إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. ويلشير "رمّانة ميزان" تحبط إصرار كريستال بالاس

KOOORA
28 ديسمبر 201717:27
جانب من المباراةReuters

أراد لاعبو آرسنال إهداء مدربهم آرسين فينجر الفوز في المباراة رقم 810 للفرنسي العجوز بمسيرته الطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فتحّقق ذلك بصعوبة بالغة، بعدما جعل كريستال بالاس حياة ضيفه صعبة لأكثر من 90 دقيقة قبل أن يخسر 2-3 مساء الخميس في ختام الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

المباراة أكّدت حقيقتين، الأولى تكمن في معاناة آرسنال من صعوبات كبيرة للارتقاء بمستوى تطلعات جماهيره، والثانية تتمثل في تحسّن مستوى كريستال بالاس من الناحية الفنيّة بعدما تسلم تدريبه المخضرم روي هودسون.

صعّب آرسنال المباراة على نفسه، بعدما أهدر فرص عديدة في الشوط الأول، ليفوّت فرصة قتل المباراة بعد تقدّمه بهدف، قبل أن يتعامل برعونة مع هجمات كريستال بالاس الذي يتمتّع لاعبوه بمهارات فنية رفيعة في الخط الأمامي.

?i=reuters%2f2017-12-28%2f2017-12-28t215144z_1068857527_rc1f49c180c0_rtrmadp_3_soccer-england-cry-ars_reuters
لجأ فينجر إلى طريقة اللعب المعتادة 3-4-3، فشارك الإنجليزي الشاب كالوم تشامبرز بدلا من المصاب الإسباني ناتشو مونريال، ليلعب إلى جانب شكودران مصطفي ولوران كوتشيلني في الخط الخلفي، واحتفظ جاك ويلشير بمكانه في التشكيلة الأساسية ليلعب إلى جانب جرانيت تشاكا في وسط الملعب مقابل تواجد كلاسيناتش وبيليرين على الناحيتين اليسرى واليمنى، أما الهجوم فتكوّن من الثلاثي أوزيل وأليكسيس سانشيز ولاكازيت.

في الشوط الأول، نجح تشامبرز في الحد من خطورة جناح كريستال بالاس المهاري ويلفريد زاها، فكان الأبرز في الخط الخلفي، وقام بيليرين بانطلاقات مميزة من الناحية اليمنى، إلا أن الجهة اليسرى افتقدت للفاعلية، وبذل سانشيز جهدًا واضحًا في العودة للوراء من أجل استخلاص الكرة.

?i=albums%2fmatches%2f1468338%2f2017-12-28t203431z_827075430_rc1b8bde9e90_rtrmadp_3_soccer-england-cry-ars_reuters

في الشوط الثاني، تواصلت خطورة آرسنال، إلا أن بيليرين قدم أداءً مخيّبا من الناحية الدفاعية، وبرز سانشيز وصنع الفارق بتسجيل الهدفين الثاني والثالث، لكن نجم الفريق الحقيقي كان ويلشير الذي تحكم بزمام الأمور في وسط الملعب، فكان ضابط الإيقاع، حيث صنع الهدف الثالث بتمريرة طوليّة مميّزة ودقيقة.

أما كريستال بالاس، فانتهج طريقة اللعب 4-3-3، بوجود الثنائي جيمس تومكينز وسكوت دان في عمق الدفاع، وجيفري شلوب ومارتن كيلي على الطرفين الأيسر والأيمن، وقام الصربي لوكا ميليفوييفيتش بدور لاعب الارتكاز وراء الثنائي يوهان كابايي وروبن لوفتوس تشيك، فيما تكوّن الثلاثي الأمامي من الجناحين تاونسند وزاها، ورأس الحربة البلجيكي كريستيان بنتيكي الذي كان الغائب الحاضر.

?i=albums%2fmatches%2f1468338%2f2017-12-28t214104z_1717012755_rc146351b850_rtrmadp_3_soccer-england-cry-ars_reuters

بذل تاونسند وزاها جهدًا كبيرًا على الجناحين، إلا أنهما لم يتمكنا من تشكيل الخطورة المميزة أو صناعة الفرص لعدم تمركز بنتيكي في المكان المناسب، أما خط الوسط فكان خيبة أمل بالنسبة لهودسون، فغابت فاعلية لوفتوس تشيك، فيما تحرّك كاباي كثيرًا خصوصا في الشوط الأول، لكنه فشل في السيطرة على وسط الميدان مع تألق جاك ويلشير.

وقدّم كريستال بالاس إشارات على إمكانية خروجه من الموسم الحالي سليمًا وبعيدًا عن الهبوط إلى الدرجة الأولى، لا سيما أن لاعبيه تمتّعوا بإصرار كبير على تعديل النتيجة رغم إداركهم صعوبة المهمّة.   

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان