إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: كونتي يجني فوائد التعديلات قبل موقعة الكأس

KOOORA
19 أبريل 201817:31
لاعبو تشيلسيReuters

رغم أن جمهور تشيلسي لم يكن متفائلا بدرجة كبيرة، بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيرنلي، اليوم الخميس، في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن أغلب لاعبي الفريق ارتقوا لحجم المسؤولية، وقدّموا خدمة جليلة للمدرب أنطونيو كونتي، بالفوز (2-1).

ويأتي ذلك بينما يعكف المدير الفني الإيطالي، على وضع الخطوط العريضة لخطّته، التي سيواجه بها ساوثهامبتون، الأحد المقبل، في نصف نهائي كأس إنجلترا.

وأجرى كونتي مجموعة كبيرة من التعديلات على تشكيلته، اليوم، رغبةً منه في إراحة نجوم الفريق، أمثال إيدين هازارد، وويليان، وسيسك فابريجاس.

وهذا بينما افتقد البلوز خدمات الموقوف، ماركوس ألونسو.

وكان الانتصار مهمًا، أمام خصم يقدّم مستويات جيّدة، منذ بداية الموسم، وينافس على مركز مؤهل للدوري الأوروبي.

?i=reuters%2f2018-04-19%2f2018-04-19t201647z_1522767403_rc17ee0fbca0_rtrmadp_3_soccer-england-bur-che_reuters

لكن ألفارو موراتا، الذي خرج من الملعب في الشوط الثاني، وعبّر عن غضبه لذلك، هو من عكر صفو أداء فريقه اليوم، رغم أن تبديله بدا منطقيا.

فمن رأى الفرص التي أهدرها اللاعب، وعلى وجه الخصوص الانفراد التام بمرمى بيرنلي، في الدقيقة 55، يدرك أنه يعاني من مشكلة ذهنية، ربما ستضعه على مقاعد البدلاء أمام ساوثهامبتون.

وبشكل عام، بقي كونتي وفيّا لطريقة اللعب 3-4-3، بوجود جاري كاهيل إلى جانب سيزار أزبيليكويتا، وأنطونيو روديجر، في الخط الخلفي.

وكان النيجيري فكتور موسيس نجم المباراة دون منازع، حيث أدّى دوره بالشكل المطلوب على الناحية اليمنى، فصنع الهدف الأول الذي سجّله مدافع بيرنلي، كيفن لونج، قبل أن يحرز هدف الفوز الثمين، في الشوط الثاني.

?i=reuters%2f2018-04-19%2f2018-04-19t192720z_552102884_rc1bede9a3f0_rtrmadp_3_soccer-england-bur-che_reuters

ورغم مواجهة فريق يلعب بطريقة 4-4-2، على أرضه وبين جماهيره، تمكّن تشيلسي من تبادل السيطرة على منطقة المناورة، رغم افتقاد فابريجاس.

وذلك ربما لأن الفرنسي تيموي باكايويكو، أراد تقديم مباراة تساهم في إحياء فرصه الضعيفة، للمشاركة مع مننتخب بلاده في نهائيات كأس العالم.

كما أنه تلقّى الحماية من النشيط كانتي، الذي صال وجال في الملعب كعادته.

وقدم إيميرسون بالميري مباراة مقبولة كظهير أيسر، فصنع الهدف الثاني، ورفع أكثر من كرة عرضية، أمام مرمى المضيف.

وجرّب كونتي خلال هذه المباراة، إشراك موراتا إلى جانب أوليفييه جيرو، وأكمل بيدرو رودريجيز ثلاثي المقدمة.

بيد أن معظم الخطورة جاءت عن طريق موسيس، بينما بذل جيرو جهدا كبيرا، في عمليات التفريغ وخلق المساحات لموراتا، البعيد كل البعد عن مستواه.

?i=reuters%2f2018-04-19%2f2018-04-19t201241z_1488003371_rc1d41380160_rtrmadp_3_soccer-england-bur-che_reuters

وفي الناحية المقابلة، أهدر مدرب بيرنلي، شون دايك، إمكانية اقتناص المركز السادس من آرسنال.

وظهرت لدى الفريق مشاكل في منتصف الملعب، لأن جاك كورك وأشلي ويستوود لم يتمكّنا من إيصال الكرة بسهولة، للمهاجمين أشلي بارنز وكريس وود، والجناحين يوهان بيرج جودموندسون وأرون لينون، اللذين افتقدا الفاعلية بدورهما، رغم تقدّم إيميرسون وموسيس للأمام، في الكثير من الأوقات.

ويتوجّب على دايك التفكير في قراره بإشراك ويستوود، خلال المباريات الأخيرة، على حساب جيف هندريك، بينما ينتظر المهاجم سام فوكس فرصته، لاستعادة موقعه الأساسي، الذي خسره منذ مجيء النيوزيلندي وود.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان