EPAنجح يوفنتوس في حسم ديربي إيطاليا لصالحه، بعدما حقق فوزًا سهلًا على غريمه إنتر ميلان، 2-0، في المباراة التي جمعتهما بملعب أليانز ستاديوم بتورينو، اليوم الأحد، في غياب الجماهير.
وقدم يوفنتوس أداء جيدا مقارنة بظهوره المتواضع في المباريات الأخيرة، ونجح في إحكام سيطرته تمامًا على مجريات اللقاء، وعرف تماما كيف يستغل قلة تركيز لاعبي إنتر، وأخطائهم المكررة.
تغييرات عديدة
أجرى ماوريسيو ساري، المدير الفني ليوفنتوس، العديد من التغييرات على تشكيلة الفريق مقارنة بالمباراة الأخيرة أمام ليون بدوري الأبطال.
وعدل ساري مركز كوادرادو، ليستعين به من جديد في مركز الظهير الأيمن بدلا من الجناح، أمام إنتر في طريقة (4-3-3)، بجانب الثلاثي دي ليخت، بونوتشي وساندرو.
وقرر ساري إجلاس بيانيتش على مقاعد البدلاء، ودفع بالثلاثي رامزي، بنتانكور وماتويدي في خط الوسط، وكذلك أبقى ديبالا احتياطيا، ليعيد هيجواين إلى مركزه المفضل كمهاجم صريح، فيما لعب كوستا ورونالدو على الأطراف.
وتمكن يوفنتوس من الظهور بشكل مميز سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، فبدأ المباراة بضغط على الإنتر في الـ25 دقيقة الأولى قبل أن يتراجع قليلًا ويعود لاستكمال سيطرته بعد ذلك.
وظهر يوفنتوس متماسكًا من الناحية الدفاعية، وسط تألق الثنائي دي ليخت وبونوتشي، اللذين نجحا في عزل لوكاكو ولاوتارو، تماما عن بقية اللاعبين.
ومن الناحية الهجومية، كان اليوفي نشطًا على المرمى وأخطر وسط محاولات عديدة من الناحية اليسرى التي تواجد فيها رونالدو وماتويدي.
وفي المقابل، احتفظ كونتي بنجمه كريستيان إريكسن على مقاعد البدلاء، فيما لعب بتشكيل غير فيه قليلا بعدما دفع بباستوني محل جودين في خط الدفاع، في طريقة (3-5-2).
ولعب سكرينيار ودي فري بجانب باستوني، أمامهم خماسي الوسط، كاندريفا، فيتشينو، بروزوفيتش، باريلا ويونج، وأمامهم الثنائي الهجومي لوكاكو ولاوتارو.
سذاجة وأخطاء بالجملة
إنتر قدم واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم، فظهر لاعبوه بعيدون تمامًا عن أجواء المباريات، بل وظهروا متأثرين بتوقف المباريات لعدة أيام بسبب تفشي فيروس كورونا.
وظهرت حالة من السذاجة في خط دفاع الإنتر، الذي كان هشًا تمامًا فالثلاثي (دي فري، سكرينيار وباستوني) كانوا في أسوأ حالاتهم، حيث اكتفوا بمشاهدة لاعبي يوفنتوس وهم يتلاعبون بالكرة داخل منطقة الجزاء، ويلخص ذلك لحظة الهدف الأول.
ويتحمل كونتي، اللوم الأكبر في خسارة فريقه حيث لم ينجح في تهيئة لاعبيه نفسيًا للمباراة، فظهرت حالة من الفردية والعشوائية على أدائهم جميعا.
ومثلت الكرات الثابتة خطرا كبيرا على دفاع الإنتر، ففاز لاعبي يوفنتوس بالصراعات الهوائية في الركلات الركنية وسط غياب التركيز من النيراتزوري.
أخطاء إنتر استمرت ومنحت هدية جديدة ليوفنتوس، لحظة الهدف الثاني، الذي نجح فيه البديل ديبالا في نثر سحره بعدما سجل هدفًا رائعًا، راوغ فيه ببراعة آشلي يونج مرتين خارج وداخل المنطقة، ليحرز هدفًا مميزًا لا ينسى.
قد يعجبك أيضاً



