


حملت مباراة الزمالك المصري والهلال السعودي، ندية وإثارة تليق بحدث ضخم مثل افتتاح ستاد لوسيل، بين هجمات هلالية شرسة ودفاعات بيضاء صلبة، كان لركلات الترجيح الدور في حسم لقب "كأس سوبر لوسيل" للزعيم.
وتوج الهلال بطلا لكأس سوبر لوسيل على حساب الزمالك، اليوم الجمعة، بركلات الترجيح بنتيجة (1-1)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1) في المواجهة التي جمعتهما على ملعب لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة.
وخلال 90 دقيقة نارية، شهدت المباراة منافسة تكتيكية قوية بين رامون دياز المدير الفني للهلال وجيسوالدو فيريرا مدرب الزمالك، لم يفز بها أي طرف لتقول ركلات الترجيح كلمتها وترجح كفة الأرجنتيني.
سيناريو متوقع
بدأت المباراة بالسيناريو المتوقع في ظل تفوق بطل الدوري السعودي، من ناحية الجاهزية الفنية والبدنية مقارنة بالزمالك.
اعتمد الزمالك على دفاع المنطقة، مع الاعتماد على 3 مدافعين في قلب الدفاع، مقابل ضغط قوي من الهلال الذي لعب بطريقته 4-1-4-1.
نجح الهلال في التفوق من خلال الضغط الهجومي القوي وبشكل مستمر مع تعديل الطريقة بتحول سعود عبد الحميد إلى لاعب لاعب وسط أيمن مع دخول موسى ماريجا إلى العمق كمهاجم ثانٍ بجانب أوديون ايجالو.
في المقابل، انتظر الزمالك استغلال أخطاء دفاع الهلال وأتيجت له بعض المحاولات، إلا أن رعونة شيكابالا وسيف الجزيري، حالت دون استغلالها بشكل أمثل.
بمرور الوقت تحولت الزمالك لطريقة 4-3-3، لمحاولة الضغط على الهلال الذي باغت الفريق الأبيض بهدف أول، مستغلا سوء التمركز بين قلبي الدفاع والتغطية السيئة من سيد نيمار للتسلل.
وحافظ الزمالك على أسلوبه باللعب بـ4 مدافعين وضغط على الهلال في مناطقه، ليكسب المدرب البرتغالي رهانه، مستغلا ضعف الراقبة والمتابعة الدفاعية في الهلال، ويسجل هدف التعادل.
مغامرة فيريرا
بدأ فريرا الشوط الثاني بتعديلات على مستوى التشكيل والطريقة، وقرر خوض مغامرة تكتيكية بالإصرار على طريقة 4-3-3، بالدفع بأشرف روقا إلى جانب محمد عبد الغني وإمام عاشور، مع تواجد إبراهيما نداي وزيزو، بجانب الجزيري كثلاثي هجومي.
تحسن مردود الزمالك في وسط الملعب، إلا أن الهلال عاد للتركيز بشكل أكبر على عمق الملعب مع تواجد قلبي دفاع فقط للزمالك.
بمرور الوقت، تحول اللقاء لحصار هجومي كامل من الهلال للزمالك الذي تكتل في الثلث الأخير، وركز الهلال هجومه كالعادة من الجانب الأيمن مع كثافة هجومية في العمق بشكل أكبر من الشوط الأول.
فك الحصار
تدخل فيريرا لينقذ الوضع مرة أخرى ليجري تعديلات جديدة في الطريقة بالعودة لطريقة 3-4-3 مع عودة محمد عبد الغني كقلب دفاع ثالث بجانب الونش وحسام عبد المجيد.
وفي الدقائق العشر الأخيرة، عدل فيريرا مرة أخرى من تكتيك الزمالك بالدفع بالثنائي يوسف أسامة وزكريا الوردي، ليقلل من الضغط الهلالي ويصل بالمباراة إلى بر ركلات الترجيح، وهو ما نجح فيه.
في المقابل، كانت تغييرات الهلال روتينية بتغيير لاعبين في نفس المراكز، لكن دون تطوير لطريقة اللعب حتى انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحسم المتألق المعيوف اللقب لصالح الزعيم بركلات الترجيح.
قد يعجبك أيضاً



