إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: كرواتيا وإنجلترا تغرقان في بحر رأس الحربة  

KOOORA
12 أكتوبر 201817:26
جانب من المباراةEPA

مباراة هادئة خرج منها منتخبا كرواتيا وإنجلترا بمكاسب قليلة، بعدما تعادلا سلبيًا، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الرابعة بالمستوى الأول من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

وجرّب المنتخب الإنجليزي على وجه الخصوص، بعض الأوراق البديلة، إلّا أنّه فشل في نهاية الأمر أن يحقق الفوز، رغم الفرص التي سنحت له، لا سيما في الشوط الثاني.

أما المنتخب الكرواتي الذي أراد تعويض خسارته الثقيلة أمام إسبانيا في الجولة الماضية، فأظهر أنه قادر على مجاراة الكبار مجدّدا بعد حلوله وصيفا لبطل كأس العالم 2018، بيد أن الاعتزال الدولي لماريو ماندزوكيتش، أثّر كثيرا على إمكانية تحويله الفرص إلى أهداف، نظرا لعدم وجود اللاعب الذي يمكنه القيام بدور رأس الحربة بشكل مؤثر وفعّال.

لجأ مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، فعاد لصفوف الفريق مدافع ليفربول ديان لوفرين، ليلعب إلى جانب دوماجوي فيدا في العمق الدفاعي.

بينما افتقد الكروات للظهير الأيمن سيمي فيرساليكو الذي لعب مكانه تين ييدفاي، فيما وقف جوسيب بيفاريتش على الجهة اليمنى، وتولّى الثنائي ماتيو كوفاسيتش وإيفان راكيتيتش عمليّات البناء الهجومي من الخلف، إضافة إلى منع الإنجليز من التقدّم نحو منطقة الجزاء.

?i=reuters%2f2018-10-12%2f2018-10-12t203700z_1450530400_rc1104442bb0_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-cro-eng_reuters

ولعب أفضل لاعب في العالم سنة 2018 لوكا مودريتش كصانع للعب، ليشكّل مثلّثا هجوميا مع إيفان بيريسيتش وأندري كراماريتش، وراء رأس الحربة أنتي ريبيتش.

الدفاع بدا متماسكا في العمق بوجود لوفرين وفيدا، وقدّم بيفاريتش على وجه الخصوص مباراة جيّدة على الجهة اليسرى، لكن الفريق ككل عانى من خلل في اتزان وسط الملعب، لأن مودريتش كان يعود للوراء كثيرا مقابل تقدّم كوفاسيتش للأمام، الأمر الذي أدّى لغياب الأفكار الخلّاقة والحلول الفردية عند صناعة الألعاب.

وقدم كراماريتش وريبيتش مباراة جيّدة، رغم أنهما أهدرا الفرص السانحة للتسجيل، أمّا بيريسيتش فخيّب الآمال على الجناح الأيسر، بعد بطولة كأس عالم لفت فيها الأنظار، ليتم استبداله في الشوط الثاني.

?i=reuters%2f2018-10-12%2f2018-10-12t203449z_1924516278_rc1720130200_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-cro-eng_reuters

على الجانب الآخر، غيّر مدرّب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجيت من طريقة لعبه التي انتهجها في المونديال الماضي، فعاد للعب بمدافعين فقط في العمق بدلا من 3، من خلال انتهاج طريقة لعب 4-3-3، فعاد كايل ووكر إلى موقعه الأصلي كظهير أيمن، مع غياب النجم كيران تريبير.

ولعب بن تشيلويل على الجهة اليسرى نتيجة إصابة كل من داني روز ولوك شاو، وكوّن هاري ماجواير وجون ستونز شراكة دفاعية، مع حماية إضافيّة من لاعب الارتكاز إيريك داير.

ولعب جوردان هندرسون إلى جانب داير في عمق خط الوسط، تاركا مهمّة دعم خط الهجوم إلى العائد بعد غياب روس باركلي، أمّا خط الهجوم فتكوّن من الثلاثي هاري كين وماركوس راشفورد ورحيم سترلينج، علما بأن الخطّة بدت أحيانا وكأنّها تتحوّل إلى 4-4-2، مع تحرّك راشفورد حول كين داخل منطقة الجزاء.

لكن هذا التحوّل ربّما احتاج مهاجما صاحب لمسة أخيرة أفضل من راشفورد الذي أهدر فرصتين محقّقتين.

وأدى سترلينج كعادته في المباريات الأخيرة مع المنتخب الإنجليزي، بشكل مخيّب، إلا أن بديله الشاب جادون سانشو كان سببا لرسم الابتسامة على محيا جماهير إنجلترا في ربع الساعة الأخير، من خلال انطلاقاته الخطيرة على الجناح الأيمن.

?i=reuters%2f2018-10-12%2f2018-10-12t203113z_228154368_rc13867faa20_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-cro-eng_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان