

EPAاستعاد ليفربول بريقه بالتغلب على ضيفه مانشستر سيتي بهدف دون رد، على ملعب أنفيلد، مساء اليوم الأحد، في قمة مباريات الجولة رقم 11 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
واعتمد كلوب على أسلوب لعب (4-2-3-1)، بتواجد أليسون في حراسة المرمى وأمامه قلبي الدفاع فان دايك وجوميز وبتواجد ميلنر على اليمين وروبرتسون على اليسار، وفي الارتكاز تواجد الثنائي فابينيو وألكانتارا وأمامهما الثلاثي إليوت وصلاح وجوتا وفي الأمام فيرمينو.
أما جوارديولا فاعتمد على طريقته المعتادة (4-3-3)، بتواجد إديرسون في حراسة المرمى وأمامه الرباعي أكي ودياز وأكانجي وكانسيلو، وفي وسط الملعب تواجد الثلاثي جوندوجان ورودريجو ودي بروين وفي الأمام برناردو سيلفا وفودين وهالاند.
حرص كلوب في الشوط الأول على غلق المساحات أمام لاعبي السيتي، في ظل معاناته الدفاعية منذ بداية الموسم إلى جانب الغيابات.
ولتفادي خطورة فودين في الجانب الأيسر خاصة أنه يقابل ميلنر مع أفضلية السرعة لجناح السيتي، وأيضًا لتقليص خطورة كانسيلو في الجانب الأيمن، فضل كلوب عدم الاعتماد على الضغط العالي الذي يفضله ليفربول، بل مقابلة لاعبي السيتي قرب وسط الملعب لتضييق المساحات.
ونجحت تلك الخطة الدفاعية بالفعل في إيقاف خطورة الطرفين عند مانشستر سيتي، الذي وجد صعوبات كبيرة أيضًا للاختراق من العمق في ظل الزيادة العددية للاعبي ليفربول.
ولكن عانى ليفربول في أمرين طوال الشوط الأول، وهي عدم حصول لاعبيه على الكرة الثانية، وغياب التغطية على حدود المنطقة، وهي المنطقة التي استغلها لاعبو السيتي في تشكيل الخطورة على مرمى أليسون بالاعتماد على سلاح التسديد.
كما عانى في كل مرة يتواجد فيها جوميز في موقف دفاعي أمام هالاند، حيث نجح النرويجي في كل الثنائيات المتعلقة بالكرات العرضية، ولم يكن الأمر ذاته عند مراقبة فان دايك له.
وحاول ليفربول أيضًا على فترات فرض سيطرته على الكرة، من خلال الاعتماد على الاستحواذ بتمرير العديد من الكرات، ومن ثم إرسال الكرات الطولية خلف دفاع السيتي لضرب دفاعه العالي والاستفادة من سرعات خط هجومه بقيادة صلاح.
تغير الأمر في الشوط الثاني، بعدما بدأ هالاند في ترك منطقة الجزاء والتراجع إلى الخلف لاستلام الكرة والهروب من الرقابة.
وأظهرت تلك الخطة نجاعة كبيرة، بعدما أدت إلى الهدف الذي سجله السيتي قبل أن يتم إلغاؤه لوجود مخالفة على النرويجي في بناء الهجمة، إلى جانب التهديد الكبير في الدقيقة 64 عندما استلم الكرة بدون أي رقابة وكاد أن يسجل لولا تألق أليسون.
بدوره تراجع ليفربول بصورة كبيرة في الشوط الثاني، وترك الاستحواذ للسيتي واعتمد بشكل واضح على الهجمات المرتدة، وهو ما تكلل بالهدف الذي سجله صلاح بصناعة من أليسون.
وعقب الهدف فتح السيتي خطوطه بالتقدم بكثافة إلى الأمام بحثًا عن التعديل، وتحصل ليفربول على أكثر من فرصة لإضافة الهدف الثاني، لكنه لم ينجح في ذلك واكتفى بالفوز بهدف وحيد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


