

EPAفي مباراة من طرف واحد، ألحق نابولي الهزيمة بنظيره ليفربول، 1-0، سجله إنسيني في الدقيقة الأخيرة من المباراة.
وتصدر نابولي جدول ترتيب المجموعة الثالثة، برصيد 4 نقاط، بفارق نقطة عن كل من ليفربول وباريس سان جيرمان.
نابولي تحت قيادة المخضرم كارلو أنشيلوتي، قدم مباراة غير عادية على جميع المستويات، بعدما تألق الفريق بأكمله خلال أحداث الـ90 دقيقة.
مفاجأت أنشيلوتي
على غير العادة، بدأ أنشيلوتي اللقاء، بطريقة لعب مختلفة تماما عن مباريات الفريق السابقة، منذ انطلاق الموسم.
واعتمد مدرب نابولي في تشكيلته على طريقتين، أحدهما في الحالة الدفاعية والأخرى للهجوم، فبدأ المباراة بطريقة (3-5-2) بتواجد ماكسيموفيتش وألبيول وكوليبالي في الخط الدفاعي، مع خماسي الوسط: آلان، هامسيك، رويز، ماريو روي كطرف أيسر، كاييخون بالناحية اليمنى، وقاد الهجوم إنسيني وميليك.
المفاجأة تمثلت في الاعتماد على كوليبالي في الناحية اليسرى، أمام محمد صلاح جناح ليفربول، ونجح المدافع السنغالي في إغلاق هذه الجبهة على اللاعب المصري، الذي فشل في إحداث الخطورة المنتظرة منه.
كوليبالي كان أحد النجوم المتألقة خلال المباراة، وحجّم من خطورة صلاح بشكل كبير طوال الـ90 دقيقة.
وتبادل المدرب صاحب الخبرة، التغييرات على المستوى التكتيكي، إذ لعب ماريو روي دورا محوريا في اللقاء، فلعب كظهير أيسر في حالة الدفاع والتي تحولت فيها الطريقة إلى (4-4-1-1)، بينما كان معظم لحظات المباراة يتواجد كجناح أيسر في طريقة (3-5-2)، خاصة وأن ليفربول لم يضغط على مدافعي نابولي.
ونجح أنشيلوتي في إرباك نظيره كلوب، مدرب الريدز، بالطريقة الجديدة، خاصة بعدما صرح الأخير قبل انطلاق المباراة، بأنه لا يعلم طريقة نابولي بعد إعلان تشكيلته.
خبرة المدرب الإيطالي ورغبته في الفوز، رغم معرفته بقوة المنافس، جعلته يجري تغييرات هجومية، بإدخال ميرتينيز، فيردي وزيلينسكي، بدلا من الثلاثي رويز، ميليك وهامسيك، والذين ظهر عليهم حالة من الإرهاق الشديد.
عيوب نابولي
رغم الأداء المثالي لنابولي طوال المباراة، إلا أنه يعاب على لاعبي الفريق، الفردية في بعض المواقف خاصة من إنسيني وميليك.
وبجانب الفردية، عانى الفريق من التمريرة الأخيرة في الثلث الأمامي، والتسرع الذي أثر بالسلب عليه، وجعل نابولي يعاني من أجل إدراك هدف الفوز، حتى الدقيقة 90.
طريقة معتادة للريدز
دخل كلوب المباراة، بطريقة (4-3-3)، بتواجد كيتا منذ البداية في منتصف الملعب، بجانب ميلنر وفاينالدوم، وأمامهم الثلاثي صلاح وفيرمينيو وماني.
ليفربول حُوصر بشكل تام في منتصف ملعبه، لأول مرة منذ انطلاق الموسم الجاري، وفشل في بناء الهجمات وسط سيطرة واضحة للاعبي نابولي.
وتعرض كلوب لضربة قوية، بعد إصابة كيتا بمرور 19 دقيقة، ليحل محله هندرسون، ولم ينجح الأخير في مساعدة الريدز على الخروج من أزمته والظهور بمستوى طيب باللقاء.
مدرب الريدز فشل في التعامل مع الضغط العالي والهجمات المرتدة وسرعات لاعبي نابولي، وعجز تماما عن إيجاد أي حلول، بل وتعطلت مفاتيح اللعب لديه المتمثله في سرعات الثلاثي الأمامي.
ويبدو أن قرار أنشيلوتي بتواجد كوليبالي بالناحية اليسرى لإيقاف صلاح، كانت من أفضل قراراته، والذي تألق في قراءة منافسه بشكل جيد، وكان نجم اللقاء بلا منازع.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



