إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: لوغاريتمات البدري أمام أنجولا.. جبهة ضائعة وبدائل غائبة

KOOORA
01 سبتمبر 202117:57
من لقاء مصر وأنجولا

نجح منتخب مصر في تحقيق فوز مهم على أنجولا في مستهل مشواره بتصفيات كأس العالم قطر 2022.

المنتخب المصري حصد نقاط اللقاء وخرج فائزا بهدف من ركلة جزاء لمحمد مجدي "أفشة"، لكنه بلا شك ظهر بمستوى أقل من المتوسط ولم يقدم الفراعنة المنتظر.

في المقابل، كان منتخب أنجولا أفضل من حيث الاستحواذ على الكرة والانتشار في الملعب، لكنه أيضا لم يصل كثيرا لمرمى الشناوي وكان عاجزا عن التسجيل.

لعب حسام البدري المدير الفني لمنتخب مصر بالرسم التكتيكي المعتاد منه 4-2-3-1، معتمدا على محمد شريف في الأمام وخلفه أفشة وزيزو والشحات وفي وسط الملعب السولية وطارق حامد، وفي الدفاع الرباعي الونش وحجازي وباهر المحمدي وفتوح أمام الحارس محمد الشناوي.

ورغم هدية الهدف المبكر الذي سجله أفشة من ركلة جزاء لكن أداء الفراعنة لم يتحسن كثيرا على مدار الشوطين.

سلاح المرتدات

على عكس المتوقع في الشوط الأول ورغم الهدف المبكر، كان منتخب أنجولا الأكثر نشاطا وضغطا على منتخب مصر ما أفقد الفراعنة التوازن مبكرا.

حرم ضغط منتخب أنجولا لاعبي مصر من التدرج بالكرة والاستحواذ عليها بشكل جيد، ما أجبر الدفاع على لعب الكرات الطولية غير المتقنة، التي أفقدت الفريق شكله وجماعيته مبكرا.

غاب وسط ملعب مصر في ظل الضغط المحكم من لاعبي أنجولا وساعدهم في ذلك الحالة البدنية المتراجعة للغاية، من اللاعبين مثل عمرو السولية وأفشة وطارق حامد.

تراجع وسط الملعب انعكس بشكل كبير على الثلاثي الأمامي، الذي كان في عزلة وافتقد كثيرا للتمويل الهجومي، واعتمد فقط على بعض الهجمات من استغلال الكرة الثانية من اللعبات الطويلة التي تكفل بها الشناوي ودفاعه.

تهديد الشناوي

وصل منتخب أنجولا لمرمى الشناوي في كرتين خطيرتين فقط، رغم استحواذه ونشاط لاعبيه خصوصا من أبريو وفيلكس في الأمام وخلفهم لاعبي الوسط ألفريدو وجواو باشي.

ركز منتخب أنجولا لعبه على عمل زيادة عددية في وسط الملعب وتفريغ المساحة الموجودة بين ظهير وقلب دفاع مصر، سواء من اليمين أو اليسار.

وأصر على تكرار نفس اللعبة على مدار الـ90 دقيقة، لكنه فشل في التسجيل، فيما لم ينوع هجومه بطرق أخرى وهو ما ساعد مصر كثيرا على عدم استقبال الأهداف رغم سوء مستوى العديد من اللاعبين.

جبهة معطلة

تأثر منتخب مصر بشكل كبير بغياب أكرم توفيق في الجبهة اليمنى، فغابت الخطورة الهجومية في وجود باهر المحمدي قلب الدفاع، الذي اكتفى بالدور الدفاعي فقط.

كما أن ضغط أنجولا على قلب الدفاع الأيمن حرم مصر من انطلاقات حجازي في نفس الجبهة، فيما عانى حسين الشحات وزيزو من التراجع البدني ولم تظهر خطورة حقيقية من الثنائي عكس المعتاد، بعد تبادلهما للمراكز بين اليمين واليسار على مدار اللقاء. 

بديل السولية

تأثر منتخب مصر من تراجع مستوى السولية، فلم يظهر بالدور الهجومي المعتاد في نقل الكرة من الخلف للأمام والقيام بالانطلاقات المعهودة عنه والزيادة للأمام.

كما افتقد منتخب مصر للبديل ما أجبر حسام البدري، على الدفع بعبد الله السعيد، الذي تبادل المراكز بين العمق والأطراف مع أفشة في محاولة للسيطرة على الكرة في الشوط الثاني، بعد استبدال زيزو وحسين الشحات.

لكن محاولة البدري لم تنجح بشكل كبير لعدم إجادة السعيد أو أفشة اللعب على الأطراف، لقوتهما في عمق الملعب بشكل كبير، كما أن طارق حامد لا يقوم بنفس الدور بسبب النزعة الدفاعية.

غياب صلاح

?i=albums%2fmatches%2f2741540%2fkoo_9

تأثر منتخب مصر دون شك بغياب محمد صلاح نجم ليفربول وهو ما انعكس على حسام البدري المدير الفني، الذي دفع بزيزو والشحات أساسيين رغم أنهما يلعبان في نفس المركز "الجناح الأيمن"، ما يعني أن أحدهما سيشارك في مركز غير معتاد وهو ما أثر السلب على أداء الثنائي.

كما أن رمضان صبحي لم يظهر بالشكل المنتظر منه بعد مشاركته بديلا، وهو الأمر الذي يزيد من أهمية محمد صلاح ومن قبله محمود تريزيجيه لاعب أستون فيلا الذي يعاني من الإصابة.

البدري بحاجة لإدخال مزيد من العناصر على مستوى وسط الملعب الهجومي وكذلك الأجنحة، إذا أراد استكمال المشوار وبلوغ المونديال، حيث لا تبشر المواجهة الأولى بتحقيق ذلك بسهولة. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان