إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: واقعية جروس تؤمن الزمالك من السهام الجزائرية

محمد حسين
17 مارس 201915:33
جانب من اللقاء

خرج الزمالك بقيادة السويسري كريستيان جروس، المدير الفني للفريق المصري، بما أراد من مواجهة مضيفه نصر حسين داي الجزائري، اليوم الأحد، وخطف نقطة التعادل التي أمنت له التأهل إلى ربع نهائي بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.

بأداء دفاعي منظم وروح قتالية ظهرت رغبة الفريق المصري، في الحفاظ على نظافة شباكه دون المخاطرة هجوميًا، فيما لم تظهر للفريق الجزائري أنياب حقيقية على مرمى الحارس محمود "جنش"، سوى في لقطتين نادرتين، وكان حارس الزمالك لهما بالمرصاد.

توازن الزمالك

?i=corr%2f115%2fkoo_115942

دخل جروس اللقاء بطريقة لعب 4-2-3-1، معتمدًا على رباعي الخط الخلفي عبدالله جمعة ومحمود علاء ومحمود الونش وحمدي النقاز، وفي وسط الملعب الثنائي فرجاني ساسي وطارق حامد، وفي الأمام المغربي خالد بوطيب رأس حربة وحيد خلفه الثلاثي يوسف أوباما وحميد أحداد وأحمد سيد زيزو.

نوع جروس في ضغطه على الفريق الجزائري من بداية اللقاء بين الضغط المتأخر والمتوسط حيث تخدمه نتيجة التعادل مفضلًا عدم المغامرة الهجومية حتى نهاية اللقاء.

وانتظر جروس، هدايا المنافس الجزائري بالاندفاع الهجومي وترك مساحات، على أمل استغلال تقدم ظهيري الجنب بفريق نصر حسين داي حيث كانا يتقدمان مباشرة بمجرد الحصول على الكرة تاركين مهمة بناء اللعب لقلبي الدفاع ولاعبي الوسط.

قرأ جروس من البداية طريقة لعب نصر حسين داي، الذي اعتمد على الكرات الطولية خلف ظهيري الزمالك عبد الله جمعة وحمدي النقاز، وركز بشكل كبير مع الأول لقصر قامته وعدم تمرسه في هذا المركز، إلا أنه كان مفاجأة اللقاء وتصدى لأغلب الالتحامات بقوة.

ورغم ذلك وصل نصر حسين داي في أكثر من كرة خطيرة خلف عبدالله جمعة لكن الهجوم الجزائري لم يستغلها بالشكل الأمثل.

?i=albums%2fmatches%2f1634606%2fkoo_5

غياب الحسم

وأمام ضغط الفريق الجزائري خاصة مع نهاية الشوط الأول عدل جروس الطريقة لتتحول إلى 4-5-1 بعودة زيزو وأحداد وأوباما لوسط الملعب مع طارق حامد وفرجاني خلف رأس الحربة الوحيد خالد بوطيب.

فشل الزمالك هجوميا في استغلال الكرات المرتدة والفرص التي لاحت له بسبب الإفراط الزائد من يوسف أوباما وحميد أحداد، في الاحتفاظ بالكرة فيما كان الدور الدفاعي لزيزو أمام النقاز هي السمة الأبرز له.

وافتقد بوطيب للدعم الكافي هجوميا، إلى جانب كهربا بعد نزوله في الشوط الثاني حيث اعتمد بشكل أكبر على إضاعة الوقت بدلا من الجرأة لتسجيل الأهداف، وأهدر الأبيض 3 أهداف محققة عن طريق أحداد وبوطيب ومحمود عبد العزيز، كانت كفيلة بحسم اللقاء على طريقة مباراة بيترو أتلتيكو بالجولة الرابعة.

عادة سويسرية


?i=albums%2fmatches%2f1634606%2fkoo_1

ولم يتخل جروس عن عادته المفضلة، بتأخير التبديلات وعدم استغلالها كاملة، وقد يكون ذلك لرضاه عن الأداء الدفاعي من التشكيلة التي اختارها، حتى أنه دفع بكهربا على حساب أحداد، بعدما ظهر الإعياء على الأخير قبل نهاية اللقاء بـ15 دقيقة.

وعندما شعر جروس، أن الفريق الجزائري بدأ يلتقط أنفاسه في منطقة الوسط، دفع ببديله المفضل محمود عبد العزيز، لاعب الوسط المدافع، بديلا لأحمد زيزو الجناح الأيمن، ليعدل الطريقة إلى 4-3-3 صريحة.

وأتى هذا التغيير بثماره، وكاد يكون التغيير الذهبي حيث حافظ عبد العزيز على صلابة وسط الزمالك وسط انهيار فرجاني ساسي بدنيًا، وكاد أن يخطف هدف فوز قاتل للزمالك من قلب الجزائر لولا اللمسة الأخيرة.

استسلام جزائري

أمام دفاع الزمالك المحكم وتأمين وسط الملعب جاءت أغلب الكرات الخطيرة لفريق نصر حسين داي من الضربات الثابتة على مدار شوطي اللقاء خاصة الثاني.

لكن دفاع الأبيض وبراعة حارسه محمود "جنش" تعامل مع هجمات أصحاب الأرض بشكل جيد ليخرج بنتيجة التعادل ويتصدر الفريق مجموعته ويعبر لربع النهائي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان