Reutersأظهر فوز يوفنتوس على فروسينوني (2-0)، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، نقاطا إيجابية وأخرى سلبية، في تشكيلة السيدة العجوز.
ودخل ماسيمليانو أليجري، المدير الفني للبيانكونيري، اللقاء بتشكيل 4-3-3 على الورق، إذ تواجد الرباعي كوادرادو وروجاني وكيليني وساندرو، في الدفاع، وشغل الوسط، الثلاثي بيانيتش وإيمري كان وبنتانكور.
وفي الهجوم تواجد ديبالا وكريستيانو رونالدو وماريو ماندزوكيتش.
ديبالا ليس ميسي
لم يلعب ديبالا على الطرف بل كان يميل للعمق أكثر، تماما كمواطنه ليونيل ميسي، الذي يتنقل بين المركز رقم 10، والجناح، مع برشلونة الإسباني.
ولم ينجح ديبالا في القيام بهذا الدور، حيث كان مردوده ضعيفا على الرواق، بينما تضارب دوره كوسط هجومي مع ميراليم بيانيتش الذي تواجد بجوار النجم الأرجنتيني في العديد من اللقطات وكأنه يراقبه.
واضطر أليجري إلى سحب لاعب من الوسط (بنتانكور)، والدفع ببيرنارديسكي، ولكنه أصر أيضًا على وجود ديبالا على الطرف، لتتحول الخطة إلى 4-4-2، مع وجود ماندزوكيتش ورونالدو في الهجوم.
وهج رونالدو
رغم إضاعته للعديد من الفرص خلال اللقاء، إلا أن كريستيانو رونالدو، كان شعلة نشاط لا تهدأ أبدًا، حتى وصل إلى مبتغاه في النهاية وسجل هدفُا، ليضئ طريق فريقه في البطولة.
وتحرك صاحب الـ33 عاما، بين مركزي الجناح ورأس الحربة كالعادة، كما قام ماندزو بنفس الدور، ورغم التشويش في الأدوار بينهما، إلا أنهما نجحا في تهديد مرمى الخصم في أكثر من لقطة.
موت بطيء
دخل مورينو لونجو، مدرب فروسينوني، اللقاء بتكتيك دفاعي بحت، كما كان متوقعًا نظرًا لقوة المنافس، إذ لعب بخطة 3-5-2، التي تتحول إلى 5-3-2 في الحالة الدفاعية.
ولعب لونجو طوال اللقاء على الدفاع فقط، وهو ما جعل خسارة المباراة، مسألة وقت لا أكثر.
فالبرغم من تنظيم الدفاع وتألق الحارس ماركو سبورتيلو، إلا أن الافتقار لأي نهج هجومي أنهى فرصه في الخروج بأي شيء من اللقاء.
قد يعجبك أيضاً



