أسقط بايرن ميونخ غريمه بوروسيا دورتموند بهدف، وحسم الكلاسيكو الألماني
أسقط بايرن ميونخ غريمه بوروسيا دورتموند بهدف، وحسم الكلاسيكو الألماني لصالحه، ليقترب البافاري خطوة كبيرة من التتويج بلقب البوندسليجا.
استحق بايرن الفوز بينما بدا دورتموند عاجزا في معقله (سيجنال إيدونا بارك)، حيث جرد هانز فليك الفريق الأصفر من أنيابه الهجومية.
كما بدا واضحا تفوق الضيوف على المستوى البدني، مما ساعدهم على الصمود طوال الشوطين بينما نال التعب من لاعبي دورتموند وأصابهم اليأس والإحباط نتيجة التنظيم التكتيكي لمنافسهم.
‘ستراتيجية مختلفة
لعب الفريقان بخطة مختلفة، حيث أبقى لوسيان فافر مدرب دورتموند على خطته 3-4-3 معتمدا على رومان بوركي، أمامه الثلاثي أكانجي وهوميلز وبيشتشيك ثم ثنائي الارتكاز ديلاني ومحمود داوود على يمينهما أشرف حكيمي ويسارا رافائيل جيريرو خلف ثلاثي الهجوم براندت وهازارد وهالاند.
كما استغل فافر 5 تبديلات لتحسين الأداء بالدفع بالثنائي سانشو وكان بين الشوطين ثم جيوفاني رينا وجوتزه وفيتسل في الربع الأخير من اللقاء.
أما هانز فليك مدرب البافاري لجأ لخطة 4-2-3-1 بتواجد مانويل نوير أمامه الرباعي بافارد وبواتنج وآلابا وديفيز ثم ثنائي الارتكاز كيميتش وجوريتسكا أمامهما كومان ومولر وجنابري خلف رأس الحربة ليفاندوفسكي.
كما اختلف فليك أيضا في استغلاله لسلاح البدلاء، حيث اكتفى بالثلاثي بيرسيتش ولوكاس هرنانديز وخافيير مارتينيز في الدقائق الأخيرة.
شبح أصفر
اختفت خطورة أصحاب الأرض كثيرا على مدار الشوطين، حيث غابت انطلاقات حكيمي وجيريرو، كما تعطل معهما كثيرا هازارد وبراندت، ليجد هالاند نفسه في عزلة هجومية ليتحول لفريسة سهلة لمدافعي البافاري.
أضاع الفريق الأصفر الشوط الأول بأكمله، وتحسن مستواه نسبيا في الثاني بفضل انطلاقات سانشو والدعم التكتيكي الذي وفره إيمري كان، ليتحرر محمود داوود ويبدأ في دعم هالاند بالتمريرات البينية وكذلك تشكيل خطورة بتسديدات بعيدة المدى.
جدار فليك
نجح المدير الفني لبايرن ميونخ في شل حركة مفاتيح دورتموند بإحكام السيطرة والرقابة عليهم بأكثر من جدار دفاعي متحرك بفضل ترابط الخطوط بين الوسط والهجوم، لتكون مهمة الرباعي الخلفي أسهل كثيرا.
أجاد مولر وجنابري وكومان الضغط مبكرا على الدفاع الأصفر، ومع ارتداد الثنائي لدعم كيميتش وجوريتسكا، شكل (فليك) كثافة عددية كبيرة في وسط الملعب مما حرم دورتموند من خلق مساحات وتشكيل خطورته المعتادة في الانطلاقات على الأطراف.
وهجوميا، نشط البافاري كثيرا من جبهة كومان وبافارد يمينا، بينما تعامل كيميتش وجوريتسكا بذكاء شديد في الترابط مع المفاتيح الهجومية.
كذلك تحركات جنابري ومولر كان لها دور ملموس في تشكيل خطورة، بينما لمع ليفاندوفسكي على فترات متباعدة.