إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. فيريرا يستدرج الأهلي بفخ محكم ويمنح الزمالك لقب الكأس

KOOORA
21 يوليو 202217:21
من المباراة

توج الزمالك بطلا لكأس مصر للمرة 28 في تاريخه بعد أن حقق فوزا مستحقا على غريمه التقليدي الأهلي في مباراة نهائي نسخة 2020-2021 المؤجلة.

وشهدت المباراة صراعا تكتيكيا بين جيسوالدو فيريرا المدير الفني للزمالك ونظيره الشاب ريكاردو سواريش المدير الفني للأهلي.

كووورة يستعرض أبرز الملامح الخططية للمباراة التي شهدت على التفوق الواضح للمخضرم فيريرا.

معركة الأطراف والعُمق

بدأ فيريرا المباراة بطريقته المعتادة 3-4-3 ودفع بتشكيل يضم محمد عواد، وثلاثي الدفاع حمزة المثلوثي والونش وحسام عبد المجيد ورباعي الوسط سيد نيمار على اليمين ومحمد عبد الغني وإمام عاشور في العمق وأحمد فتوح على الجانب الأيسر وثلاثي هجومي يضم أحمد سيد زيزو والجزيري وأشرف بن شرقي.

بينما بدأ سواريش اللقاء بطريقة 4-3-3 بتشكيل يضم الشناوي ورباعي الدفاع محمد هاني وياسر ابراهيم وأيمن أشرف وعلي معلول، وثلاثي وسط الملعب ديانج وحمدي فتحي وعمرو السولية، والثلاثي الهجومي أحمد عبد القادر ومحمد مجدي أفشة ومحمد شريف.

حاول الأهلي استغلال تفوقه العددي في وسط الملعب إلا أن فيريرا نجح في نقل الصراع باستمرار إلى الأطراف بفضل التمريرات المباشرة خلف ظهيري غريمه الأحمر.

خدعة وديناميكية

لعب الزمالك الشوط الأول بديناميكية كبيرة في تحركات لاعبيه خاصة الثلاثي الهجومي بتحرك الجزيري إلى الجناح الأيمن ودخول زيزو للعمق، وهو ما حدث في لقطة الهدف الأول، أو تواجد بن شرقي في العمق وانتقال زيزو للجناح الأيسر أحيانا، مما أربك تماما دفاعات الأهلي، وكاد أن يتسبب في أكثر من هدف خلال الشوط الأول.

كما نجح فيريرا في منع الأهلي من بناء اللعب بأريحية بفضل خدعة تكتيكية نفذها بالشوط الأول، بتحويل الطريقة إلى 4-3-3 عند خسارة الكرة، ليتحول سيد نيمار للجناح الأيمن لوضع علي معلول تحت الضغط، ودخول زيزو في العمق كلاعب وسط ثالث مع إمام عاشور وعبد الغني لحرمان الأهلي من تفوقه العددي.

مغامرة أهلاوية

في الشوط الثاني بدأ ريكاردو سواريش بتعديل جذري في تشكيل الأهلي وطريقة اللعب بعد أن دفع بثلاثة تغييرات دفعة واحدة بنزول محمد عبد المنعم ووليد سليمان ومحمد محمود بدلا من محمد هاني وأيمن أشرف وعمرو السولية لتتحول الطريقة إلى 3-4-3.

نجحت الطريقة في منح الأهلي السيطرة على وسط الملعب بتراجع أفشة بجانب ديانج على دائرة المنتصف ليقود عملية التحضير بينما أغلق تواجد ثلاثي دفاعي الباب أمام الكرات الطويلة خلف مدافعي الأحمر بوجود حمدي فتحي كمدافع ثالث بين ياسر إبراهيم ومحمد عبد المنعم.

أثمر التعديل التكتيكي عن هدف تقليص الفارق، ليبدأ فيريرا في تعديل طريقته ردا على سواريش فدفع بمحمد أشرف "روقا" كلاعب ثالث في وسط الملعب لتتحول الطريقة إلى 3-5-2 في منتصف الشوط.

بمرور الوقت تحولت المباراة إلى سيطرة أهلاوية في وسط الميدان أمام تراجع زمالكاوي بالاعتماد على الهجمات المرتدة، التي شكلت خطورة كبيرة على الأهلي الذي اندفع هجوميا تماما بخروج ياسر إبراهيم ونزول صلاح محسن ليلعب الفريق الأحمر بثنائي هجومي صريح.

وتعامل فيريرا بذكاء شديد مع الوقت المتبقي ونجح في استدراج الأهلي للاعتماد على الكرات العالية غير الدقيقة التي تعامل معها دفاع الزمالك ببراعة فحقق فوزا مستحقا حسم به لقب كأس مصر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان