

Reutersبرهن مانشستر يونايتد على قدراته في المنافسة هذا الموسم، بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بتغلبه على مضيفه ليستر سيتي (2-0) مساء اليوم السبت في الجولة الثالثة.
وهيمن مانشستر يونايتد على مجريات اللعب منذ البداية، ولم يسمح لخصمه بامتلاك الكرة إلا نادرا، علما بأن مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو أهدر ركلة جزاء في بداية الشوط الثاني.
واصل مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو الاعتماد على طريقة اللعب 4-3-3 التي أجدت نفعا في أول مباراتين، وكان تغييره الوحيد متمثلا في إشراك الفرنسي المتألق أنتوني مارسيال كجناح أيسر على حساب ماركوس راشفورد.
ونفذ بول بوجبا دورًا هجوميًا بارزًا، مستفيدا من الحماية التي يمنحها له لاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش، والمساحات التي يوفرها شريكه في خط الوسط خوان ماتا.




تحرك بوجبا كثيرا وحاول المشاركة في جميع هجمات مانشستر يونايتد تقريبا، إلا أنه عانى من التسديد المتسرع من خارج منطقة الجزاء، وإن كان مرغما عليه بسبب الرقابة اللصيقة التي تعرض لها زميله رأس الحربة لوكاكو داخل المنطقة.
أما ماتا فأدى ما عليه بيد أنه أركن كثيرا على تحركات زميله الفرنسي الذي ربما بالغ في استلام زمام المبادرة بهجمات الفريق الشمالي، قبل أن ينشط الدولي الإسباني بشكل أكبر في الشوط الثاني.
سيطر مانشستر يونايتد كثيرا على الكرة، ولم يبالغ في التقدم نحو الأمام رغم الانطلاقات المعتادة لأنتونيو فالنسيا من الناحية اليمنى، والتي قابلها في الجهة اليسرى الهولندي دالي بليند، ولعب المدافع العاجي إريك بايلي بعقلانية، لأنه مدرك للخطورة التي يمكن لمهاجم ليستر سيتي جايمي فاردي أن يشكلها عليه بمساندة من الياباني شينجي أوكازاكي.
كلمة السر بالنسبة لمانشستر يونايتد كانت التبديلات، فقد تمكن أخيرا من خلخلة دفاعات ليستر بعد دخول راشفورد الذي افتتح التسجيل، وأضاف البديل الآخر مروان فيلايني الهدف الثاني بعد متابعته لمحاولة تهديف من زميله البديل الثالث جيسي لينجارد.
أما ليستر سيتي، فكان شديد الحذر من الدقيقة الأولى لعلمه المسبق بفاعلية هجوم مانشستر يونايتد الذي أحرز 8 أهداف في مباراتين، فكان الوافد الجديد هاري ماجواير على الموعد مجددا بأداء صلب في عمق الدفاع، بعد يومين من استدعائه للمرة الأولى في تشكيلة المنتخب الإنجليزي.
ولعب ليستر بحائطي دفاع بعدما اعتمد مدربه كريج شكسبير على طريقة اللعب المعتادة 4-4-1-1، لا سيما وأن لاعب الوسط ويلفريد نديدي ومارتي جيمس لم يكن لهما أي دور هجومي خلال اللقاء، وظهر واضحا أن منطقة المناورة تحتاج لعودة المصاب داني درينكووتر الذي تدور أقاويل عن احتمالية انضمامه إلى تشيلسي في الأيام المقبلة.
دور الجناحين مارك ألبرايتون ورياض محرز كان محدودا خصوصا في الشوط الأول، في ظل عدم قرة ليستر على امتلاك الكرة كثيرا، وبذل فاردي جهدا كبيرا في إشغال بايلي وفيل جونز بتحركاته النشيطة، دون أن يتمكن من تهديد مرمى الحارس دافيد دي خيا بشكل فعلي.
تصدي الحارس المتألق كاسبر شمايكل لركلة الجزاء، ومنح زملاءه دافعا معنويا لمحاولة الهجوم في الشوط الثاني، وبرز رياض محرز على وجه الخصوص بانطلاقاته من الناحية اليمنى التي أرهقت دفاع يونايتد، قبل أن يدفع بطل الموسم 2015-2016، ثمن أخطاء ناتجة عن سوء التغطية والرقابة الفردية داخل نمطقة الجزاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



