إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: كلوب يربك مورينيو بالتغيير السحري

KOOORA
16 ديسمبر 201813:21
لاعبو ليفربولEPA

بسط ليفربول سيطرته على الموقعة المهمة أمام مانشستر يونايتد التي أقيمت، اليوم الأحد، وانتهت بفوز الشياطين الحمر بنتيجة 3-1 على ملعب "أنفيلد"، ضمن مواجهات الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وظهرت الفوارق الفنية بين ليفربول واليونايتد، لكن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب الشياطين الحمر لم يحسن قراءة المباراة منذ بدايتها، والدليل على ذلك إجراؤه تعديلًا تكتيكيًا بين الشوطين، بعدما فشل تمامًا في السيطرة على الكرة خلال الشوط الأول.

كما أن ترك بول بوجبا وأنتوني مارسيال على مقاعد البدلاء حد من الحلول الفردية على أرض الملعب لليونايتد، وجعل الأخير يظهر وكأنه صغير لا يستطيع مجاراة منافسه.

وانتهج مدرب ليفربول يورجن كلوب طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، فلعب الكرواتي ديان لوفرين في عمق الخط الخلفي إلى جانب الهولندي فيرجيل فان ديك، وتواجد كلاين بمركز الظهير الأيمن وروبرتسون في الناحية اليسرى.

وفي خط الوسط شارك البرازيلي فابينيو كلاعب ارتكاز خلف الثنائي الهولندي جورجينيو فاينالدوم والغيني نابي كيتا، أما خط الهجوم فاحتوى على الثلاثي الخطير محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-16%2f2018-12-16-07235911_epa

ضغط الريدز

ضغط لاعبو ليفربول على الثلث الأخير من الملعب، من أجل منع الخصم من التقدم بالكرة نحو الأمام، ولعب فيرمينو على وجه الخصوص دورًا مهمًا من خلال العودة للخلف من أجل استخلاص الكرة وبدء الهجمات.

لكن الجناجين صلاح وماني لم يحصلا على المساحات الكافية، لا سيما الأول الذي عانى من الرقابة الفردية في أغلب الأحيان.

وارتكب الحارس أليسون بيكر هفوة تسببت في دخول مرماه هدف، لكن الدفاع بشكل عام أدى ما عليه، في ظل افتقاد اليونايتد للفاعلية الهجومية المطلوبة، لكن السبب الرئيسي في السيطرة على المجريات يعود إلى تألق خط الوسط بقيادة فابينيو.

التغيير السحري

أدرك كلوب حاجته لإجراء تعديل تكتيكي في الشوط الثاني من أجل كسر الجمود، فأشرك شاكيري بدلاً من كيتا لتتغير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1، وهنا تخلخلت دفاعات يونايتد، خصوصًا مع التبادل السريع للمراكز في الخط الأمامي، ثم عاد المدرب الألماني لطريقة 4-3-3 في الدقائق الـ10 الأخيرة من خلال سحب ماني وإشراك جوردان هندرسون.

وفي الناحية الأخرى، قام مورينيو بتعديل خططي، بالتحول إلى 3-5-2، حيث أشرك الإيطالي ماتيو دارميان في عمق الخط الخلفي إلى جانب العاجي إيريك بايلي والسويدي فيكتور لينديلوف، بينما شارك البرتغالي ديوجو دالوت كظهير أيمن والإنجليزي المخضرم أشلي يونج كظهير أيسر.

وتواجد في وسط الملعب الثلاثي الصربي نيمانيا ماتيتش والإسباني أندير هيريرا والإنجليزي جيسي لينجارد الذي لعب وراء المهاجمين ماركوس راشفورد وروميلو لوكاكو.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-16%2f2018-12-16-07235913_epa

الأداء كان مخيبًا بمعنى الكلمة، رغم أن طريقة اللعب توحي بالرغبة في السيطرة على وسط الملعب من خلال فرض الزيادة العددية، إلا أن ذلك لم يحدث نتيجة عدم القدرة على تخليص الكرة وإيصالها إلى ثنائي الهجوم، وربما كان الأجدر بالمدرب إشراك الفرنسي بول بوجبا الجالس على مقاعد البدلاء، من أجل استثمار القدرات الفردية في التخلص من الضغط.

وأدرك مورينيو أن طريقة اللعب 3-5-2 لم تجد نفعا، فسحب دالوت بين الشوطين وأشرك مروان فيلايني، لتتغير الطريقة إلى 4-3-3، دون أن تنقلب الأمور في صالح الفريق الضيف الذي عانى أيضًا من غياب فاعلية الهجوم، لا سيما لوكاكو الذي ظهر كالشبح باستثناء لقطة صناعته لهدف فريقه الوحيد.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان