إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. مانشستر سيتي يدفع ثمن العشوائية أمام الواثق ليستر

KOOORA
07 أغسطس 202115:14
جوسيب جوارديولاReuters

عانى مانشستر سيتي من غيابات عديدة في مباراة درع المجتمع الإنجليزي، ليخسر أمام ليستر سيتي بهدف نظيف، إلا أن ما يقلق أنصاره فعلا، هو عدم انسجام لاعبيه المتوفرين حاليا.

لا يوجد شك في أن غياب لاعبين أمثال كيفن دي بروين ورحيم سترلينج وفيل فودين وجون ستونز وكايل ووكر وجابرييل جيسوس وإيميريك لابورت، يترك أثرا سلبيا على أداء سيتي، لكن موعد المباراة كان معلوما بالنسبة للجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا، والرهان على بعض اللاعبين الشباب لم يؤت ثماره أبدا، والآن على الفريق أن يلملم أوراقه، قبل أسبوع على بداية مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أمام ليستر سيتي على ملعب "ويمبلي"، لم يبد سيتي ضعيفا على الورق، حيث اعتمد مدربه جوارديولا على طريقة اللعب 4-3-3، فوقف الهولندي ناثان أكي إلى جانب البرتغالي روبن دياز في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين جواو كانسيلو وبينجامين ميندي.

ووقف البرازيلي فرناندينيو كلاعب ارتكاز، وتحرك أمامه الألماني إلكاي جوندوجان والشاب كول بالمر، لدعم ثلاثي المقدمة المكون من فيران توريس ورياض محرز والواعد إيدوزي.

في ظل خوضه المباراة بهذه التشكيلة، لم يكن بإمكان سيتي السيطرة على المجريات كما يفعل دوما، وذلك لعدم وجود أفكار خلاقة في منتصف الملعب، فعانى محرز تحديدا من غياب المساندة، فيما كانت تحركات فيران عشوائية وغير منسجمة مع إيدوزي، الذي بدوره، كان متوترا في أول مباراة رسمية له مع الفريق.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-08%2f2021-08-07%2f2021-08-07-09404464_epa

وما ساهم في عشوائية أداء سيتي، انطلاقات كانسيلو في الجهة اليمنى دون وجود تفاهم واضح مع محرز، في وقت كان يتحرك فيه ميندي من اليسار إلى وسط الملعب دون أن نفهم سببا منطقيا لذلك.

التبديلات لم تجد نفعا، رغم أن كثيرين أرادو رؤية جاك جريليش في قميص سيتي بأسرع وقت ممكن، لكن لا يمكن الحكم على أداء اللاعب في مشاركته الأولى مع الفريق، خصوصا وأن البرتغالي برناردو سيلفا دخل أرض الملعب بعده بدقائق، وتواجد في المنطقة اليمنى أيضا.

الحارس الأمريكي زاك ستيفن كان نجم المباراة الأول بعدما أبعد العديد من كرات ليستر سيتي الخطيرة، بعكس زميله المدافع آكي، الذي أهدى المنافس ركلة جزاء بعدما فقد الكرة بطريقة ساذجة في منطقته، وسط سخط واضح من جوارديولا.

في الناحية المقابلة، عانى ليستر سيتي من الغيابات في عمق دفاعه، ما جعل المدرب الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، يشرك داني أماراتي إلى جانب كاجلار سويونكو، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الفرنسي ويسلي فوفانا قبل أيام أمام فياريال.        

هذا أدى لوجود ثغرات في العمق لم يستغلها سيتي بشكل واضح لعدم وجود مهاجم مشاكس، في وقت اضطر فيه الظهيران رايان بيرتراند وريكاردو بيريرا، لمساندة قلبي الدفاع كثيرا، وعدم الاندفاع نحو المواقع الأمامية.

في خط الوسط، بدا ليستر أكثر انسجاما بوجود ويلفريد نديدي كلاعب ارتكاز، خلف الدولي البلجيكي يوري تيليمانس، فيما شكلت عودة هارفي بارنز إلى صفوف ليستر بعد شفائه من الإصابة التي تعرض لها منتصف الموسم الماضي، زخما هجوميا كان الفريق بحاجة إليه، مع شعور جيمس ماديسون براحة أكبر في صناعة الألعاب، ودعم ثنائي الهجوم أيوزي بيريز وجيمي فاردي.

واستفاد ليستر من تبديلاته وإن جاءت متأخرة، حيث دخل النيجيري كيليتشي إيهياناتشو ليلهم فريقه ويسجل هدف الفوز من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، بعد فاصل طويل من نشاط لم يجد نفعا لفاردي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان