

EPAارتقت قمة مانشستر سيتي وليفربول لمستوى التوقعات، وقدم الفريقان مباراة جيدة المستوى، انتهت بتعادلهما 2-2 مساء الأحد، ضمن الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
بقي الفارق نقطة واحدة بين المتصدر سيتي ومطارده ليفربول، مع تبقي 7 مباريات لكل منهما، وتفاصيل صغيرة فقط ستحسم الصراع على اللقب في الأسابيع المقبلة، بعدما بدا الطرفان متساويان في الحدة وكثافة اللعب، رغم أفضلية نسبية للفريق الأحمر في الاستحواذ، وأخرى لسيتي كان يلعب على أرضه وبين جمهوره، متعلقة بخطورة الفرص.
مانشستر سيتي كان الأفضل في الشوط الأول من اللقاء، بعدما استغل ثغرات ليفربول الدفاعية وسجل هدفين، قبل أن ينخفض رتم أدائه في الشوط الثاني، دون أن تختفي هجماته الخطيرة التي وقف إطار المرمى في وجهها أكثر من مرة.
في الطرف الآخر، سيطر ليفربول أكثر على الكرة في الشوط الثاني، وشن هجمات فاحت منها رائحة الخطورة، بيد أنه فشل في انتزاع هدف الفوز الذي كان كافيا لمنحه الصدارة.
اعتمد مانشستر سيتي بقيادة مدربه بيب جوارديولا على طريقة اللعب 4-3-3، حيث وقف جون ستونز إلى جانب إيميريك لابورت في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين كايل ووكر وجواو كانسيلو، فيما أدى رودري دور لاعب الارتكاز، مقابل تحرك كيفن دي بروين وبيرناردو سيلفا، خلف الخط الأمامي المكون من جابرييل جيسوس وفيل فودين ورحيم سترلينج.
وبعد بداية حذرة كان هدفها البحث عن ثغرات المنافس، بدأ سيتي يسيطر بشكل أفضل على الكرة، مستغلا جناحيه جيسوس وسترلينج حيث حظيا بالدعم اللازم من ووكر وكانسيلو، في ظل تأخر ظهيري ليفربول في التغطية عند فقدان الكرة.
هجمات سيتي على الجناحين كانت خطيرة وشكلت عبئا على وسط ليفربول الذي اضطر للعودة كثيرا من أجل سد المنافذ أمام منطقة الجزاء، خصوصا في ظل تقدم دي بروين المتواصل للدعم الهجومي، وتحرك سيلفا في كل مكان في الملعب تقريبا.
لكن سيتي لم يتمكن من بناء الهجمات من الخلف وبالصبر المعهود، نتيجة تطبيق ليفربول للضغط العالي الذي أربك لابورت وزملاءه كثيرا، لا سيما في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، انتقلت السيطرة في منتصف الملعب إلى ليفربول الذي بدا أكثر استحواذا، في وقت عاد فيه لاعبو الوسط وخصوصا سيلفا لدعم رودري أمام الخط الخلفي، مع الاعتماد على هجمات مرتدة سريعة، أساء جيسوس التعامل معها، وأهدر البديل رياض محرز واحدة سهلة منها في الوقت بدل الضائع.
في الطرف المقابل، لجأ مدرب ليفربول يورجن كلوب إلى طريقة اللعب ذاتها 4-3-3، ولم تشهد تشكيلته أي مفاجآت، حيث تكون الخط الخلفي من الرباعي ترينت ألكسندر أرنولد وفيرجيل فان دايك وجويل ماتيب وأندي روبرتسون، وتمركز فابينيو أمام خط الدفاع، مانحا الحرية لتياجو ألكانتارا وجوردان هندرسون، في التحرك خلف ثلاثي الهجوم محمد صلاح وساديو ماني وديوجو جوتا.
ولم يحسن ليفربول التعامل مع هجمات سيتي على الطرفين على مدار الشوطين، ولولا صلابة فان دايك وماتيب، لتلقى عددا أكبر من الأهداف، وكان واضحا أن الفريق يريد من أرنولد وروبرتسون التقدم أكثر للمواقع الأمامية، دون أن يتمكن الوسط من تشكيل الحماية المطلوبة عند تقدمهما.
ونشط هندرسون وتياجو كثيرا في الشوط الثاني، ما منح ليفربول زمام المبادرة، بيد أن الفريق لم يتمكن من إيجاد الثغرات التي يمكنه من خلالها تشكيل الخطورة المأمولة، خصوصا مع سد سيتي للفجوات بين خطوط اللعب الثلاثة عند فقدان الكرة.
وتأخر كلوب في تبديلاته كثيرا، خصوصا في منطقة وسط الملعب التي كانت بحاجة ماسة للاعب صاحب نزعة هجومية أكثر وضوحا مثل نابي كيتا، فيا طبق السيتي رقابة لافتة على صلاح وماني، والثاني فشل في فرض إيقاعه مجددا وسط تألق كانسيلو في الدفاع أمامه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



