

Reutersاستحق فريق ليفربول، الفوز الكبير الذي حققه على حساب مضيفه بورنموث برباعية دون رد، في الجولة الثامنة عشر للدوري الإنجليزي، بعد أن فرض شخصيته منذ اللحظات الأولى.
ويبدو فوز ليفربول منطقيا لعدة أسباب يستعرضها "كووورة" كالتالي:
دوافع ليفربول
امتلك فريق ليفربول الدوافع من أجل استعادة الانتصارات، وتحقيق الفوز الغائب في آخر جولتين وهو الأمر الذي أثار غضب جماهير الريدز.
وظهر تركيز ليفربول منذ الدقائق الأولى للمباراة، في ظل البحث عن تحقيق الفوز والنقاط الثلاث ومصالحة الجماهير.
جدية ليفربول لعبت الدور الأكبر في تحقيق الفوز على بورنموث، وهو ما ظهر أيضاً في التعامل الدفاعي مع بعض المحاولات من جانب أصحاب الأرض، حتى لو كانت قليلة ومعدودة.
هدايا كوتينيو
يستحق البرازيلي فيليب كوتينيو، لقب رجل المباراة بعد أن قدم العديد من الهدايا لباقي اللاعبين، وافتتح التسجيل ببراعة.
وصل كوتينيو إلى فورمة رائعة، وقدم مستويات طيبة في مباريات ليفربول الأخيرة، وأصبح النجم البرازيلي من نجوم الشباك في البريمييرليج في مسألة صناعة الأهداف هذا الموسم من خلال صناعة 5 أهداف.
وقدم كوتينيو مباراة ممتازة أمام بورنموث، فهو اللاعب الذي افتتح التسجيل بمهارة رائعة، وكان محور توزيع الهجمات وأحد أسباب فوز فريقه الساحق.
صلاح الذي لا يهدأ
لا يهدأ محمد صلاح الجناح المصري السريع وهداف البريميرلييج، فقد ساهم بقوة في خلخلة دفاعات بورنموث منذ الدقائق الأولى بتحركات لا تتوقف.
صلاح سجل هدفاً رائعاً يدل على تطور مهاري غير طبيعي في أداء الفرعون المصري، من خلال انطلاقة سريعة ومراوغة يميناً ويساراً ثم التسديد في زاوية صعبة، وفي وضعية أصعب قبل السقوط أرضاً.
قدم صلاح مستويات جيدة رغم أن مجهوده البدني انخفض في بداية الشوط الثاني، ويؤكد كل يوم أنه الصفقة الرابحة، وفرس الرهان في الموسم الحالي.
رهبة بورنموث
دفع فريق بورنموث ثمن الرهبة الزائدة والخوف واللجوء للدفاع بصورة كبيرة، فلم يلعب بالشكل المطلوب للوصول لمرمى ليفربول، خاصة وأن دفاع الضيوف يعاني بشكل واضح هذا الموسم، كما أن أصحاب الأرض اكتفوا بمحاولة فرض الرقابة على صلاح وفيرمينو وكوتينيو، وأصيبوا بإحباط شديد بعد أن استقبل مرماهم هدفين بعد مرور 26 دقيقة.



