إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مورينيو ضحية الأداء المتذبذب لنجوم اليونايتد

KOOORA
15 أبريل 201813:24
لاعبو مانشستر يونايتدReuters

وقع مدرب مانشستر يونايتد، جوزيه مورينيو، ضحية الأداء المتذبذب لنجوم فريقه، ففرّط في فرصة القتال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم حتى آخر نفس، ليسقط على أرضه أمام وست بروميتش ألبيون (0-1)، الأمر الذي ضمن للمتصدّر مانشستر سيتي إحراز اللقب الخامس في مسيرته، بعدما ابتعد بفارق 16 نقطة مع تبقي 5 جولات على النهاية.

وكان مانشستر يونايتد قد أجّل تتويج سيتي باللقب خلال الجولة الماضية، عندما تغلّب عليه 2-3، بيد أنّه فشل في مواصلة الأداء القوي أمام متذيّل ترتيب الدوري الذي بدوره قدّم مباراة بطولية حافظ من خلالها على آماله الضعيفة في النجاة من الهبوط إلى الدرجة الأولى.


?i=reuters%2f2018-04-15%2f2018-04-15t153321z_1662211001_rc1b97fe4ef0_rtrmadp_3_soccer-england-mun-wba_reuters

وبدا خلال هذه المباراة، أن مشاكل يونايتد الفنية لم تنته، فعانى للسيطرة على مجريات المباراة في شوطها الأول، وبدا عديم الحيلة بعد تأخره بهدف في الدقيقة 73، الأمر الذي سهّل المهمّة على فريق كان قد جمع 21 نقطة فقط قبل هذه المباراة.

ولعب مانشستر يونايتد بطريقة 4-3-3، حيث شارك السويدي فيكتور لينديلوف إلى جانب كريس سمولينج في عمق الدفاع، مع تواجد أشلي يانج وفالنسيا على الجهتين اليسرى واليمنى، وقام الصربي نيمانيا ماتيتش بدور لاعب الارتكاز مع دعم من أندير هيريرا، من أجل السماح للفرنسي بول بوجبا للتقدم نحو الأمام ومساندة الثلاثي الهجومي المكوّن من الإسباني خوان ماتا والتشيلي أليكسيس سانشيز والبلجيكي روميلو لوكاكو.

مشاكل الفريق تجلّت بشكل واضح في هذه المباراة، ابتداء من خط الدفاع مع غياب أفضل مدافعي الفريق إيريك بايلي وجلوس الأرجنتيني ماركوس روخو على مقاعد البدلاء، ليتّضح أن كريس سمولينج غير قادر على قيادة دفاع يونايتد في هذه المرحلة، أما الظهيران فعابهما ضعف انطلاقاتهما، علما بأن أشلي يانج كان يتقدّم كثيرا قبل أن يخفّف من سرعته من أجل استخدام قدمه اليمنى التي يستخدمها للتمرير أو رفع الكرات العرضية.

?i=reuters%2f2018-04-15%2f2018-04-15t161959z_1246731412_rc16aa145200_rtrmadp_3_soccer-england-mun-wba_reuters

من ناحية ثانية، قدّم بوجبا مرّة أخرى مباراة للنسيان رغم أدائه القوي في المباراتين الأخيرين لفريقه في المسابقة أمام مانشستر سيتي وسوانزي سيتي، فخسر الكرة كثيرا قبل التقدّم نحو منطقة الجزاء، ولم يكن متفاهما مع زملائه في الخط الأمامي، رغم أنه حظي بالمساندة اللازمة من قبل ماتيتش وهيريرا ثم جيسي لينجارد في الشوط الثاني.

أما خط الهجوم، فبدا تائها، رغم محاولات لوكاكو لاحتلال موقع مناسب داخل منطقة الجزاء، لأن سانشيز قدّم أسوأ مباراة له منذ انضمامه إلى اليونايتد قادما من آرسنال، في وقت تضرّر فيه ماتا من تغيير مركزه بشكل مستمر منذ بداية الموسم.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-04%2f2018-04-15%2f2018-04-15-06671543_epa

في الناحية المقابلة، لم يكن لدى المدرب الجامايكي دارين مور ما يخسره، فأراد إهداء اللقب لسيتي وترك بصمة له على الفريق الذي استلم تدريبه خلفا للمقال آلان باردو، وكان له ما أراد عبر التزام لاعبيه بخطة لعب بسيطة أثمرت في النهاية عن الفوز.

ولعب وست بروميتش بطريقة 4-4-2، وقدم ثنائي الدفاع كرايج داوسون وأحمد حجازي أداء بطوليا، رافقه اسبتسال من قبل الظهير الأيسر ألان نيوم، وتولّى الدولي الإنجليزي جاك ليفرمور مهمّة لاعب الارتكاز، وشكل كل من كريس برونت وجيمس ماكلين خطورة واضحة على الجناحين من أجل تمويل الثنائي سالومون روندون وجاي رودريجيز بالكرات داخل منطقة الجزاء، كما يجب الإشادة أيضا بحارس المرمى بن فوستر الذي أبعد مجموعة كبيرة من الكرات الخطيرة من أمام مرماه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان