

Reutersتذوق توتنهام مرارة الخسارة الأولى في عهد مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، التي جاءت على يد فريقه السابق مانشستر يونايتد، بنتيجة (2-1)، اليوم الأربعاء، في الجولة الـ15 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
لجأ المدربان لطريقة لعب واحدة منذ البداية، وهي (4-2-3-1)، كما عول النرويجي أولي جونار سولسكاير، مدرب اليونايتد، على عدد من اللاعبين الشباب، على رأسهم المهاجم ماسون جرينوود، ذو الـ18 عامًا.
اندفاع اليونايتد
اتضح منذ البداية اندفاع المان يونايتد الهجومي، حيث بدت رغبة لاعبيه في مباغتة توتنهام بهدف مبكر، بينما انكمش الضيوف في الخلف أمام منطقة جزائهم.
رغبة لاعبي الشياطين الحمر تُرجمت سريعًا بهدف مباغت في الدقائق الـ6 الأولى، بعدما استغل ماركوس راشفورد خطأ دفاعيًا ليطلق تسديدة، فشل الحارس باولو جازانيجا في التعامل معها، ليستقبل الضيوف هدفًا بخطأ مزدوج.
لم يتراجع اليونايتد للخلف رغم التقدم بهدف، بينما ظهر توتنهام باهتًا، إذ فشل في التقدم بهجمة منظمة حتى منطقة جزاء أصحاب الأرض.
ثغرة توتنهام
لم يخدم التشكيل الذي بدأ به جوزيه مورينيو فريق توتنهام، بعدما ظهر بوضوح افتقار الفريق اللندني للاعب خلاّق في وسط الملعب، بعدما اعتمد المدرب البرتغالي على الثنائي موسى سيسوكو وهاري وينكس، ذوي النزعة الدفاعية.
ولم يستطع الثنائي إضافة اللمسة الإبداعية بإمداد لاعبي الهجوم الكرات اللازمة، لينعزل الرباعي الأمامي عن باقي زملائهم.
الحظ عاند اليونايتد في أكثر من مناسبة، وأصلح جازانيجا الخطأ في الهدف بالتصدي لعدة تصويبات على مرماه، أبرزها من راشفورد الذي كرر توجيه طلقاته بماركة كريستيانو رونالدو المسجلة، كما اعتاد مؤخرًا.
تخلى توتنهام عن تحفظه لبضعة دقائق في الرمق الأخير من الشوط الأول، ومن أول هجمة منظمة نجح ديلي آلي بمهارته في معادلة النتيجة، ليمضي الفريقان نحو الاستراحة بكفتين متعادلتين.
غزوات راشفورد
لم يهدأ راشفورد مع بداية الشوط الثاني وواصل بانطلاقاته غزو دفاع السبيرز، لينجح في إجبار سيسوكو على ارتكاب خطأ داخل منطقة الـ18، ليحصل على ركلة جزاء، سجل منها هدفًا ثانيًا.
ومع مرور الوقت، تأكد استمرار جُبن مورينيو المعتاد في المواجهات الكبرى، بتقهقر فريقه للخلف حتى رغم التأخر في النتيجة، دون ظهور أي نهج هجومي للسبيرز.
وأثبت مورينيو خطئه في البداية بعدم الدفع بلاعب صاحب لمسة إبداعية في وسط الملعب، بعدما تغير شكل الفريق فور نزول الثنائي كريستيان إريكسن وتانجوي ندومبيلي.
ثنائي وسط السبيرز أضافا حركية أكثر للفريق اللندني، ليبدأوا في التخلي عن التحفظ الدفاعي، لا سيما في آخر ربع ساعة من الوقت الأصلي، وبدأت الخطورة تظهر في الثلث الهجومي، لا سيما من الأطراف.
وتشكلت خطورة توتنهام في الدقائق الأخيرة من الجانب الأيسر، الذي شغله سون هيونج مين، الذي حاول بشتى الطرق إمداد هاري كين بالعرضيات لكن دون جدوى، ليفشل الضيوف في معادلة النتيجة، ليتعرض الفريق لأول هزيمة تحت قيادة مورينيو.



