Reutersخرج مدرب ليفربول، يورجن كلوب، من موقعته الصعبة أمام كريستال بالاس، اليوم السبت، بحقيقة جديدة تقول، إنّه لا يجب تبديل النجم محمّد صلاح، بسبب انخفاض مستواه، خلال المباريات المهمة.
وقدّم الدولي المصري أداء ضعيفا خلال المباراة، على ملعب سيلهيرست بارك، حتى الدقيقة 84، عندما تابع تمريرة من زميله أندي روبرتسون، وسجّل هدف الفوز لفريقه، ليثبت أنه من طينة اللاعبين الكبار، الذين يجب يبقوا في الملعب، بغض النظر عن مستواهم خلال المباراة.
وبشكل عام، بدا وكأن لاعبي ليفربول يفكّرون في مباراتهم هذا الأسبوع أمام مانشستر سيتي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لأن تركيزهم كان ضعيفا.
في الجهة المقابلة، حارب الفريق المضيف، طوال المباراة، محاولا الخروج منها بنقطة واحدة على أقل تقدير، لكن سوء الحظ لاحقه، في وقت انخفضت استمرارية القوة الذهنية، في آخر 15 دقيقة.
ولجأ كلوب إلى طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، بوجود جويل ماتيب، إلى جانب فيرجيل فان ديك في عمق الدفاع، بمساندة من الظهيرين أندي روبرتسون وترينت ألكسندر أرنولد.
ووسط غياب الألماني إيمري كان، تناوب كل من جوردان هندرسون وجورجينو فينالدوم، على القيام بدور لاعب الارتكاز ومساندة الخط الخلفي، بينما قام المخضرم جيمس ميلنر، بدور لاعب الوسط المهاجم، خلف الثلاثي الخطير ساديو ماني ومحمد صلاح وروبرتو فرمينو.
وظهرت علامات الاستفهام حول القوّة الذهنية لدفاع ليفربول، خصوصا في الشوط الأول، بعدما ارتكب فان ديك، على وجه الخصوص، أخطاء متعلقة بإغلاق المساحات أمام المهاجمين، والتعامل مع الكرة في منطقته، وساهم في ذلك تأخر عودة ألكسندر أرنولد وروبرتسون إلى الوراء، في عدة مواقف.
غياب إيمري كان، عن المباراة كان مؤثرا، لأن فينالدوم لا يلعب أساسيا في الفترة الأخيرة، مما أثّر على مستواه داخل الملعب.
واجتهد اللاعبان هندرسون وميلنر، للسيطرة على منتصف الملعب، وكان ساديو ماني، الأكثر نشاطا في الجانب الهجومي، بفضل الانطلاقات الخطيرة على الجناحين، ودخوله منطقة الجزاء في الوقت المناسب، لكن كلوب اضطر لإخراجه في الشوط الثاني، خوفا من حصوله على بطاقة صفراء ثانية.
وتعرض كلوب لهزة، خلال هذه المباراة، تمثّلت في تعرّض اللاعب البديل آدم لالانا، لإصابة أرغمته على الخروج من الملعب، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، وحينها، أشرك المدرّب الألماني، مدافعه ديان لوفرين، لتنتقل الخطة إلى 3-4-3، وهو أمر يجرّبه كلوب للمرة الأولى هذا الموسم، وأجدى نفعا لأن روبرتسون وألكسندر أرنولد، لم يضطرا للعودة إلى الوراء.
في الناحية المقابلة، صمدت تشكيلة المدرب العجوز، روي هودجسون، كثيرا قبل أن تتلقى هدفا مبكّرا، علما بأن طريقة 4-4-2، بدت ناجعة في أحيان كثيرة، رغم عدم قدرة الفريق، على فرض سيطرته في منتصف الملعب.
وأثبت ويلفريد زاها، أنه نجم كريستال بالاس، بعدما عاد للفريق، إثر تعافيه من الإصابة، وقدم أداء ديناميكيا، بيد أنّه لم يتمتع بالمساندة الكافية من زميله البلجيكي كريستيان بنتيكي، الذي يفتقد كثيرا للثقة، وظهر ذلك جليا في الشوط الأول، عندما أضاع فرصتين أمام المرمى، من موقف جيد.
قد يعجبك أيضاً



