

Reutersحقق فريق بوروسيا دورتموند لقب كأس ألمانيا أخيرًا بعدما خسر نهائي هذه المسابقة خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ فاز على منافسه آينتراخت فرانكفورت، بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي جمعتهما على الملعب الأولمبي بالعاصمة الألمانية برلين.
وسجل هدفي دورتموند كل من عثمان ديمبلي (8) وبيير أوباميانج (67) من ركلة جزاء، فيما جاء هدف فرانكفورت عن طريق أنتي ريبيتش (29).
ويستعرض موقع "كووورة" تحليل مواجهة دورتموند وفرانكفورت في التقرير الأتي:-
بوروسيا دورتموند
بدأ دورتموند اللقاء بخطة 3-4-3 بتشكيل مكون من بوركي في حراسة المرمى، ومارسيل شميلزر وسوكراتيس ومارك بارترا كثلاثي دفاعي، وفي الوسط لعب لوكاس بيتشيك بجانب ماتياس جينتر وشينجي كاجاوا وجاريرو.
ولعب عثمان ديمبلي وبيير أوباميانج وماركو رويس، في هجوم الفريق الأصفر، وعبرت الخطة تمامًا عن فكر توخيل الهجومي إلا أنها كشفت نقطة ضعفه هذا الموسم وهي الدفاع السيء.
وضم خط الدفاع الثلاثي ظهير أيسر وهو شميلزر الذي فشل تمامًا في الانسجام مع الثنائي الآخر سوكراتيس وبارترا وبالتالي خرج بين الشوطين تبعه تغيير في مراكز اللاعبين.
ولعب جينتر المدافع كلاعب خط وسط دفاعي إلا أنه فشل فشلا ذريعًا في القيام بهذا الدور وبالتالي جاء رجوعه في الشوط الثاني مكان شميلزر مع نزول كاسترو الذي ضبط إيقاع وسط الملعب.
يحسب لتوخيل، نجاحه في إدارة المباراة رغم الظروف الصعبة التي واجهها خارج الملعب وخلافاته مع الإدارة أو داخله، حيث أجرى تبديلين اضطراريين الليلة بخروج ماركو رويس ومارك بارترا ونزول بوليسيتش ودورم بدلا منهما.
لا شك، كان توخيل محظوظًا بتألق بدلائه خاصة بوليسيتش الذي عوض خروج رويس خير تعويض، إضافة إلى ضعف المنافس نسبيًا، فربما لو واجه خصمًا أقوى الليلة لزادت معاناته.
لا يزال دورتموند يعاني دفاعيًا بعد رحيل قائده السابق ماتس هوميلز، إلى الغريم التقليدي بايرن ميونيخ، ويأمل أسود الفيستيفال أن يساعد انضمام عمر توبراك إلى صفوف دورتموند هذا الصيف على ملئ هذا الفراغ.
هجوم دورتموند الناري أبرز نقاط القوة لتوخيل، فتواجد لاعبين من طينة ديمبلي وأوباميانج ورويس وبوليستيش قادرون على تهديد أقوى دفاعات العالم، فالانسجام والمرونة وتبادل المراكز الذي ظهر الليلة خير دليل على ذلك.
أخيرًا نتيجة اللقاء لم تكن معبرة عن أحداث اللقاء فلولا استماتة دفاع فرانكفورت وسوء الحظ لزادت الغلة لدورتموند الليلة.
آينتراخت فرانكفورت
لابد من تحية نيكو كوفاتش، المدير الفني لفرانكفورت ولاعبيه على الجرأة والأداء القتالي الليلة رغم فارق الإمكانيات الواضح بينه وبين منافسه دورتموند الليلة.
وبدأ فرانكفورت اللقاء بخطة 3-4-1-2، بثلاثي دفاعي فابيخو وأبراهام، واكزيبكا، مع رباعي وسط وهم تشنادلر وهيكتور، وجاكينوفيتش، وميدوفيتش، مع لاعب وسط هجومي وهو ماركو فابيان، وثنائي المقدمة سيفيروفيتش، وريبيتش.
يستحق ريبيتش كل الثناء الذي كان أفضل لاعبي فرانكفورت والذي سجل هدف فريقه الوحيد خلال اللقاء، حيث كان يتحرك باستمرار طول اللقاء وشكل التهديد الأول على دفاعات دورتموند.
دفاع فرانكفورت وإن كان متماسكًا الليلة إلا أنه لم يستطع الصمود أمام المد الهجومي لدروتموند إضافة إلى ذلك فارق السرعات الذي صب في صالح هجوم الفريق الأصفر.
خذل ماركو فابيان أخطر لاعبي فرانكفورت مدربه الليلة حيث لم يظهر بشكل جيد على المستوى الهجومي فلا صناعة فرص أو تشكيل تهديدات على المرمى، وبالتالي كان من المفترض أن يتم تغييره في وقت مبكر أكثر بدلاً من خروجه في الدقيقة 79.
خروج تشاندلر أثر كثيرًا على مستوى فرانكفورت، للدور الكبير الذي لعبه على الطرف الأيمن إذ اخترف في مناسبات عديدة دفاعات دورتموند في أكثر من مرة، إلا أن الإرهاق نال منه في الشوط الثاني ومع نشاط بوليسيتش كان خروجه ضروريًا إلا أن تواتها لم يقدم الإضافة.
أيضًا دخول أليكساندر ماير لم يكن مناسبًا، إذ لعب كمهاجم مع خروج سيفيروفيتش "البطيء" للعب على الرواق الأيمن وهو ماأثر على فعالية هجوم النسور.
قد يعجبك أيضاً



