

Reutersصعوبة بالغة واجهها فريق يوفنتوس، اليوم السبت، من أجل تحقيق الفوز على بينيفنتو، في الجولة الـ31 من بطولة الدوري الإيطالي، (4-2)، قبل أيام من المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد، في إياب ربع نهائي دوري الأبطال.
وكان من المتوقع أن تكون مهمة يوفنتوس سهلة، أمام الفريق صاحب المركز الأخير في جدول الترتيب، لكنه عانى بسبب شجاعة بينيفنتو، وبعض الثغرات في فريق ماكس أليجري، ولم يضمن الفوز إلا قبل 8 دقائق من نهاية اللقاء.
لم يتوقع يوفنتوس أن يواجه منافس مثل بينيفنتو، وهو فريق قليل الفنيات، ويتذيل ترتيب الدوري الإيطالي، وأن يضعه في مثل هذه الصعوبات، لا سيما أن اليوفي استعاد العديد من اللاعبين الأساسيين، منهم مهدي بنعطية، وميراليم بيانيتش، وخوان كوادرادو، فكانت شجاعة فريق بينيفنتو عامل مفاجىء، وجعلت مهمة اليوفي صعبة على ملعب تشيرو فيجوريتو.
أخطاء دفاعية
وقع فريق أليجري، في العديد من الأخطاء الدفاعية، التي يجب مراجعتها والانتباه لها في المرحلة المقبلة، أبرزها التعامل السيء مع العرضيات، وعدم وجود يقظة عند الثنائي روجاني، وبنعطية في الكرات الساقطة داخل منطقة الجزاء، التي سجل بينيفنتو منها الهدفين، وربما كان بإمكانه أن يسجل المزيد، وشكل الظهير الأيمن ستيفان ليختشتاينر، ثغرة دفاعية واضحة، أمام واحد من أفضل لاعبي بينيفنتو، دجورجوفيتش، الذي تخطاه في الكثير من المواجهات الفردية.
سلاح الشجاعة
واجه اليوفي فريق يعرف كيف يتصرف جيدًا بالكرة، ولديه نسبة تمريرات صحيحة ممتازة، مع المدرب روبيرتو دي زيربي، الذي زرع الشجاعة في نفوس لاعبيه، ووصل الفريق الأحمر والأصفر كثيرًا إلى منطقة جزاء البيانكونيري، واستخدم فريق بينيفنتو سلاح القوة البدنية الموجودة في الأمام عند المهاجم دياباتي الذي سجل هدفين، وسلاح السرعة الموجودة عند لاعب الوسط الأيمن برينيولي مع مساعدة من جييرمي، وعلى الجانب الآخر؛ كان المزيد من التقاعس من بعض اللاعبين، مثل أليكس ساندرو، وماتويدي، مع ابتعاد بعض اللاعبين عن فورمتهم المعتادة مثل ماندزوكيتش وكوادرادو، ما أدى إلى أن يعاني اليوفي على الجانب البدني والذهني.
التأخر والتعديل
تأخر أليجري في إدخال هيجواين، وكان يجب أن يتخلى عن اللعب بثلاثي في وسط الملعب، عند بداية الشوط الثاني، والذي أدخله في الدقيقة 63، وشكل كثافة هجومية أكبر، وقوة بدنية إضافية كان يحتاجها اليوفي، وأضاف دوجلاس كوستا، بعد دخوله في مكان كوادرادو الكثير من السرعة والقوة، في الاحتفاظ بالكرة، وكوستا كان يعاون الدفاع أكثر من كوادرادو، فضلًأ عن أنه أحرز هدفًا بديعًا.
ويحتاج يوفنتوس إلى استعداد مختلف في الأيام المقبلة، قبل لعب مباراة العودة من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، ولعل مباراة اليوم كانت درسًا لأليجري في أهمية الدفع باللاعبين في أفضل حالة بدنية لهم، لا سيما أنه قام بالكثير من التغييرات على تشكيلته اليوم، ولم يتواجد في التشكيلة الأساسية من اللاعبين الذين شاركوا أمام ريال مدريد سوى ديبالا، وأليكس ساندرو، ما أثر بعض الشيء على اتزان الفريق على أرضية الميدان.



