


أنهى النصر السعودي كل شيء في شوط واحد، قدم خلاله الفريق أداءًا تكتيكيًا مثاليًا، مع كرة قدم ممتعة على مستوى الانتشار واللعب المباشر، والتحركات لخلق الثغرات في دفاع الرجاء المغربي.
وبلغ النصر السعودي نصف نهائي كأس الملك سلمان للأندية الأبطال، بعد تغلبه على الرجاء المغربي 3-1 في مباراة ربع نهائي البطولة، اليوم الأحد، والتي أقيمت في مدينة أبها بالسعودية.
وفي الشوط الثاني عدل الألماني جوزيف زينباور في تشكيلة الرجاء، وانتفض الفريق هجوميًا لكنه عانى من غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
متعة النصر
كان الشوط الأول مثاليًا وممتعًا من جانب النصر، الذي لعب بديناميكية واضحة بفضل جودة لاعبي وسط الملعب، خاصة بروزوفيتش وفوفانا، ومعهما عبد الله الخيبري الذي تفرغ للمهام الدفاعية.
كما منح لويس كاسترو مدرب النصر حرية الحركة لتاليسكا على الجهة اليمنى، والتوغل للداخل، فيما أضفى تواجد ساديو ماني على الجهة اليسرى قوة كبيرة، وإيقاعًا سريعًا على أداء العالمي.
لم يكن الألماني جوزيف زينباور مدرب الرجاء حذرًا في بداية المباراة، وحاول مجاراة النصر في السيطرة على الكرة، لكنه افتقد القدرة على الخروج بالكرة من مناطقه، وافتقد للحلول في خلق الفرص.
وأصاب هدف رونالدو المبكر نسبيًا لاعبي الرجاء بالارتباك، فاندفعوا للأمام للبحث عن التعادل.
يحسب لتاليسكا التراجع للخلف، لخلق مساحة للظهير الأيمن سلطان الغنام، حلف الظهير الأيسر للرجاء محمود بن تايك، صاحب النزعة الهجومية، ومنها جاء هدف النصر الثاني.
وتجلت قيم أداور فوفانا وبروزوفيتش في وسط الملعب، في عمل الزيادة العددية لهجوم النصر، واستطاع فوفانا تسجيل هدف فريقه الثالث.
ولم يستطع لاعبو الرجاء اللعب على التحولات الهجومية، بسبب عدم وجدود العقل المفكر للفريق في وسط الملعب.
لكن عندما رفع الفريق إيقاع اللعب، واعتمد على اللعب المباشر، نجح في الوصول إلى مرمى نواف العقيدي، قبل عودة وسط النصر لاستكمال بناء الساتر الدفاعي، وسجلوا هدفهم الأول، بعد تناقل سريع ومباشر للكرة.
انتفاضة الرجاء
منحت تدخلات الألماني جوزيف زينباور، المدير الفني للرجاء، خاصة مشاركة زكريا الوردي انتعاشة هجومية، وسيطرة تامة على وسط الملعب.
قام الوردي بدور محوري في البناء الهجومي، بالإضافة إلى تحركات الزرهوني وزريدة في عمق الدفاع النصراوي
افتقدت انتفاضة الرجاء للمسة الأخيرة، بعدما نجح الفريق في خلق فرص تسجيل حقيقة، ضاعت بسبب التسرع، أو بسبب تألق حارس النصر نواف العقيدي.
تراجع أداء النصر بشكل ملحوظ في الشوط الثاني، بعد المجهود البدني الكبير الذي بذله لاعبوه في الشوط الأول، خاصة أن الفريق مازال في بداية موسم.
حاول كاسترو مدرب النصر الحفاظ على تقدم فريقه بأقل مجهود، بضخ دماء جديدة في خطي الوسط والهجوم، فأخرج فوفانا وأشرك الصليهم، وسحب ماني وأدخل عبدالرحمن غريب.
قد يعجبك أيضاً



