إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: منطقية سيتي تؤمن الفوز.. وأخطاء بايرن لم تختف

KOOORA
19 أبريل 202317:44
من المواجهةEPA

لم يقدم بايرن ميونخ أي مؤشرات على إمكانية قلبه لتأخره بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب، ليتعادل 1-1 مع ضيفه مانشستر سيتي، في إياب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

حجز الفريق الإنجليزي مكانه في نصف النهائي ليلاقي ريال مدريد، بعدما تجنب بحكمة أي مفاجآت ليست بالحسبان، حيث منع مضيفه من تشكيل الخطورة المطلوبة على مرماه، وبات عازما أيضا على زيادة غلته من الأهداف للقضاء تماما على آمال المنافس.

في الجهة المقابلة، لم يتمتع بايرن ميونخ بالجودة اللازمة لقلب النتيجة، فكان هجومه عشوائيا ومفتقدا للفاعلية، رغم جهود خط وسطه لإحكام السيطرة وتمرير الكرة للأمام.

اعتمد مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، على طريقة اللعب 3-2-4-1، حيث وقف ناثان أكي إلى جانب روبن دياز ومانويل أكانجي في الخط الخلفي، فيما لعب جون ستونز دورا مزدوجا، ما بين طرف الملعب ووسط الملعب بجانب لاعب الارتكاز رودري.

ونشط برناردو سيلفا وجاك جريليش على الجناحين، مع حركة دؤوبة لإلكاي جوندوجان وكيفن دي بروين، خلف المهاجم الصريح إيرلينج هالاند.

لم يقف مانشستر سيتي مكتوف الأيدي إزاء محاولات بايرن ميونخ لإحراز هدف مبكر، فبادله الهجمات معتمدا في المقام الأول على الجناحين سيلفا وجريليش، مع قيام ستونز بالتغطية في وسط الملعب عند تقدم جوندوجان ودي بروين للأمام، لكن هالاند لم تصله سوى كرات قليلة في الشوط الأول، نتيجة الرقابة المفروضة عليه داخل منطقة الجزاء.

الدفاع بدا متوازنا، وبرع دياز على وجه الخصوص، في قطع الكرة العرضية العالية، الأمر الذي شكل عاملا مطمئنا للحارس إيدرسون، خصوصا في ظل عدم قدرة الفريق الألماني على تنويع هجماته.

وكان بإمكان مانشستر سيتي تسجيل الأهداف في الشوط الأول، وأهدر له هالاند ركلة جزاء، بيد أنه عوض في الشوط الثاني، مستغلا ركاكة دفاع بايرن الذي عاد لارتكاب نفس الأخطاء التي وقع فيها بمباراة الذهاب، خصوصا عند حيازة الكرة.


?i=albums%2fmatches%2f2894254%2f20230419-afp_33dh4vw_afp

في الجهة المقابلة، لجأ مدرب بايرن ميونخ توماس توخيل إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، بعدما جدد ثقته بالمدافع الفرنسي دالوت أوباميكانو ليلعب إلى جانب ماتياس دي ليخت في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين بنجامين بافارد وجواو كانسيلو، وتعاون جوشوا كيميش مع ليون جوريتسكا في وسط الملعب، وتحرك الثلاثي ليروي ساني وكينجسلي كومان وجمال موسيالا، خلف المهاجم الكاميروني إريك تشوبو موتينج.

بذل كيميش وجوريتسكا جهدا كبيرا لبناء الألعاب من الخلف، لكن تحركات ساني وكومان طغت عليها العشوائية في الجناحين، وعابهما سوء اتخذا القرار، فيما لم يتمكن موسيالا من إبراز طاقاته الكامنة أمام دفاع ثلاثي لمانشستر سيتي.

وفضل ساني وكينجسلي الاختراق من الجناح نحو العمق بغية التسديد، ما حد من وصول الكرة إلى تشوبو موتينج الذي بدا معزولا إلى حد كبير، مع عدم تمتعه بقدرات تسهّل من مهمته في العودة إلى الخلف وصنع المساحات لزملائه.

لكن الدفاع بقي ضعيفا وعابه التواصل بين دي ليخت وأوباميكانو، والأخير تحسن في التعامل مع الكرة، بيد أنه ارتكب أخطاء مؤثرة في مواجهة المنافسين، فلمس الكرة دون داع ليحتسب الحكم ركلة الجزاء المهدرة، قبل أن يفقد توازنه في لقطة هدف سيتي الذي أحرزه هالاند في الشوط الثاني.

ولم تقدم تبديلات توخيل جديدا، خصوصا في الجانب الهجومي مع دخول ساديو ماني ثم توماس مولر والشاب ماثيس تيل، وبالكاد تمكن بايرن من إحراز التعادل من ركلة جزاء، ليستحق الخروج من ربع نهائي "الأبطال"، ويتساءل جمهوره ما إذا كان الفريق سيقدم أداء أفضل لو بقي مدربه السابق جوليان ناجلسمان.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان