إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مبالغة كلوب تُسقط ليفربول أمام اندفاع وولفرهامبتون

KOOORA
07 يناير 201917:31
من اللقاءReuters

ربما بالغ المدرب الألماني، يورجن كلوب، في إشراك بدلاء ليفربول، في المباراة التي خسرها فريقه أمام صاحب الأرض وولفرهامبتون، 1-2، مساء الإثنين، ليُودع كأس الاتحاد الإنجليزي من دورها الثالث.

وأراح كلوب مجموعة كبيرة من الأساسيين في هذه المباراة، ليدفع الثمن أمام فريق عُرف عنه اندفاعه الهجومي منذ بداية الموسم، بقيادة المدرب البرتغالي نونو إيسبرتو سانتو.

ولم يرتق بدلاء ليفربول للمستوى المأمول منهم، ولم يستغل معظمهم الفرصة التي أتيحت لهم للمنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية مستقبلا.

فيما قدّم وولفرهامبتون أداءً رفيع المستوى، بقيادة الهداف المكسيكي راؤول خيمينيز، الذي سجل هدفا وأضاع مجموعة أخرى من الفرص الخطيرة، كانت كفيلة بإنهاء أمل ليفربول في وقت مبكر.

?i=reuters%2f2019-01-07%2f2019-01-07t202550z_875914112_rc189a265fa0_rtrmadp_3_soccer-england-wlv-liv_reuters

اعتمد وولفرهامبتون على طريقة اللعب 3-4-1-2، وشارك الحارس البديل جون رودي مكان الدولي البرتغالي روي باتريسيو، وقاد ويلي بوني الدفاع، بجانب كونور كوادي ورايان بينيت، ولعب كل من جوني وروبن فيناجري على الطرفين.

مقابل تواجد لياندر ديندونكر وروبن نيفيز في وسط الملعب، وقام البرتغالي المخضرم جواو موتينيو بدور لاعب الوسط الهجومي المساند لثنائي الخط الأمامي راؤول خيمينيز وديوجو جوتا.

وفي غياب أندي روبرتسون وترينت ألكسندر-أرنولد عن ليفربول، أدرك وولفرهامبتون أن خصمه سيعاني كثيرا على الطرفين دفاعيا، فكان جوني وفيناجري مصدرين مهمين لتشكيل الخطورة، لا سيما من الهجمات المرتدة، والأخير قدم مباراة مميزة، ليلعب دورا مهما في تحقيق الفوز.

كما لعب صاحب الأرض كثيرا على أخطاء الخصم، فكان يقتنص الكرة دائما في وسط الملعب، ويستغل غياب نقص الانسجام بين رباعي الخط الخلفي في ليفربول، وهو ما أدى لظهور خيمينيز بشكل لافت خلال المباراة.

?i=reuters%2f2019-01-07%2f2019-01-07t205352z_1562242200_rc1f73277de0_rtrmadp_3_soccer-england-wlv-liv_reuters

وما لفت الانتباه في أسلوب لعب وولفرهامبتون أيضا، تبادل المراكز السلس بين نيفيز وموتينيو، والأول توّج مجهوده بهدف رائع في الشوط الثاني، مهديا فريقه الفوز الثمين وبطاقة التأهل إلى دور الـ32.

في المقابل، لم يغير كلوب من طريقة لعبه، رغم التعديلات الشاملة في التشكيلة، فمنح الفرصة للحارس البلجيكي سيمون مينيوليه، ولعب البرازيلي فابينيو في عمق الدفاع، بجانب الكرواتي ديان لوفرين، الذي اضطر للخروج من الملعب بعد دقائق معدودة، ليدخل مكانه الواعد كي-جانا هويفر.

وشغل الطرفين كلا من ألبرتو مورينو ورفاييل كاماتشو، وتواجد في خط الوسط كل من جيمس ميلنر ونابي كيتا وكيرتيس جونز، فيما قام دانييل ستوريدج بدور رأس الحربة، بإسناد من الجناحين شيردان شاكيري وديفوك أوريجي.

?i=reuters%2f2019-01-07%2f2019-01-07t202625z_161826176_rc118affa720_rtrmadp_3_soccer-england-wlv-liv_reuters

وكان أوريجي هو اللاعب الوحيد، الذي استغل مشاركته النادرة، ليسجل هدفا ويقدم أداءً مميزا، فيما خيبّ آخرون الآمال، مثل ستوريدج الذي غاب تماما عن الأجواء، ومورينو الذي أبدى مؤخرا انزعاجه من تجاهل كلوب له، دون أن يستثمر وجوده على أرض الملعب.

ولم يستطع ميلنر حماية الخط الخلفي كلاعب ارتكاز، فتسبب في لقطة الهدف الأول لوولفرهامبتون، عندما فقد الكرة في وسط الملعب.

أما خط الدفاع فعانى من ارتباك شديد نتيجة عدم اعتياد فابينيو على التواجد فيه، إضافة إلى تردد الناشئ هويفر الذي وضعته الظروف في موقف لا يحسد عليه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان