرات صنع الهدف الحاسم لدوجلاس كوستا.

?i=reuters%2f2018-01-22%2f2018-01-22t205713z_604474245_rc16ef0a41f0_rtrmadp_3_soccer-italy-juv-gen_reuters

كان تغيير جنوى لطريقة لعبه إلى 3/4/3 بإدخال جالابينوف رأس الحربة البلغاري مكان ريجوني لاعب الوسط في بداية الشوط الثاني، أمرًا له عدة أوجه إيجابية وسلبية على اليوفي.

ففي ظل خروج ريجوني أصبح لليوفي زيادة عددية أكبر في عمق وسط الملعب، وهذا ما سمح لميراليم بيانيتش بمزيد من الحرية الهجومية، رغم أن جالابينوف لاعب قوي بدنيًا وأزعج كيليني بعض الشيء.

دفاع مثالي وتغييرات حكيمة لأليجري

 لكن هذا الإزعاج لم ينجح في تشكيل خطورة محققة على مرمى تشيزني، وكان إدخال ستورارو مكان خضيرة تغييرًا موفقًا وفي الوقت المناسب، لأنه منح لليوفي القدرة على تشتيت أي كرة تسقط داخل منطقة الجزاء.

فستورارو يقوم بعمل جيد جدًا عندما تكون واجباته دفاعية فقط، ثم كان إدخال أسامواه مكان ساندرو بسبب الإصابة، لكن الأخير يضمن كذلك السرعة، وهو ما ساهم في صناعة بعض المرتدات الخطيرة في نهاية المباراة.

?i=reuters%2f2018-01-22%2f2018-01-22t201702z_673412525_rc15cce32ef0_rtrmadp_3_soccer-italy-juv-gen_reuters

ما أظهرته هذه المباراة، وهو أمر ليس بالجديد، أن يوفنتوس لا يستطيع الاستغناء عن كيليني في مثل هذه النوعية من المواجهات، فعندما يضغط الخصم على المناطق الدفاعية للبيانكونيري، فإنه ليس بحاجة لمدافع متمركز في مكانه فقط، بل لاعب قادر على التوقع الصحيح لتحركات الخصم، وكذلك مد يد العون للظهير القريب منه.

وفي ظل استماع المهدي بنعطية الجيد لتعليمات المدرب أليجري وتنفيذها، فإن معدل الأخطاء يكون أقل، فهو لا يقوم بالاندفاع إلى الأمام أو ترك منطقته كما كان يفعل بونوتشي في الموسم الماضي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان