إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: شجاعة ليستر تُظهر عقم خطة تشيلسي

KOOORA
13 يناير 201812:36
جانب من اللقاءEPA

قدّم تشيلسي واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم، ليكتفي بالتعادل السلبي على ملعب "ستامفورد بريدج" مع ضيفه ليستر سيتي مساء اليوم السبت ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لتتأكد مصاعب الفريق اللندني الفنيّة التي يعانى منها منذ بداية الموسم الحالي.  

اللافت في هذه المباراة، أن تشيلسي لم يستطع تهديد مرمى ليستر إلا في حالات نادرة، وكان الفريق الضيف الطرف الأفضل حتى ربع الساعة الأخير من اللقاء، بسبب نقص صفوفه نتيجة تلقي ظهيره الأيسر بن تشيلويل البطاقة الحمراء.

المباراة برهنت أيضا على حقيقة لا يجب إغفالها من قبل مدربي البريمييرليج، وهي أن الالتزام بطريقة لعب واحدة دون دراسة أسلوب الخصم قد ينذر بمشكلات تكتيكية عديدة خلال المباريات، وهو الأمر الذي حدث مع تشيلسي أمام ليستر.

?i=reuters%2f2018-01-13%2f2018-01-13t163259z_88088449_rc190615c400_rtrmadp_3_soccer-england-che-lei_reuters
خطة معتادة

لجأ مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي إلى طريقة اللعب المعتادة هذا الموسم 3-5-2، وبدت تشكيلته مكتملة، باستثناء غياب قلب الدفاع الدنماركي أندرياس كريستينسن الذي لعب مكانه القائد جاري كاهيل إلى جانب أزبيليكويتا وأنطوني روديجير.

وشارك فيكتور موسيس وماركوس ألونسو على الطرفين، فيما تكوّن ثلاثي الوسط من نجولو كانتي وتيموي باكايوكو وسيسك فابريجاس، وراء ثنائي الهجوم إيدن هازارد وألفارو موراتا.

رغم وجود ثلاثة لاعبين في المنتصف، عانى تشيلسي للسيطرة على منطقة المناورة، وكانت أغلب تمريرته نحو الأمام مقطوعة، ولم يظهر باكايوكو إلا فيما ندر، في وقت لم يستطع فيه فابريجاس ممارسة هوايته في صناعة الألعاب، لوجود لاعبين اثنين في عمق وسط ليستر أمام رباعي الدفاع.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-01%2f2018-01-13%2f2018-01-13-06436273_epa
تشيلسي بدون حلول

وعندما أدرك كونتي أن طريقة اللعب المتّبعة لن تجد نفعا، حولها إلى 3-4-3 بعد إخراج هازارد وفابريجاس وإشراك بيدرو رودريجيز وويليان كجناحين، لكن الفريق اللندني افتقد في المقابل للاعب يمكنه الانطلاق بالهجمات من العمق.

وربما كان يحتاج كونتي إلى التريث قبل إخراج هازارد على وجه الخصوص، لأن الساعة كانت تشير إلى الدقيقة الثامنة والخمسين فقط لحظة خروجه من الملعب وسط سخط الجماهير التي أبدت استياءها من هذا التبديل ومن أداء مخيّب جديد لموراتا الذي بات في مرمى نيران الانتقاد.

طريقة ثابتة

في الناحية المقابلة، لم يغيّر مدرب ليستر سيتي كلود بويل من طريقة لعب فريقه 4-4-2، لكن دفاعه افتقد إلى خدمات القائد ويس مورجان الذي لعب مكانه ألكسندر دراجوفيتش إلى جانب قلب دفاع المنتخب الإنجليزي هاري ماجواير الذي قدّم مباراة رائعة وأكد أنه يستحق اهتمام مانشستر سيتي بخدماته مؤخرا.

?i=reuters%2f2018-01-13%2f2018-01-13t164553z_818974591_rc1d25dced90_rtrmadp_3_soccer-england-che-lei_reuters

ولعب الشاب تشيلويل على الناحية اليسرى مكان كريستيان فوتش، وأدى بشكل جيد دفاعا وهجوما قبل تلقيه البطاقة الحمراء في منتصف الشوط الثاني.

وتواجد دانييل أماراتي على الناحية اليمنى في دور دفاعي بحت، تاركا المجال أمام الجزائري رياض محرز للقيام بانطلاقاته في هذه الجهة، مقابل تواجد مارك ألبرايتون على الجهة اليسرى.

وقدّم ثنائي الوسط ماتي جيمس ووليفريد نديدي أداء مميّزا في وسط الملعب، وتمكّن تقريبا من تكسير جميع هجمات تشيلسي قبل أن تصل منطقة جزاء الثعالب، أما ثنائي الهجوم جايمي فاردي وشينجي أوكازاكي، فلم يتمكّن من ترك بصمة على اللقاء.

شجاعة كبيرة

تحلّى ليستر بالشجاعة الكافية لمبادلة تشيلسي الهجمات والسيطرة على الكرة في أغلب الأوقات، وربّما واصل الفريق سيطرته لولا طرد تشيلويل الذي قتل المباراة تماما وسط عجز تشيلسي بشكل غير مبرر عن تهديد مرمى ضيفه.    

?i=epa%2fsoccer%2f2018-01%2f2018-01-13%2f2018-01-13-06436012_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان