إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. لدغة تشامبرلين تُحبط لامبارد أمام ليفربول

KOOORA
22 يوليو 202018:03
ليفربول وتشيلسيReuters

حسم ليفربول قمة مباريات الجولة 37 من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالتغلب على ضيفه تشيلسي بنتيجة (5-3)، اليوم الأربعاء على ملعب الأنفيلد.

واحتفل بالتالي ليفربول بأفضل صورة ممكنة باليوم الذي سيرفع فيه كأس البريميرليج للمرة الأولى، بينما سينتظر تشيلسي حتى الجولة الأخيرة لضمان تأهله لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وسيكون البلوز بحاجة لنقطة التعادل على الأقل أمام وولفرههامبتون لإنجاز المهمة.

ضغط عالي

?i=reuters%2f2020-07-22%2f2020-07-22t205924z_9771388_up1eg7m1mb07r_rtrmadp_3_soccer-england-liv-che-report_reuters

بدأ يورجن كلوب مدرب ليفربول، المباراة بخطته المعتادة 4-3-3، بينما فضل فرانك لامبارد مدرب تشيلسي الاعتماد على طريقة اللعب 3-4-3.

واعتمد الفريقان في الدقائق الـ20 الأولى على الضغط العالي، لحرمان بعضهما البعض من بناء اللعب من الخلف.

وكانت الإجادة في هذا الجانب من لاعبي ليفربول، خصوصا مع اعتماد كلوب على لاعبين أصحاب نزعة هجومية في وسط الملعب بتواجد كل من جورجينو فينالدوم ونابي كتيا، واللذان تحولا بسرعة إلى الهجوم عند افتكاك الكرة.

ثغرة ليفربول

?i=reuters%2f2020-07-22%2f2020-07-22t205540z_979548137_up1eg7m1m4s7o_rtrmadp_3_soccer-england-liv-che-report_reuters

ومنذ البداية ظهر تركيز لامبارد على المساحة بين الثغرات بين قلبي الدفاع فان دايك وجوميز، وهو ما كاد يستغله تشيلسي مرتين في شوط المباراة الأول سواء من رأسية لمونت الخالي من الرقابة تمامًا أو شبه انفراد لويليان لولا عدم سيطرته على الكرة.

وتأكدت هذه الثغرة بصورة أكبر في الشوط الثاني من خلال الأهداف التي سجلها لاعبو تشيلسي.

وبدوره استغل كلوب جيدًا أزمة الثقة في النفس التي يعاني منها كيبا، من خلال التركيز على التصويب من بعيد وسوء تعامل الحارس الإسباني مع التسديدات من خارح منطقة الجزاء، وهو ما كلله ليفربول بهدفي نابي كيتا وترينت ألكسندر أرنولد.

أوراق رابحة

وعلى الرغم من تأخر تشيلسي برباعية، إلا أن لامبارد كانت له قراءة مميزة للمباراة كادت تعيده في النتيجة مرة أخرى، بفضل التبديلات المميزة التي أجراها في شوط المباراة الثاني.

وغير لامبارد خط هجومه بالكامل بخروح ويليان ومونت وجيرو ونزول أودوي وأبراهام وبوليسيتش، ومنذ نزول الثلاثي وانقلبت المباراة رأسًا على عقب بفضل السرعة والحيوية الكبيرة التي تمتع بها الثلاثي مع منح ماركوس ألونسو وريس جيمس وجبات هجومية.

تخلخل دفاع ليفربول مع تلك السرعة وظهرت المساحات الكبيرة التي استغلها شباب تشيلسي وسجلوا هدفين.

وكاد البلوز أن يعود إلى المباراة من جديد بـ"ريمونتادا" بعد السيطرة عليها بشكل كامل، لولا الهدف القاتل الذي سجله تشامبرلين في الدقائق الأخيرة.

?i=reuters%2f2020-07-22%2f2020-07-22t205320z_1631655445_up1eg7m1m0w7m_rtrmadp_3_soccer-england-liv-che-report_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان