

EPAعبر يوفنتوس اختبار ديربي تورينو، بامتياز وبأداء واثق، وحقق الفوز بهدفين دون رد اليوم الأربعاء، في ربع نهائي كأس إيطاليا ليتأهل لمواجهة أتلانتا في الدور المقبل.
ورغم غياب جونزالو هيجواين وأليكس ساندرو وخوان كوادرادو عن التشكيلة الأساسية للسيدة العجوز، ورغم دخول بعض العناصر في أدوار جديدة، لكن التقييم العام يؤكد أن يوفنتوس الصلب دفاعيًا والناجع هجوميًا بدأ يستعيد قوته وهيبته.
التركيبة المثالية
يتصاعد أداء يوفنتوس بالتدريج، ويتمكن بمرور الوقت من فرض أسلوبه على الفرق التي يواجهها، ويبدو أن ماسيمو أليجري وجد التركيبة المثالية التي كان يبحث عنها منذ بداية فترته مع البيانكونيري، وإن كانت العناصر الموجودة في الفريق الآن أقل جودة من الناحية الفنية مقارنة بفريق 2015.
على سبيل المثال، أصبح الفريق الحالي أكثر قدرة على التعاون والتكيف على كل الحالات التي يوضع فيها، مهما غاب من نجوم عن التشكيلة الأساسية.
فلسفة أليجري
شارك باولو ديبالا للمباراة الثانية على التوالي، في دور يجعله اللاعب المُحرك للمجموعة في ظل لعب ميراليم بيانيتش لدوره القديم، مع تواجد دوجلاس كوستا أكثر بالقرب من ماندزوكيتش في منطقة الجزاء.
واليوم كذلك لعب كوادو أسامواه دورًا مهمًا مع بليز ماتويدي في صنع جبهة يسرى قوية، منحت تقريبًا قوة ضد دي سيلفستري الظهير الأيمن لتورينو، بينما انشغل ماركيزيو بالجانب الدفاعي وكذلك اهتم بيانيتش بعملية الصعود بالكرة وبدء الهجمة، وأصبح تبادل الأدوار نظرية، تُنفذ بجودة وكفاءة كبيرة في البيانكونيري.
تميز فريق يوفنتوس اليوم بالقدرة على الاستحواذ دون تكبد مخاطر كبيرة أو ترك مساحات خلف المدافعين، ما عدا بعض الهفوات التي ظهرت في الشوط الأول بتواجد ستورارو في مركز الظهير الأيمن، وهي تجربة أثبتت فشلها أكثر من مرة.
لكن يبدو أن أليجري يُريدها أن تنجح، ويريد لستورارو أن يكون الظهير الأيمن الجاهز في حالة الطوارىء، وهذا يكشف فلسفة المدير الفني، بتجهيز خطة بديلة ناجحة، وتجهيز بديل ناجح، حتى لو أدى ذلك لبعض الهفوات.
تورينو يفقد تركيزه
فقد تورينو الكثير من قوته وتركيزه بعد الهدف المُبكر الذي سجله دوجلاس كوستا، ورغم أن الفريق كان يتمتع بكثافة هجومية في أغلب الوقت، عندما تكون الكرة بحوذته، ووصل في أكثر من مرة لمرمى تشيزني في الشوط الأول، لكنه لا يملك الاتساق الدفاعي.
وكان من الممكن ضرب الدفاع البطيء بكل سهولة بتمريرات عمودية أو عرضية، خاصة أن كتيبة ميهايلوفيتش كانت يفقدون الكرة مرارًا وتكرارًا عند الضغط، كما أنه في غياب آدم لياييتش افتقد الفريق اللاعب الذي يستطيع صناعة الفارق بمفرده.
قد يعجبك أيضاً



