إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: عجلة ساري تفشل في الدوران أمام فلسفة جوارديولا

KOOORA
05 أغسطس 201813:11
جانب من تتويج السيتيEPA

كانت مباراة كأس الدرع الخيرية بين مانشستر سيتي وتشيلسي أشبه بلقاء من طرف واضح، بعدما سيطر الأول على المواجهة منذ البداية وحتى النهاية، ليحرز لقب افتتح به الموسم الكروي الإنجليزي.

وظهرت فوائد الفترة التحضيرية على أداء مانشستر سيتي، رغم أن العديد من اللاعبين لم يلحقوا بالفريق سوى خلال الأيام الأخيرة منها.

وظهر السيتي، حيّويا ومنتعشًا، عكس خصمه الذي بدا وكأنه يحتاج لمزيد من العمل من أجل التعوّد على أفكار مدرّبه الإيطالي الجديد ماريسيو ساري.

الفوز من شأنه أن يرفع معنويات مانشستر سيتي قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أيام قليلة، في وقت ينتظر فيه تشيلسي عودة جميع لاعبيه، من أجل استعادة عافيته وجاهزيّته.

لجأ مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا إلى طريقة (4-3-3)؛ حيث دفع بالبرتغالي برناردو سيلفا في خط الوسط إلى جانب الإنجليزي الشاب فيل فودين وأمام البرازيلي فرناندينيو الذي ارتدى شارة القائد.

وشارك نجم الفريق الجديد رياض محرز بمركز الجناح الأيمن، مقابل تواجد الألماني ليروي ساني على الجناح الأيسر، ليقدّما المساندة المطلوبة لرأس الحربة الأرجنتيني سيرجيو أجويرو.

وتكوّن رباعي الخط الخلفي من بنجامين ميندي وإيمريك لابورتي وجون ستونز وكايل ووكر، أمام الحارس التشيلي كلاوديو برافو الذي حلّ مكان البرازيلي إديرسون.

ونجح الشاب فودين في ترك بصمة له على أداء سيتي من خلال تحرّكات نشيطة وذكية وراء الثلاثي الهجومي، بيد أن ساني غاب عن مجريات اللقاء ذهنيا في شوطها الأوّل، ما أدى لاستبداله بين الشوطين.

ودخل إلكاي جوندوجان، وتحرّك سيلفا إلى مكانه المعتاد على الجناح الأيمن، ليبدى قدرة أيضا على صناعة الهجمات، وهو ما أدى لتسجيل الهدف الثاني.

?i=reuters%2f2018-08-05%2f2018-08-05t151959z_2035217707_rc1b2c334a50_rtrmadp_3_soccer-england-mci-che_reuters

أجويرو كان في أوج تألّقه، وسيصعب على جوارديولا في الفترة المقبلة، أن يجلسه على مقاعد البدلاء من أجل إشراك جيسوس، خصوصا وأن الأخير شارك في الشوط الثاني، ولم يقدّم المستوى المطلوب.

وسيحتاج رياض محرز لوقت أطول من أجل الاعتياد على أفكار وفلسفة جوارديولا، بعدما قدّم أداء عاديًا أمام تشيلسي.

في الطرف الآخر من الملعب، بدا تشيلسي تائهًا لسببين، الأول يعود لغياب 4 لاعبين مؤثرين هم الحارس تيبو كورتوا ولاعب الارتكاز الفرنسي نجولو كانتي، ومواطنه أوليفييه جيرو، إضافة إلى نجم الفريق إيدين هازارد.

أما السبب الثاني، فيتمثّل في تغيير شكل الفريق على الصعيد التكتيكي، بعدما اعتمد تشيلسي للمرة الأولى منذ نحو عامين على طريقة 4-3-3، بعدما اعتاد على اللعب بـ3 مدافعين بالعمق مع المدرب السابق أنطونيو كونتي.

ولعب ديفيد لويز إلى جانب أنطونيو روديجر في عمق الدفاع، وعاد سيزار أزبيليكويتا لمركز الظهير الأيمن، مقابل تواجد الإسباني الآخر ماركوس ألونسو على الناحية اليسرى.

وتولّى لاعب الفريق الجديد جورجينيو دور لاعب الارتكاز بخط الوسط، ووقف أمامه سيسك فابريجاس وروس باركلي، فيما تكوّن الثلاثي الأمامي من بيدرو رودريجيز وألفارو مورتا والشاب كالوم هودسون-أودوي الذي قدم أداء مميّزا في الشوط الأول، قبل أن يتم استبداله في الشوط الثاني.

وفقد جورجينيو الكرة في أكثر من مناسبة، لتظهر حاجته لمزيد من الوقت للتأقلم على الملاعب الإنجليزية، وكان أداء موراتا سلبيا بمعنى الكلمة، لكن الغائب الحاضر كان باركلي الذي لم نراه إلّا في أواخر الشوط الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان