إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: نسمات تفاؤل سعودية وثغرات ألمانية قبل الموعد المرتقب

KOOORA
08 يونيو 201816:30
جانب من اللقاءEPA

أصبح بإمكان جمهور المنتخب السعودي، التفاؤل بشأن إمكانية تقديم عروض جيّدة ينهائيات مونديال روسيا، بعدما خسر بصعوبة أمام ألمانيا على ملعب "باي أرينا" (1-2)، مساء الجمعة.

وقدّم الأخضر السعودي عرضًا ضعيفا بالشوط الأوّل، قبل أن ينتفض بالشوط الثاني، ويهدر مجموعة من الفرص الخطيرة، في وقت استهتر فيه الألمان من منافسهم، بعد انتهاء الشوط الأول بثنائية نظيفة.

أداء فعال للأخضر

الاستهتار الألماني لا يعني أن المنتخب السعودي أدّى بشكل سيّء، بل على العكس تمامًا، كان "الأخضر" فعّالا جدّا في تنفيذ الهجمات السريعة الخاطفة، مستغلاً سرعة لاعبيه في الانطلاق نحو الأمام، في وقت ظهرت فيه مساحات شاسعة بين خطي الدفاع، والوسط بالمنتخب الألماني.

وانتهج مدرب الأخضر السعودي، خوان أنتونيو بيتزي طريقة اللعب (4-1-4-1)، حيث وقف عبد الله المعيوف بين الخشبات الثلاث، خلف الثنائي أسامة وعمر هوساوي، مقابل وقوف ياسر الشهراني على الجهة اليمنى، ومنصور الحربي على اليسرى.

وقام عبدالله عطيف بدور لاعب وسط الارتكاز، فيما ساهم سلمان الفرج وزميله المخضرم تيسير الجاسم، في محاولة صناعة الألعاب ودعم الجناحين يحيى الشهري وسالم الدوسري، في وقت تمركز فيه فهد المولد كرأس حربة.


?i=reuters%2f2018-06-08%2f2018-06-08t193642z_1126708157_rc1abb4349c0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-ger-sau_reuters

ورغم الضغط الهجومي الواضح للألمان في الشوط الأول، إلا أن الثنائي أسامة وعمر هوساوي، كانا متفاهمان في منطقة الجزاء، والأخير لم يكن محظوظًا بتسجيل هدف ألمانيا الثاني بالخطأ في مرمى فريقه، لكن الثغرات ظهرت بشدة على الطرفين، لا سيما على الناحية اليسرى التي وقع فيها الشهراني ضحية الكرات البينية، أو الطويلة.

وفي ظل الاعتماد الواضح على المرتدات، وعدم القدرة على القيام بهجمات منظّمة، فإن العاتق الأكبر وقع على الجناحين، وقام الشهري على وجه الخصوص بدور فعّال في الانطلاق من الناحية اليمنى، مستغلا سرعته في الاختراق، فيما قام الدوسري بدور جيد على الناحية اليسرى، لكن الدوسري بقي معزولا في الشوط الأوّل.

وما اختلف في الشوط الثاني إلى جانب الاستهتار الألماني، كان تقدم الجاسم بشكل أكثر جرأة للأمام، مع عودة الفرج للوراء، ودخل محمد السهلاوي مكان الدوسري، فكان أكثر تأثيرا في منطة الجزاء وتحصّل على ركلة جزاء قلّصت الفارق.

في الناحية المقابلة، هناك العديد من التساؤلات حول أداء المنتخب الألماني الذي اعتمد مدرّبه يواكيم لوف على طريقة اللعب 4-2-3-1، ولعب بتشكيلة شبه كاملة غاب عنها فقط مسعود أوزيل، حيث تكوّن الدفاع من الرباعي جوشوا كيميش وجيروم بواتنج وماتس هوميلز ويوناس هكتور، أمام الحارس العملاق مانويل نوير، وتناوب توني كروس وسامي خضيرة على القيام بدور لاعب الارتكاز، أمام الثلاثي جوليان دراكسلر وتوماس مولر وماركو ريوس، مقابل تواجد تيمو فيرنر كرأس حربة.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-08%2f2018-06-08-06795001_epa

قرار متسرع

نقطة ضعف المنتخب الألماني الرئيسة في هذه المباراة، تمثّلت في عدم وجود اللاعب القادر على حماية الخط الخلفي، خصوصا وأن خضيرة تقدّم كثيرا للأمام، ليترك كروس وحده في الخلف، ما تسبّب في غياب الترابط بين الدفاع والوسط.

نضيف إلى ذلك، أن توماس مولر لم يقم في واقع الأمر بأي دور فعّال في الأمام، في وقت تألّق قيه ريوس في الشوط الأول تحديدا، بفضل تفاهمه اللافت مع فيرنر، وأهم خلاصة خرجنا بها من هذه المباراة، هو أن قرار استبعاد ليروي ساني من التشكيلة ربّما كان متسرّعا، خصوصا وأن جوليان براندت لم يقدّم أي شيء يذكر في الربع ساعة الأخير.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان