إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مانشستر سيتي يقهر نابولي بسلاحين

KOOORA
01 نوفمبر 201718:10
جانب من اللقاءEPA

أصبح من الصعب على النقاد التشكيك في حقيقة أن مانشستر سيتي الإنجليزي، يعتبر الفريق الأفضل فنيًا حاليًا في أوروبا، بعدما قدم مباراة أخرى ممتعة، تغلب فيها على مضيفه نابولي الإيطالي (4-2)، ليتأهل إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل جولتين من نهاية دور المجموعات.

وقدم مان سيتي أداء مميزا، حافظ فيه على رباطة جأشه رغم تأخره مبكرًا بالنتيجة، وتمتع لاعبوه بالهدوء والقدرة على التعامل مع المعطيات، مع استغلال نقاط تفوّقه الفنية على الخصم من أجل تحقيق الفوز.

ورغم أن لاعبي نابولي تمكّنوا في الشوط الأول من مجاراة ضيوفهم في السيطرة على مجريات اللعب، إضافة إلى قطعهم لمسافات أكبر في الملعب (116.2 كم مقابل 113.2 لسيتي)، إلا أن الفريق الإنجليزي استحوذ بشكل أكبر على الكرة (54% مقابل 46%)، مستفيدا أيضا من تفوّقه في نسبة التمرير الناجح (85% مقابل 83%).

?i=epa%2fsoccer%2f2017-11%2f2017-11-01%2f2017-11-01-06302772_epa
حقق مانشستر سيتي الفوز من خلال تفوّقه في نقطتين أساسيتين، هما قدرته على استغلال الكرات الثابتة، وتنفيذه السريع للهجوم الخاطف، مستغلا أولا طول قائمة مدافعيه المتقدمين للمواقع الأمامية، ثم سرعة مهاجميه في التقدم بالكرة سواء من الجناحين أو منتصف الملعب.

لجأ مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، بوقوف جون ستونز إلى جانب نيكولاس أوتاميندي في عمق الخط الحلفي وبجوارهما دانيلو في الناحية اليمنى وفابيان ديلف بالناحية اليسرى.

وتناوب كل فرناندينيو وإلكاي جوندوجان على مساندة الدفاع والانطلاق بالهجمات أمام صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين والجناحين رحيم سترلينج وليروي ساني، فيما وقف الأرجنتيني سيرجيو أجويرو وحيدا كرأس حربة مع جلوس البرازيلي جابريال جيسوس على مقاعد البدلاء.

وعانى دفاع سيتي في البداية من البطء في نقل الكرة نحو الأمام بسبب الضغط العالي الذي مارسه لاعبو نابولي، لكنه سرعان ما عالج الأمر من خلال تأخير فرناندينيو للوراء.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-11%2f2017-11-01%2f2017-11-01-06302785_epa

وسجل سيتي هدفين من الكرات العرضية، حيث ارتقى المدافعان أوتاميندي وستونز فوق لاعبي نابولي، فيما جاء الهدفين الآخرين من هجمتين مرتدتين عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2.

وبرز الألماني ساني كعادته على الجناح الأيسر، فيما ساهمت تحركات سترلينج النشيطة في مركز الجناح الأيمن في تهديد مرمى نابولي بأكثر من مناسبة.

على الجانب الآخر، اعتمد مدرب نابولي مارويسيو ساري على طريقة اللعب 4-3-3، بوجود الثلاثي خوسيه كاييخون ودريس مرتينز ولورينزو إنسيني في الخط الهجومي.

وحاول السلوفاكي ماريك هامسيك التحكم بدفة اللعب في منتصف الملعب، لكنه لم يقو على مجابهة جوندوجان وزملائه، كما تأثر الفريق من الخروج المبكر للظهير الجزائري فوزي غلام بسبب الإصابة.

وتجدر الإشارة أيضا، إلى أن مسؤولية الخسارة يتحملّها قلبا دفاع نابولي راؤول ألبيول وخاليدو كوليبالي في هذه المباراة، بعدما فشلا في احتواء خطورة سيتي، سواء في الكرات العرضية، أو الهجمات السريعة، فبدا الدفاع ثقيلا ومفتقدا للتوجيه، رغم تألق الحارس بيبي رينا في مناسبات عدة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان