إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: لماذا واصل الأنصار إخفاقاته الآسيوية؟

ناصر خالد
27 مايو 202116:09
الأنصار

للمرة السادسة يشارك الأنصار اللبناني، في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ولا ينجح في اجتياز دور المجموعات.

وشارك الأنصار في نسخ (2007 و2008 و2011 و2013 و2018) والنسخة الحالية، والمفارقة أنه حل في جميعها بالمركز الثالث في دور المجموعات.

ويستعرض "كووورة" خلال السطور التالية، أسباب إخفاق بطل ثنائية الدوري والكأس في لبنان:

سوء اختيار الأجانب

أعلن النادي تعاقده مع لاعبين أجنبيين، قبل سفر البعثة إلى الأردن بيومين، لكن قبل ساعات من سفر البعثة، تم الإعلان عن عدم رضا المدير الفني الألماني، روبرت جاسبرت، عن الثنائي الأجنبي، ولذلك تم الاستغناء عنه.

وكانت هذه بمثابة كارثة إدارية، حيث عبرت عن سوء التنسيق بين الجهازين الفني والإداري، ليشارك الأخضر في البطولة بلاعبيه المحليين فقط. 

إصابات النجوم 

تعرض الأنصار خلال تواجده في الأردن لأكثر من نكسة، وأبرزها إصابة حسن شعيتو موني أمام بلاطة الفلسطيني، ومن ثم إصابة حسن معتوق ضد المحرق البحريني.

وهذا بالإضافة إلى إصابة معتز بالله الجنيدي، وتحامله على ألمه، وإصراره على خوض المباريات، كما أن إصابة المدافع أنس أبو صالح، قبل أيام من سفر بعثة الأنصار، كان لها تأثير كبير. 

الدفاع المهتز

لم يرتق خط دفاع الأنصار إلى مستواه المعهود، في البطولة القارية، حيث كان نقطة ضعف في صفوف الفريق الأخضر، ليتلقى 5 أهداف في 3 مباريات.

كما أنه رغم الاستعانة بخيرة المدربين البدنيين في لبنان، حسن بركات، إلا أن اللاعبين لم يكونوا قادرين على خوض 3 مباريات في 9 أيام، وهو أمر بدا واضحا. 

وعلاوة على ذلك، كان تغيير أرضية الملعب بين الصناعية في لبنان والعشبية في الأردن عاملا مؤثرا، فرغم أنه أمر إيجابي بشكل عام، إلا أن مردوده سلبي على من اعتاد دائما اللعب على ملعب صناعي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان