إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: موسيماني وكارتيرون يفشلان في القمة الباهتة

Federico Albrizio
10 مايو 202119:48
جانب من اللقاء

لم تكن مباراة القمة بين الأهلي والزمالك ذات "اسم على مسمى"، وخرجت بعيدة عن المستوى الفني المتوقع من الفريقين رغم أجواء التحدي التي سبقت هذه المواجهة.

وتعادل الأهلي مع ضيفه الزمالك بهدف لكل منهما في الجولة 21 للدوري المصري باستاد القاهرة.

التكافؤ كان واضحاً بين الفريقين، ولكن الأهلي والزمالك لم يقنعا الجماهير التي تابعت اللقاء في ظل الفشل التكتيكي الكبير الذي أظهره بيتسو موسيماني مدرب الأهلي، وباتريس كارتيرون مدرب الزمالك.

ويستعرض كووورة في التحليل التالي أسباب خروج القمة المصرية بهذا الشكل الباهت وأبرز الأخطاء التكتيكية من موسيماني وكارتيرون:

موسيماني.. والرهان الخاسر

دفع الأهلي ثمن رهان موسيماني الخاسر في لقاء القمة بالضغط على الجبهة اليسرى للزمالك، والتركيز على اختراق عمق الدفاع الأبيض في ظل المساحة الواضحة بين الثنائي محمود علاء ومحمود الونش.

اعتمد موسيماني على إتقان عمرو السولية لاعب الوسط إرسال الكرات الطولية، ولكنه ركز على اللعب في المساحات خلف ظهير الزمالك أحمد أبو الفتوح وانطلاقات حسين الشحات وهو ما كاد أن يسفر عن هدف أهلاوي في بعض المحاولات خلال الربع ساعة الأولى.

تمريرات محمد مجدي أفشة كانت مهمة أيضاً لتمويل اختراقات محمد شريف في عمق الدفاع الأبيض ولكن لماذا لم يهاجم موسيماني الجبهة اليمنى للزمالك؟

على أرض الواقع، الجبهة اليمنى للزمالك تبدو أضعف دفاعياً وهجومياً فالظهير حمزة المثلوثي يعاني من بطء واضح بخلاف ارتكابه بعض الهفوات الدفاعية التي تكلفه الكثير، كما أن أحمد سيد زيزو بعيد عن مستواه ولا يقدم الشكل الهجومي المطلوب، بخلاف بطء محمود علاء قلب الدفاع الأيمن في التغطية خلف الظهير.

?i=albums%2fmatches%2f2550176%2fkoo_110e05e9-3fe8-4341-afa3-4c12e24c22a9

اللعبة الوحيدة التي أرسلها السولية في اتجاه الجبهة اليمنى للزمالك أسفرت عن هدف للأهلي مع سوء تمركز محمود علاء وتقدم حازم إمام الذي حل بديلاً للمثلوثي ولم يستطع العودة بنفس القوة لأداء واجبه الدفاعي.

موسيماني أيضاً لم يستغل أحد أهم أوراقه بعد التقدم على الزمالك وهو محمود عبد المنعم كهربا صاحب السرعات الكبيرة في المساحات، وهو نفس حال مروان محسن الذي كانت مشاركته لمجرد الفوز بالكرات الهوائية التي قرر موسيماني اللجوء لها.

الربع ساعة الأخيرة شهدت إدارة سيئة من موسيماني سواء بعدم إشراك لاعب وسط إضافي أو عدم منح الفرصة للثنائي السريع والتر بواليا وكهربا لصناعة الخطورة بكرات مرتدة على الزمالك.

وفشل موسيماني في علاج بعض أخطاء دفاعه الساذجة التي ظهرت في اللقاءات الأخيرة وكلفت الأهلي عدم الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثامنة على التوالي.

كارتيرون.. والخوف الزائد

في المقابل، دفع الزمالك أيضاً ثمن الخوف الزائد من مدربه كارتيرون الذي كاد أن يخرج بفريقه خاسراً.

لا يبدو كارتيرون واثقاً في قدرات لاعبيه وخاصة في اللقاءات الكبيرة وتغيير خطة اللعب أمام الأهلي والاعتماد على يوسف أوباما كمهاجم وهمي يؤكد ذلك.

?i=albums%2fmatches%2f2550176%2fkoo_03f76c74-0656-46e2-923e-5db213d33cba

لم يستفد كارتيرون من قدرات شيكابالا سواء كجناح خطير أو كصانع لعب في الارتباك التكتيكي الواضح من الفرنسي في استغلال تحركات شيكابالا الذي صنع الخطورة بمجرد انتقاله للجبهة اليمنى في إحدى اللعبات.

نفس الأمر حدث مع مشاركة أوباما التي كانت قراراً غير مبرر من مدرب الزمالك وساهمت في تحجيم قدرات الفريق الأبيض الهجومية رغم امتلاك الفريق 4 مهاجمين استبعد منهم سيف الدين الجزيري وأسامة فيصل.

ولم يظهر الزمالك بهوية تكتيكية واضحة سواء بالتمريرات والأداء المنظم الذي كان يقدمه مع مدربه السابق جايمي باتشيكو أو الأداء الدفاعي الصارم أو الكرات الطولية واعتمد فقط على بعض المهارات الفردية من شيكابالا وأشرف بن شرقي.

أرقام متكافئة

تبدو الأرقام متكافئة بنسبة كبيرة بين الفريقين فعلى مستوى التمريرات تفوق الأهلي برصيد 397 تمريرة مقابل 336 للزمالك بخلاف أن دقة التمريرات كانت متقاربة بين الفريقين 83 للأهلي و80 للزمالك.

وخسر الزمالك الكرة بشكل أكبر (35 مرة) مقابل 25 مرة للأهلي ولكنه تفوق في إرسال الكرات العرضية برصيد 17 تمريرة مقابل 13 للأهلي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان