EPAحسم تشيلسي ديربي لندن بانتصار مقنع على حساب مضيفه توتنهام هوتسبير بثلاثية نظيفة، مساء اليوم الأحد، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأتت ثلاثية تشيلسي في الشوط الثاني عبر كل من تياجو سيلفا (49) ونجولو كانتي (57)، إضافة إلى أنطونيو روديجر (90).
بدأ توماس توخيل، مدرب تشيلسي، المباراة بطريقة لعب (3-4-2-1)، بالاعتماد على حارس المرمى كيبا ومن أمامه الثلاثي روديجر وسيلفا وكريستينسين في خط الدفاع، ومن أمامهم الرباعي ألونسو وكوفاسيتش وجورجينيو وأزبلكويتا، وفي الأمام الثاني مونت وهافيرتز مع تواجد المهاجم لوكاكو.
أما نونو سانتو، مدرب توتنهام، فاعتمد على طريقة لعب (4-3-2-1)، بوجود لوريس في حراسة المرمى، ومن أمامه روميرو وداير كقلبي دفاع وعلى اليمين إيمرسون وعلى اليسار ريجيلون، وفي وسط الملعب اعتمد على الثلاثي ندومبلي وهويبرج وألي، ومن أمامهم الثلاثي كين ولو سيلسو وسون.
مفاجأة الشوط الأول
في الوقت الذي انتظر فيه الكثيرون أن يعتمد نونو سانتو على التراجع إلى الوراء وترك الكرة لتشيلسي والاعتماد على الهجمات المرتدة، كما فعل في انتصاره على مانشستر سيتي في الجولة الأولى، دخل توتهام المباراة بأسلوب مختلف من خلال الاستحواذ على الكرة.
كما اعتمد سانتو على الضغط العالي على مدافعي تشيلسي، وعدم منح لاعبي وسط ميدان البلوز الأريحية في تمرير الكرة، الأمر الذي أدى إلى اختفاء لوكاكو تمامًا في الشوط الأول.
كما أجاد توتنهام اللعب تحت الضغط، إضافة إلى صبر لاعبي السبيرز الكبير في بناء اللعب والتمرير حتى إيجاد المساحة وخلق الفرص، وبالفعل كان هو الطرف الأفضل خلال الشوط الأول.
كما فضل سانتو الاعتماد على كين كجناح، مقابل إقحام سون في العمق كمهاجم صريح، للاستفادة من سرعات الكوري الجنوبي والذي كان قريبًا بالفعل من التسجيل خلال الشوط الأول.
نقطة التحول
تفطن توخيل للأزمة الكبيرة التي واجهها خلال الشوط الأول، وعلى الفور أجرى التبديل الأول بين شوطي المباراة بنزول كانتي على حساب مونت.
وانقلبت المباراة 180 درجة فور نزول الفرنسي، حيث عالج الأزمة الكبيرة التي واجهها تشيلسي في السيطرة على وسط الملعب، كما عالج عملية الضغط لافتكاك الكرة، الأمر الذي منح الاستحواذ على الكرة لتشيلسي وبات هو صاحب المبادرة الهجومية.
كما ساهم نزول كانتي أيضًا في تغيير الشكل الهجومي لتشيلسي، حيث منح حرية لكل من ألونسو وأزبلكويتا، وخاصة الأول الذي تقدم كثيرًا في الشوط الثاني وشكل الخطورة أكثر من مرة من داخل منطقة الجزاء، في الوقت الذي لم يتقدم فيه تقريبًا في أي مناسبة في الشوط الأول، كما ساهم أيضًا ذلك في ظهور لوكاكو وتشكيله الخطورة.
وساهم الهدف الأول المبكر لتشيلسي في خروج توتنهام من المباراة والاستسلام تمامًا أمام الهيمنة التامة للاعبي البلوز، الذين واصلوا زحفهم الهجومي حتى الدقيقة الأخيرة.
قد يعجبك أيضاً



