إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مورينيو يهدد كثيرًا ويفوز أخيرًا

KOOORA
18 أبريل 201817:30
جانب من اللقاءReuters

وجد مدرب مانشستر يونايتد، جوزيه مورينيو، نفسه مرغمًا على إجراء العديد من التغييرات في صفوف فريقه، قبل مواجهة بورنموث، في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي، وهو ما جنى ثماره في نهاية اللقاء، ليخرج فريق "الشياطين الحمر" فائزًا بثنائية نظيفة.

وتعرض مانشستر يونايتد لهزيمة مفاجئة على أرضه مساء الأحد أمام وست برويمتش ألبيون (0-1)، الأمر الذي أهدى اللقب لمانشستر سيتي مع تبقي 5 مباريات له، وانتقد مورينيو لاعبيه علنًا بعد اللقاء، مؤكّدا أن تغييرات عديدة آتية في الطريق ولن يسلم منها أحد.

وأدرك مورينيو أن اللاعبين البدلاء سيقدمون أفضل ما بوسعهم من أجل الاحتفاظ بموقعهم فيما تبقّى من مباريات الموسم، خصوصا في المباراة المقبلة أمام توتنهام على ملعب "ويمبلي"، في نصف نهائي مسابقة كأس إنجلترا.

وأجرى مورينيو 7 تغييرات على تشكيلته الأساسية، بداية من خط الدفاع، الذي لعب فيه فيل جونز، إلى جانب كريس سمولينج، في العمق، مقابل تواجد لوك شو على الجهة اليسرى، وماتيو دارميان على اليمنى، وشارك البلجيكي مروان فيلايني كلاعب ارتكاز في خط الوسط، بدلا من الصربي نيمانيا ماتيتش وبإسناد من الإسباني أندير هيريرا.

وكان لافتا احتفاظ الفرنسي بول بوجبا بموقعه في التشكيلة، رغم أدائه السيء أمام وست بروميتش، فشارك كلاعب وسط صانع للألعاب، وراء المثلث الهجومي، الذي غاب عنه الثنائي أليكسيس سانشيز، وروميلو لوكاكو، في وجود ماركوس راشفورد، وجيسي لينجارد، والفرنسي أنتوني مارسيال.

?i=reuters%2f2018-04-18%2f2018-04-18t201505z_1657170829_rc1f02f32800_rtrmadp_3_soccer-england-bou-mun_reuters

وبدا الدفاع متماسكًا أكثر بوجود جونز بدلا من السويدي فكتور لينديلوف، فيما عوّض الإيطالي دارميان بشكل لافت غياب الإكوادوري أنتونيو فالنسيا المفتقد لمستواه الحقيقي في الآونة الأخيرة، لكن الظهير الأيسر شو لم يستغل فرصته النادرة للعب أساسيا على حساب أشلي يانج بالشكل المطلوب.

وفي الوسط، لم يكن ملحوظا غياب ماتيتش بسبب التزام فيلايني بموقعه أمام الخط الدفاعي، وقدّم هيريرا مباراة جيدة بأداء متوازن دفاعيا وهجوميا، أما بوجبا فكان متذبذبا، فتارة يفقد الكرة بسهولة ورعونة، وتارة أخرى يقدّم لمحات فنية مميّزة.

?i=reuters%2f2018-04-18%2f2018-04-18t200027z_1556530198_rc117eb0d7d0_rtrmadp_3_soccer-england-bou-mun_reuters

ولكن أبرز الخاسرين من التغييرات التي أجراها مورينيو هو التشيلي سانشيز، بعدما قدم راشفورد ومارسيال أداء حيويا في الخط الأمامي، بان أثره بشكل واضح مع دخول لوكاكو في الشوط الثاني، بدلا من لينجارد.

وفي الناحية المقابلة اعتمد مدرب بورنموث إيدي هاوي، على طريقة اللعب 4-4-2، فقاد الهولندي ناثان أكي الدفاع، بمساعدة ستيف كوك، والظهيرين ستيفن فرانسيس، وتشارلي دانييلز، وتولى لويس كوك وأندرو سورمان قيادة خط الوسط، مع جلوس دان جوسلينج على مقاعد البدلاء، ولعب كالوم ويلسون كرأس حربة مستفيدًا من التحركات النشيطة للنرويجي جوشوا كينج حوله، لكن اللاعبين افتقدا للإسناد من الجناحين الهادئين رابان فراريز، وجوردان أيب، وجاء تبديل كينج بالمخضرم جيرماين ديفو متأخرا رغم التأخر بهدفين.

?i=reuters%2f2018-04-18%2f2018-04-18t200958z_706771072_rc1af6c6fa20_rtrmadp_3_soccer-england-bou-mun_reuters

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان