

EPAلم يكمل مانشستر يونايتد فرحة جمهوره، اليوم السبت، بشفاء السير أليكس فيرجسون وعودته لمتابعة مباريات الفريق من المدرجات، بعدما أنهى مباراته أمام وولفرهامبتون بالتعادل بهدف لمثله.
عاد فريق جوزيه مورينيو للأداء الممل وقدم مباراة سيئة للغاية خاصة في الشوط الثاني، أمام خصم قوي لعب على استغلال أخطاء يونايتد وخرج من الأولد ترافورد بنقطة مهمة.
أفضلية نسبية
دخل مدرب الشياطين الحمر اللقاء بطريقة 4-3-3، معتمدا على الرباعي فالنسيا ولينديلوف وسمولينج وشاو في الدفاع، أمامهم الثلاثي بوجبا وفريد فيلايني، ثم سانشيز ولينجارد ولوكاكو في الهجوم.
لم يقدم مانشستر يونايتد الأداء الهجومي المنتظر على أرضه وبين جمهوره في الشوط الأول، ولكنه حافظ على تماسك خطوطه بعد إحراز هدف التقدم أمام خصم يمتلك خط وسط قوي.
منح خط وسط أصحاب الأرض بعض الأفضلية في شوط لم تسنح فرص كثيرة أمام الفريقين للتسجيل، حيث نجح فيلايني وفريد في تأمين المساحات أمام رباعي الدفاع، كما أجبرت الزيادة العددية التي قام بها اللاعب البرازيلي مع بوجبا، وولفرهامبتون على التراجع.
تحول غير مبرر
فتح مورينيو الباب لنونو سانتو، مدرب وولفرهامبتون، من أجل العودة في المباراة بسبب البطء الشديد الذي عانى منه فريقه في تحضير اللعب، بجانب عدم معالجة الأخطاء الدفاعية المتكررة في الفترة الأخيرة.
وافتقد اليوم مانشستر يونايتد لصانع ألعاب حقيقي خلف ثلاثي الهجوم، الأمر الذي أدى لظهور سانشيز ولينجارد بشكل متواضع.
وعلى الرغم من مشاركته في مركزه المحبب، غاب تأثير بوجبا الهجومي تماما وعجز عن صناعة الفارق.
دفع مورينيو بكل الأوراق الهجومية لديه، ماتا وبيريرا ومارسيال، ولكن ظلت المشكلة واضحة أمام الجميع وهي الجمود والبطء في الثلث الأمامي، وغياب الحلول التكتيكية التي دفعت يونايتد كالعادة للاعتماد على الكرات العالية مع تقدم فيلايني بجانب لوكاكو.
ثعلب برتغالي آخر
أما على الطرف الآخر، فقد أكمل سانتو مهمته على أكمل وجه في لقاء صعب خارج أرضه، حيث استغل تراجع يونايتد ولعب على نقاط ضعفه المتمثلة في الجبهة اليسرى وقلبي الدفاع، ليخرج بنتيجة جيدة.
الثنائي روبن نيفيز وجواو موتينيو كانا نجوم المباراة من جانب وولفرهامبتون، نظرا لتفوقهما على وسط يونايتد القوي في أحد الفترات المهمة من اللقاء، وهو ما أسفر عن إحراز موتينيو لهدف من أجمل أهداف الجولة.
ربح سانتو المعركة البرتغالية الخالصة خلف الخطوط، وفضلا عن استغلال أخطاء خصمه سريعًا، كانت تغييراته مؤثرة للحفاظ على النتيجة حتى النهاية، بعد إخراجه لموتينيو إثر نفاذ مخزونه البدني وإشراك سايس، لتضييق الخناق على ماتا الذي أشركه مورينيو لتحريك جليد وسط الملعب.
قد يعجبك أيضاً



