إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: لماذا عجزت أمواج الهلال عن إغراق أوراوا الياباني؟

KOOORA
25 نوفمبر 201709:05
جانب من اللقاء EPA

تبخرت أحلام فريق الهلال السعودي، في اقتناص لقب دوري أبطال آسيا، بعدما عجز الفريق الأزرق عن التعويض في لقاء الإياب، أمام أوراوا ريد دياموندز الياباني، الذي انتهى بفوز الأخير بهدف نظيف في ملعبه باليابان، بعد التعادل ذهاباً في السعودية بهدف لكل منهما.

ورغم محاولات الهلال، والمدير الفني الأرجنتيني رامون دياز، لفك شفرة الدفاعات اليابانية، إلا أن كتيبة أوراوا نجحت في حصد الفوز بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، عن طريق البرازيلي رافاييل سيلفا.

لكن لماذا عجزت أمواج الهلال الزرقاء في تعطيل الكمبيوتر الياباني؟ وهل يتحمل رامون دياز المسؤولية كاملة في ضياع اللقب الآسيوي.

 "كووورة" يرصد في التقرير التالي في إجابات على ذلك خلال السطور القادمة:

?i=epa%2fsoccer%2f2017-11%2f2017-11-25%2f2017-11-25-06349837_epa

الإصابات كلمة السر

دفع فريق الهلال ثمن الإصابات التي تعرض لها، بعدما افتقد خدمات اللاعب البرازيلي كارلوس إدواردو، صانع الألعاب المتميز في لقاء الإياب نتيجة إصابته في مباراة الذهاب.

وعانى الهلال بسبب غياب كارلوس إدواردو، بشكل واضح على الصعيد الهجومي، خاصة وأن اللاعب البرازيلي كان بمثابة حلقة وصل رائعة بين خطي الوسط والهجوم، ويستطيع الوصول للمرمى والتسجيل وأيضاً إهداء التمريرات لنجوم الفريق.

وزات صعوبة الأوضاع، بتعرض السوري عمر خربين، مهاجم الهلال لإصابة أثرت عليه حتى غادر اللقاء، وهي ضربة موجعة خاصة أن خربين هو هداف البطولة، وأحد أبرز أسلحة المدرب رامون دياز، المدير الفني الأرجنتيني لحسم المباراة.

?i=reuters%2f2017-11-25%2f2017-11-25t114200z_1668129210_rc1f1c00bf40_rtrmadp_3_soccer-afcchampions-ura-alh_reuters

مواجهة الذهاب ولعنة الضغوط

تأثر الهلال أيضاً بنتيجة لقاء الذهاب، والتعادل في السعودية بهدف لكل منهما، وهو الأمر الذي دفع الفريق ثمنه في مباراة الإياب.

وعانى الهلال من الضغوط التي حاصرته في لقاء الإياب مع هدوء أعصاب واضح على لاعبي الفريق الياباني،  خاصة وأن أوراوا اكتسب الثقة مع دعم جماهيري كبير بخلاف أن التعادل دون أهداف في حد ذاته كان كفيلاً بتتويج الفريق الياباني.

التفوق البدني

ظهر أيضاً خلال اللقاء عامل آخر، أدى لخسارة الهلال وهو التفوق البدني الواضح للفريق الياباني، في سيناريو مكرر لمباراة الذهاب.

أوراوا يجيد توزيع مجهوده، ويتميز لاعبوه بقوة بدنية أكبر، ساعدتهم في عنصري الضغط والسرعة بجانب أن الفريق الياباني حافظ على تماسكه الدفاعي، بقوة بدنية ممتازة، ونجح في تنظيم مرتدات وهجمات معاكسة سريعة ساهمت في الفوز.

?i=reuters%2f2017-11-25%2f2017-11-25t123100z_1161414864_rc1135faf3a0_rtrmadp_3_soccer-afcchampions-ura-alh_reuters

إهدار الفرص

عانى الهلال أيضاً من مسألة إهدار الفرص، وعدم استغلال أنصاف الفرص التي سنحت، ربما بسبب عامل عدم التوفيق وأيضاً بسبب قلة التركيز في الهجمة الأخيرة.

ورغم تقدم الأوروجوياني ميليسي لاعب وسط الهلال في بعض الكرات، مع اختراق سالم الدوسري الدفاع الياباني، إلا أن الفاعلية على المستوى المطلوب على مرمى أوراوا.

دور دياز

التساؤل الأبرز هل كان للأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني، دورا في هزيمة الهلال بشكل واضح؟ الحقيقة أن دياز لم يرتكب خطأ فنياً أدى للهزيمة أو ضياع اللقب، فالمدرب الأرجنتيني في الشوط الثاني تحديداً ألقى بأوراقه الهجومية، رغم الصعاب وإصابة خربين.

وقام دياز بتنويع الأداء الهجومي تارة باللعب 4-2-3-1 ثم اعتمد على طريقة 4-4-2 بشكل صريح بعد مشاركة مختار فلاته، وياسر القحطاني، وغامر في النهاية باللعب بطريقة 4-1-3-2 لمزيد من الضغط.

دياز تعامل بخبرة مع ضغوط اللقاء، ولكن العامل البدني والظروف الصعبة وقفت حائلاً أمام طموح الهلال.

?i=reuters%2f2017-11-25%2f2017-11-25t131528z_1360103684_rc16719d10d0_rtrmadp_3_soccer-afcchampions-ura-alh_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان