

Reutersعاد البرازيلي فيليب كوتينيو إلى واجهة التألق مع ليفربول، ليقود فريقه لفوزا ثمين على مضيفه ليستر سيتي 3-2 مساء السبت، في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي.
وسجل كوتينيو هدفا من ركلة حرة رائعة، وقبلها صنع الهدف الأول لمحمد صلاح، لينتقم ليفربول يعد خسارته أمام الفريق ذاته في الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة المحترفين الإنجليزي الأسبوع الماضي.
ولعب كوتينيو كجناح أيسر، معوضا غياب الموقوف السنغالي ساديو ماني، مقابل تواجد صلاح في مكانه الدائم على الناحية اليمنى، ووقوف البرازيلي الآخر روبرتو فيرمينو في منطقة الجزاء كرأس حربة.
هذا الثلاثي لعب ضمن خطة 4-3-3 التي اعتاد المدرب الألماني يورجن كلوب اللجوء إليها منذ بداية الموسم، معتمدا على التبادل الدائم للأدوار بين ثلاثي الوسط جوردان هندرسون وإيمري تشان وجورجينو فينالدوم، فيما تشكل الخط الخلفي من ثنائي العمق ديان لوفرين وجويل ماتيب، والظهير الأيمن جو جوميز، والأيسر ألبرتو مورينو.
عادت حيوية ليفربول بعدما غابت في المباراة الأخيرة أمام ليستر بسبب غياب مجموعة من لاعبيه الأساسيين، وتناغم كوتينيو بشكل جيد مع صلاح الذي شكلت انطلاقاته من الناحية اليمنى خطرا دائما على دفاع ليستر الذي افتقد بدوره لظهيره الأيسر النمساوي كريستيان فوخس، فلم يكن بن تشيلويل مؤثرا من الناحيتين الدفاعية والهجومية.
ومن الأمور اللافتة في ليفربول، الثقة المتزايدة التي يكتسبها هندرسون كقائد للفريق، فقد أظهر مجددا نضجه أمام ليستر سيتي، وشهد أداؤه جرأة أكبر في التقدم للأمام بدلا من التقوقع في الخلف لحماية الخط الخلفي، الأمر الذي أسفر عن هزه الشباك في الشوط الثاني.
كما تجدر الإشارة إلى الأخطاء المتكررة للخط الخلفي، إضافة إلى الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه الذي أخطأ في لقطة الهدف الأول للفريق المضيف في إبعاد الكرة، كما تسبب في ركلة جزاء بعد تدخل ساذج بحق فاردي، قبل أن يكفر عن خطئه بالتصدي للركلة.
في الناحية المقابلة، اعتمد مدرب ليستر سيتي كريج شيكسبير على طريقة الفريق المألوفة 4-4-2، بوجود الثنائي المشاكس جايمي فاردي وشينجي اوكازاكي في الخط الهجومي، وكان الاثنان أفضل لاعبي صاحب الأرض في المباراة، لا سيما فاردي الذي ورغم افتقاده لدعم زملائه، تمكن من تسجيل هدف، قبل أن يشق دفاع ليفربول ويحصل على ركلة جزاء، إلا أنه فشل في تنفيذها مهدرا على فريقه فرصة معادلة النتيجة.
خط الوسط شكل نقطة الضعف الرئيسية في ليستر، نظرا لعدم وجود اللاعب الذي يمكنه التحكم بمنطقة المناورة منذ رحيل داني درينكووتر إلى تشيلسي، وذلك رغم الجهود الواضحة لويلفريد نديدي في الشوط الثاني.
كما أن الجزائري رياض محرز بقي الحاضر الغائب، تماما كما في مباريات الفريق الأخيرة، فلم يتمكن من ترك بصمته على أداء الفريق، واختفى تماما عن الأنظار في ربع الساعة الأول من الشوط الثاني، قبل أن يتم استبداله بلاعب منتخب إنجلترا تحت 21 سنة جراي، الذي شكل دخوله منعطفا مهما في المباراة، فنشط أداء فريقه بفضل تحركاته النشيطة على الجناح الأيمن.
ويحتاج شيكسبير لاتخاذ قرارات جريئة في المباريات المقبلة، وربما يلجأ للاحتفاظ بمحرز على دكة البدلاء، بهدف إشراك الديناميكي جراي منذ البداية، كما ينتظر ليستر سيتي نتيجة الاستئناف الذي قدمه للاتحاد الدولي من أجل الموافقة على انتقال لاعب سبورتنج لشبونة أدريان سيلفا إلى صفوفه، بعدما تأخر تسجيله في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية 14 ثانية.قد يعجبك أيضاً



