

EPAحسم يوفنتوس قمة الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لصالحه، بعد فوزه على لاتسيو (2-1)، اليوم الإثنين، بملعب أليانز.
الانتصار رفع رصيد اليوفي إلى 80 نقطة، ليبتعد بالصدارة بفارق 8 نقاط عن ملاحقه، إنتر ميلان، ليصبح على مقربة من التتويج بلقب الكالتشيو للموسم التاسع على التوالي.
ماوريسيو ساري، مدرب يوفنتوس، بدأ بطريقته المعتادة (4-3-3)، لكنه اضطر لتغيير أفكاره قبل المباراة بدقائق قليلة، بعدما أصيب جونزالو هيجواين في الإحماء، ليعيد باولو ديبالا للتشكيلة بدلًا منه، مجاورًا كريستيانو رونالدو ودوجلاس كوستا في خط الهجوم.
على الجانب الآخر، اعتمد سيموني إنزاجي، مدرب لاتسيو، على طريقة (3-1-4-2)، بالاعتماد على الثنائي فيليب كايسيدو وتشيرو إيموبيلي لقيادة هجوم الفريق.
خنق لاتسيو
ظهرت ملامح خطة ساري منذ الدقائق الأولى على أرض الملعب، باعتماد لاعبيه على الضغط المتقدم على لاعبي لاتسيو، لمنعهم من الخروج بالكرة بأريحية.
وتسبب هذا الضغط المستمر في إعجاز لاتسيو عن الخروج من منتصف ملعبه طوال الشوط الأول، مما دفع لاعبيه للجوء للكرات الطولية.
وسيطر يوفنتوس على مجريات اللعب بشكل كامل في النصف الأول من المباراة، مما جعل لاتسيو يبدو بلا أنياب، سوى عبر محاولة وحيدة من إيموبيلي في آخر لحظات الشوط الأول بتسديدة بعيدة المدى، حال القائم دون وصولها للشباك.
سلاح الركلات الثابتة
رغم السيطرة الكلية من اليوفي على المباراة، إلا أن لاعبيه وجدوا صعوبة في اختراق دفاع فريق العاصمة الإيطالية.
ولم تأت الخطورة في البداية سوى عن طريق الركلات الثابتة، سواء من المخالفات أو عبر الركنيات.
وتسبب هذا السلاح في تشكيل خطورة بالغة على مرمى لاتسيو، نظرًا لقدرات لاعبي اليوفي في الألعاب الهوائية، التي كادت تمنح رونالدو وأليكس ساندرو فرصتين للتسجيل.
لدغات رونالدو
لم ينجح رجال ساري في استغلال فرض سطوتهم طوال الشوط الأول، لينتظر الفريق حتى ما بعد الاستراحة لصيد شباك ضيفه.
واستطاع رونالدو أن يزعج دفاع لاتسيو بتسديداته، التي تسببت إحداها في توريط دفاع لاتسيو في ركلة جزاء، سجل منها الدون هدفه الأول.
واستمر الضغط على دفاع لاتسيو بشكل أقل في الشوط الثاني، لكنه أثمر عن هدف ثانٍ من خطأ استغله ديبالا، الذي انطلق من منتصف الملعب حتى وصول منطقة الجزاء، ممررًا كرة الهدف الثاني لرونالدو.
وانفكت قبضة يوفنتوس في الدقائق التي تلت الهدفين، ليتقدم لاتسيو نحو منطقة جزاء أصحاب الأرض، لكن الانتفاضة المتأخرة لم تسفر سوى عن ركلة جزاء، قلصت النتيجة، دون أن تساهم في معادلة النتيجة، ليظفر اليوفي بالنقاط الـ3 في النهاية.
قد يعجبك أيضاً



