إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مورينيو يأبى الهجوم.. وليفربول لم يغتنم الفرصة

KOOORA
14 أكتوبر 201710:05
جانب من اللقاءReuters

كان صعبًا على جمهور مانشستر يونايتد أن يتابع مباراة فريقه أمام ليفربول، اليوم السبت في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لأنه لم يعتد على رؤيته بهذا الشكل منذ بداية الموسم الحالي.

وظهر مان يونايتد بأداء فقير هجوميًا، ومبالغ فيه دفاعيًا، أدى لانتهاء القمة بالتعادل السلبي على ملعب "أنفيلد رود"، الأمر الذي قد يجعل مانشستر سيتي ينفرد بالصدارة حال فوزه في وقت لاحق على ستوك سيتي.

مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو كان مدركًا لحقيقة أن ليفربول صعب المراس أمام الفرق الكبرى على أرضه، وربما أراد المدرب البرتغالي الخروج بأقل الأضرار في ظل معاناة فريقه من الإصابات، إضافة إلى عدم تعافي العديد من اللاعبين بدنيًا جراء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في تصفيات كأس العالم 2018.


?i=reuters%2f2017-10-14%2f2017-10-14t131831z_1326363099_rc176f01ce70_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mun_reutersطوال المباراة، نفذ مانشستر يونايتد هجمة واحدة انتهت بالتسديد على المرمى، فيما اختفى هجوم الفريق تمامًا في الشوط الثاني، أمام دفاع الريدز المعروف عنه افتقاد التركيز في الأوقات الحاسمة.

اللافت في تشكيلة مانشستر يونايتد، كان مشاركة الفرنسي أنتوني مارسيال كجناح أيسر على حساب ماركوس راشفورد، وتواجد أشلي يانج في خط الوسط إلى جانب أندير هيريرا ونيمانيا ماتيتش، من أجل تعويض غياب المصابين بول بوجبا ومروان فيلايني، كما لعب كريس سمولينج في عمق الخط الخلفي إلى جانب فيل جونز في الخط الخلفي.

الغريب في الأمر، أن يانج، لم يتقيّد كثيرا بمركزه في خط الوسط، وربما تمثلت الخطة في وجوده على الناحية اليمنى من أجل منح هنريك مخيتريان حرية التحرك نحو منطقة الجزاء، أو عدم إرغام أنتونيو فالنسيا على القيام بانطلاقات نحو الأمام والالتزام بموقعه في الدفاع بسبب عدم تمتع الأخير بكامل لياقته البدنية بعد مشاركة مرهقة في الفترة الماضية مع المنتخب الإكوادوري.
?i=reuters%2f2017-10-14%2f2017-10-14t131403z_2117669977_rc1382a92d20_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mun_reuters

يانج، ورغم عدم وضوح دوره، أدى مباراة جيدة، يضاف إلى ذلك دعمه الناحية اليسرى في مواقف عدة، لكن ذلك أتى على حساب ضعف مردود مخيتريان الذي قدم واحدة من أضعف مبارياته، نظرا لتضارب مهامه الهجومية مع يانج، إضافة إلى عدم تمتع خط الوسط بالزخم المطلوب أمام لاعبي ليفربول.

وحتى التبديلات في الشوط الثاني لم تجد نفعا، فلم يقدم راشفورد وجيسي لينجارد جديدا، كما لم يتمتع روميلو لوكاكو بدعم زملائه، وعانى كثيرًا من عزلة غير مفهومة رغم إمكانية تنفيذ الهجمات الخاطفة.

على الجانب الآخر من الملعب، كان ليفربول الطرف الأفضل والأكثر سيطرة، لكنها سيطرة لم تجد نفعا ضد فريق أغلق كافة المنافذ أمام مرماه، وبرز بشكل واضح تأثر ليفربول من غياب ماني، فلم يشعر كوتينيو بالراحة من تواجده على الناحية اليسرى.

وتحسن أداء الريدز كثيرا عندما قدم الهولندي جورجينو فينالدوم الدعم لزميله كوتينيو بتواجده يسارًا، فتحرك البرازيلي نحو المنتصف لتظهر فاعليته بشكل أفضل.

?i=reuters%2f2017-10-14%2f2017-10-14t130606z_1391268899_rc1cbd581900_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mun_reuters

من ناحيته، عانى محمد صلاح من عدم توفر مساكات كافية أمامه بسبب الرقابة المفروضة عليه من قبل الإيطالي ماتيا دارميان، وحتى مارسيال عاد كثيرا إلى ملعب فريقه للمشاركة في إحباط هجمات ليفربول من الجهة اليمنى.

وأدى الثنائي ديان لوفرين وجويل ماتيب دورهما على أكمل وجه من خلال إحكام الرقابة على لوكاكو الذي بدوره يتمنى نسيان أدائه في هذا اللقاء سريعًا.  

انتهت المباراة بتعادل سلبي لم يرض ليفربول الذي رغب في تكريم لائق لأسطورته كيني دالجليش بعد تسمية جزء من مدرجات "أنفيلد رود" باسمه قبل المباراة.

أما مورينيو، وإن بدا عابسًا أحيانا، فإنه سيسعد بنقطة كانت مهددة بالتلاشي وسط محاولات مكثفة من فريق المدرب يورجن كلوب لتحقيق الفوز.    

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان