إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: نقطة ضعف ليفربول تفسد توهج صلاح أمام السيتي

KOOORA
03 أكتوبر 202113:47
ميلنر فودينEPA

افتقد ليفربول ظهيره الأيمن المميز ترينت ألكسندر أرنولد، ليفقد معه فرصة الفوز على ضيفه مانشستر سيتي، بعدما تعادل الفريقان 2-2 مساء اليوم الأحد، في ختام الجولة 7 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأظهر الفريقان مؤهلات فردية رفيعة المستوى خلال اللقاء، لكنهما ارتكبا الكثير من الأخطاء خصوصا من الناحية الدفاعية، في وقت لم تفلح فيه مخططات المدربين كلوب وجوارديولا، في فرض نفسها.

ليفربول كان قريبا للغاية من الفوز، بفضل "مشاكسات" نجم المباراة محمد صلاح الذي صنع هدفا قبل أن يسجل آخر بمهاراة فردية مميزة، لكن الجبهة اليمنى للريدز أصابته في مقتل، نظرا لغياب أرنولد، وعدم قدرة بديليه جيمس ميلنر ثم جو جوميز على سد الفراغ.

أما مانشستر سيتي، فكان له ما أراد من خلال السيطرة على منطقة المناورة، وتركيزه على نقطة ضعف ليفربول (الجبهة اليمنى) بيد أن مدافعيه فشلوا في فرض الرقابة على جناجي الريدز صلاح وماني، وإن نجحوا إلى حد كبير في عزل المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا.

اعتمد كلوب في ليفربول على طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، حيث وقف جويل ماتيب إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، وعلى الأطراف ميلنر وأندي روبرتسون، وأدى فابينيو دور لاعب الارتكاز، فيما تحرك أمامه جوردان هندرسون وكورتيس جونز، خلف ثلاثي الهجوم المكون من صلاح وماني وجوتا.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-10%2f2021-10-03%2f2021-10-03-09504095_epa

لم يستطع ميلنر "34 عاما" مجاراة سرعة لاعبي مانشستر سيتي في منطقته، فشكلت الجبهة اليمنى صداعا في رأس كلوب، لا سيما في الشوط الأول، وإن كان الأمر قد تحسن قليلا في الشوط الثاني، بعدما أمر المدرب الألماني ميلنر بعدم التقدم للأمام والالتزام بموقعه في خط الدفاع.

تمتع ليفربول بالصبر في الشوط الثاني، مدركا أن السيتي سيتقدم للأمام أكثر مع مرور الوقت، وهذا ما حدث فعلا، ليتمكن الفريق المضيف من افتتاح التسجيل عبر ماني، لكن الدفاع لم يصمد مع الهجوم الهادر للسيتي، فتلقى مرماه هدفا، قبل أن يعيد صلاح التقدم لصالح ليفربول من مجهود فني خارق.

شعر كلوب بأن ميلنر بدأ يشعر بالتعب إضافة لخوفه من طرده فأشرك مكانه جو جوميز، لكن شيئا لم يتغير، ليأتي هدف التعادل الثاني لمانشستر سيتي من الجهة نفسها، بعد خطأ أيضا من ماتيب الذي حول تسديدة ديبروين للشباك، ليدفع ليفربول ثمن افتقاد قائد الجبهة اليمنى في واحدة من أهم مباريات الموسم. 

في الجهة المقابلة، اعتمد جوارديولا على طريقة اللعب ذاتها 4-3-3، حيث وقف إيميريك لابورت إلى جانب روبن دياز في عمق الدفاع بين الظهيرين كايل ووكر وجواو كانسيلو.

وتواجد رودري أمام الخط الخلفي، ليطلق الحرية لكيفن دي بروين وبرناردو سيلفا في صناعة الألعاب، وراء ثلاثي الهجوم المكون من جاك جريليش وفيل فودين وجابرييل جيسوس.

وكان واضحا أن سيتي يركز على جبهة ليفربول اليمنى، من خلال تمركز فودين في هذه المنطقة بدلا من جريليش، فكان الأول شعلة نشاط في الشوط الأول، قبل أن يتوج مجهوده بهدف في الشوط الثاني، مستغلا غياب رقابة ميلنر.

السيطرة الميدانية كانت حتمية ومتوقعة لمانشستر سيتي، لكن غياب المهاجم الصريح ألقى بظلاله مجددا على إنتاجية الفريق لأنه لم يكن هناك من يمكنه تسهيل مهمة الجناحين بشأن استقبال التمريرات الحاسمة.   

وتتوجب الإشارة إلى الأداء المخيب لجريليش، بينما تحسن أداء السيتي مع دخول رحيم سترلينج، في وقت لازم فيه رياض محرز مقاعد البدلاء، رغم حاجة الفريق للحلول الفردية في الشوط الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان