إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مانشستر يونايتد يدفع ثمن إهدار الفرص السهلة

KOOORA
23 ديسمبر 201717:30
لقطة من المباراةReuters

لا يمكن لفريق مثل مانشستر يونايتد أن يهدر الفرص الخطيرة تباعا في وقت يحتاج فيه لقتل المباراة أمام منافس متحمس يلعب على أرضه.

ولسوء حظ اليونايتد، تلقى مساء السبت، هدف التعادل (2-2) في الزفير الأخير أمام ليستر سيتي بالجولة 19 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.         

ومن المؤكد أن مدرب يونايتد جوزيه مورينيو، سيصب جام غضبه على أنتوني مارسيال وماركوس راشفورد لإهدارهما انفرادين أمام مرمى ليستر سيتي، كانا كفيلين بإنهاء المباراة ومنح "الشياطين الحمر" 3 نقاط ثمينة.

وقدم مانشستر يونايتد أداء جيدا من الناحية الفنية رغم تأخره في النتيجة بالشوط الأول، وكان قادرا على تشكيل الخطورة وصناعة الفرص، لكن اللمسة الأخيرة خذلته في أكثر من مناسبة، فغابت الفاعلية عن مهاجميه، والدليل إحراز خوان ماتا لهدفي الفريق.

لجأ مورينيو إلى طريقة اللعب 4-2-1-3، وتمثلت المفاجأة في إشراك السويدي فكتور لينديلوف بمركز الظهير الأيمن مع غياب أنتونيو فالنسيا للإصابة.

 وارتدى بول بوجبا شارة القائد ولعب إلى جانب الصربي نيمانيا ماتيتش في خط الوسط، مقابل قيام ماتا بدور لاعب الوسط المهاجم خلف ثلاثي خط المقدمة جيسي لينجارد وروميلو لوكاكو وأنتوني مارسيال.

?i=reuters%2f2017-12-23%2f2017-12-23t212228z_966796238_rc15c51268d0_rtrmadp_3_soccer-england-lei-mun_reuters

نجح اللاعبون في تنفيذ الخطة خلال أغلب فترات المباراة، لكن مشاركة لينديلوف على اليمين لم تكن موفقة، لتغيب الخطورة من هذه الناحية، في وقت قام به آشلي يونج بانطلاقاته المعهودة من اليسار.

وعاد لوكاكو إلا الوراء كثيرا لاستلام الكرة وتمرير الكرات لزملائه، فكان عنصرا مهما في هجمات فريقه، إلا أنه يبقى رأس الحربة الذي لا يشكل أي خطورة على مرمى الخصم، في وقت تمكّن فيه مارسيال ولينجارد والبديل ماركوس راشفورد من الانفراد بالمرمى دون التمتع بلمسة أخيرة قادرة على هز الشباك.

في الناحية المقبلة، اعتمد مدرب ليستر سيتي كلود بويل على طريقة اللعب 4-4-2، بوجود ديماراي جاري في الخط الهجومي إلى جانب هداف الفريق جايمي فاردي، وتناوب ويلفريد نديدي وفيسنتي إيبورا على القيام بدور لاعب الارتكاز، مع احتفاظ الجناحين مارك ألبرايتون ورياض محرز بموقعيهما في التشكيل الأساسي.

وعانى الفريق المضيف من ظهور مساحات شاسعة بين قلبي دفاعه ويس مورجان وهاري ماجواير، وقلّ تأثير الظهيرين داني سيمبسون وكريستيان فوخس من الناحية الهجومية، فيما قام إيبورا ونديدي بأدوار مزدوجة دفاعا وهجوما.

وتجدر الإشارة إلى تمتع ليستر سيتي بروح عالية رغم اللعب بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 73 بعد طرد لاعبه البديل داني أمارتي، لكنه كان محظوظا في تسجيل هف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الصائع، لأن مدافع يونايتد كريس سمولينج كان خارج الملعب حينها لتعلقي العلاج من إصابة.

ومع انتهاء نصف الدوري، بات مانشستر سيتي يبتعد عن مطارده يونايتد بفارق 13 نقطة، ما يعني أنه قد يخسر 4 مباريات في النصف الثاني ويفوز باللقب، وهو الأمر الذي يضع أحلام مورينيو في إحراز الدوري على قائمة الانتظار.      

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان