
توج اتحاد جدة بكأس خادم الحرمين الشريفين بعد الفوز 3/1 على الفيصلي في المباراة النهائية ، بعد مواجهة ماراثونية، كانت مليئة بالتفاصيل الفنية.
لعب سييرا المباراة بواقعية بدون استعراض فني، بعد ان عاندت الظروف فريق الاتحاد منذ وقت مبكر من بداية المباراة، عندما تعرض محمود كهربا لإصابة مبكرة، ثم من بعده أحمد العكايشي، ليسحب سييرا مهاجميه الواحد تلو الآخر.
وأخرج المدرب كهربا ثم العكايشي واخيراً عبد الرحمن الغامدي، ورغم عدم ووجود دكة قوية إلا أنه بالواقعية وامتصاص اللعب استطاع أن يتفادى كمين الفيصلي الخطير.
دخل الفريقان بطريقة لعب متقاربة إلى حد كبير، باللعب 4 / 2 / 3 / 1 ، مع اختلاف التطبيق حسب الحالة الدفاعية أو الهجومية.
استطاع الفيصلي استغلال حالة ارتباك بعض لاعبي الاتحاد، للسيطرة على منتصف الملعب، بالضغط المبكر، من محمد أبو سبعان في العمق وظهيري الجنب، حمد آل منصور في اليمين و سلطان الغنام في اليسار، بالإضافة إلى تحركات روجيرو وجوستافو المزعجة، منحت الفيصلي الأفضلية في الربع ساعة الاولى من المباراة.
استفاق الاتحاد بعد مرور ربع ساعة، عندما تحرر فيلانويفا وتحرك خلف المدافعين، وبتحركات عبدالرحمن الغامدي على الجهة اليمنى، ومعه العكايشي، فيما تأثر كهربا بالإصابة التي لحقت به مبكراً، لكن سييرا غامر وفضل الإبقاء عليه بالملعب، وكاد أن يحرز في أكثر مناسبة رغم الإصابة.
نجح الاتحاد في سحب بساط السيطرة من تحت أقدام لاعبي الفيصلي مدعوما ً بالتشجيع الجنوني للجماهير في المدرجات، ويضغط الاتحاد من كل اتجاه في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، ويستطيغ الفريق ترجمة السيطرة بإحراز هدف السبق عن طريق لاعبه عبد الرحمن الغامدي.
تحرر لاعبو الفريقين من الضغوط التي كانت عليهم في بداية المباراة، فأصبحت المباراة مفتوحة من الجانبين ، ولم يعد الفيصلي ما يخاف عليه ، فتقدم لاعبوه في محاولة لإدراك التعادل، لكن لاعبي الاتحاد كان أفضل من حيث الانتشاروالتمرير المتقن.
أجرى المدربان عدداً من التغيرات، لتدعيم صفوف كل فريق.
غير أن الاتحاد لم يستفيد من كل هذه التغييرات، ولم يشكل أي منهم إضافة حقيقية للفريق.
في المقابل أدار فوك رازوفيتش المباراة باقتدار، بالدفع بصالح جمعة ليقوم بدور صانع اللعب واستطاع من احدى الكرات أن يسجل سعيد الربيعي هدف التعادل للفيصلي، فضلا عن الدفع بالمهاري سلطان مندش، للوقوف على الكرة .
عمد سييرا إلى تهدئة اللعب في الأشواط الأضافية، من خلال احتفاظ لاعبيه بالكرة وكثرة التمرير ومع استغلال المساحات الخالية بسبب اندفاع لاعبي الفيصلي للامام لإدراك التعادل.
واستطاع سييرا أن يحقق المراد وأن يتفادى خطورة الفيصلي الذي كان قريبا من التسجيل في أي لحظة.
قد يعجبك أيضاً



